Note: English translation is not 100% accurate
«بورشه» تحقق أرقاماً قياسية جديدة في الإيرادات والأرباح
16 مارس 2015
المصدر : الأنباء

حققت شركة بورشه الألمانية لصناعة السيارات، ومقرها شتوتغارت، أرقاما قياسية جديدة في العام المالي 2014 لناحية التسليمات والإيرادات والأرباح. فبينما ارتفع عدد السيارات التي سلمتها الشركة إلى 189.849 سيارة، بزيادة نسبتها 17% عن العام 2013، قفزت الإيرادات حوالي 20% إلى 17.2 مليار يورو وارتفع الربح التشغيلي للشركة بنسبة تزيد على 5% إلى 2.7 مليار يورو. كما وصل عدد الموظفين إلى أعلى مستوى له في نهاية العام الماضي مع 22.401 موظف (+15%)، مقارنة بـ 19.456 موظفا في العام 2013.
وفي المؤتمر الصحافي السنوي الذي عقدته بورشه مؤخرا في شتوتغارت، أوضح ماتياس مولر، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لدى شركة بورشه، أن صانع السيارات الرياضية حقق أهدافا رئيسية في «إستراتيجية 2018» قبل الموعد المحدد: «تشهد بورشه نموا ناجحا للغاية، باتت بموجبه الشركة تعيش أفضل مرحلة في تاريخها. وقد لعب طراز «مكان» دورا محوريا في النجاح الذي تشهده بورشه، إذ سلمنا حوالي 45.000 نسخة من سيارتنا الرياضية الجديدة خماسية الأبواب إلى العملاء بنهاية العام الماضي». يجدر الذكر أن «مكان» ساهمت في استقطاب العديد من العملاء الجدد إلى عالم بورشه، فثلاثة من أصل أربعة عملاء لطراز «مكان» اختاروا سيارة تحمل شعار بورشه للمرة الأولى.
كما أعرب رئيس مجلس إدارة بورشه عن فخره الكبير بالنجاح الذي تشهده طرازات بورشه ذات الدفع المختلط مع قابس. وهو لم يحصر تنويهه بطراز «918 سبايدر» 918 Spyder الرياضي الخارق فحسب، الذي تم بيعه بالكامل بعد مجرد أشهر قليلة على بدء تسليمه في شهر مارس من العام 2014، بل ركز أيضا وبشكل خاص على كون بورشه صانع السيارات الوحيد في العالم الذي وفر لعملائه في العام المالي 2014 ثلاثة طرازات مزودة بنظام دفع مختلط مع قابس ضمن فئة السيارات الفاخرة. وهي تشمل، إلى جانب «918 سبايدر»، كل من «كاين إس إي ـ هايبريد» و«باناميرا إس إي ـ هايبريد».
وفي خلال المؤتمر الصحافي، لفت لوتز ميشكه، عضو مجلس الإدارة التنفيذي المسؤول عن الشؤون المالية وتكنولوجيا المعلومات لدى شركة بورشه، إلى انعكاس أداء الشركة الممتاز على وضعها المالي: «استطعنا في العام 2014 خفض ديوننا الصافية بالكامل وتمويل نمونا في الوقت عينه، وذلك قبل عامين من الموعد المحدد». وتشير الأرقام إلى تحسن كبير في السيولة الصافية لقسم السيارات ـ السيولة الإجمالية ناقص الالتزامات المالية، باستثناء قسم الخدمات المالية في كلا الحالتين ـ من ناقص 899 مليون يورو في 31 ديسمبر 2013 إلى زائد 195 مليون يورو في 31 ديسمبر 2014.
على صعيد آخر، أعرب كل من «ماتياس مولر» و«لوتز ميشكه» عن تفاؤلهما بالعام المالي الحالي: «نحن على ثقة بأن أرقام المبيعات والتسليمات ستواصل نموها في العام الحالي»، أوضح ميشكه. كما أبديا حرصهما على ربحية بورشه عبر إدخال تحسينات مستمرة على عمليات الشركة وقدرتها الإنتاجية، بالتناغم مع اتباع إدارة صارمة للنفقات.