Note: English translation is not 100% accurate
ضباط يطلبون المزيد من الدعم الجوي
مشاكل «عملياتية» تعيق تقدم القوات العراقية في تكريت
17 مارس 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
لايبدو أن العملية العسكرية التي اطلقتها القوات العراقية المدعومة بالميليشيات المسلحة، لاستعادة مدينة تكريت من تنظيم الدولة الاسلامية «داعش» تسير وفقا لما أراد لها واضعوها، بعد اربعة أيام من تعليقها.
ومع انتهاء الساعات الـ 72 التي وضعتها قوات الحشد الشعبي كحد أقصى لتحرير المدينة، تباينت وجهات النظر حول ما يعيق المعركة، فقد كشف جوشوا كاتز ضابط العمليات السابق في وكالة الاستخبارات الأميركية «سي آي ايه» أن هناك مشاكل تواجه القوات التي تقاتل التنظيم، مشيرا إلى أن هذا الأمر قد يلقي بشكوك حول النتائج المرجوة.
وأوضح كاتز في مقابلة مع «سي ان ان»: «هناك قوات من الجيش الإيراني والقوات الإيرانية الخاصة إلى جانب الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران وعليه فإن هناك الكثير من القوات التي تحارب داعش ولكنهم يواجهون مشاكل عملياتية، وهذه المشاكل ستستمر إذا لم يكن هناك خطة أميركية لإدخال دول أخرى إلى جانب استخدام قواتنا الأميركية، وإلا فإن من المحتمل أن يكون هناك شكوك تحوم حول النتائج المرجوة».
أما وزير الداخلية العراقي محمد الغبان فقد برر أمس أن الحملة لاستعادة تكريت مركز محافظة صلاح الدين، توقفت منذ يوم الجمعة الماضي «نتيجة سعي الحكومة لتقليل الخسائر في صفوف القوات الأمنية والمدنيين من المفخخات التي زرعها تنظيم «داعش».
وقال الغبان في مؤتمر صحافي بمقر الشرطة الاتحادية في قضاء «سامراء» إن توقف الحملة العسكرية يعود إلى «الحفاظ على أرواح المواطنين وعلى ما تبقى من البنى التحتية لهذه المناطق».
وأوضح أن سببا آخر يقف وراء ذلك، وهو العمل على تقليل الخسائر في صفوف القوات الأمنية جراء زرع «داعش» المفخخات، التي وصفها بأنها «ورقة خاسرة».
ولم يحدد الوزير العراقي على وجه الدقة، موعد استئناف الحملة العسكرية، لكنه قال إنها «ستستأنف في وقت قريب حسب تقديرات القادة الميدانيين».
وأشار إلى أن تنظيم «داعش» مني بالهزيمة في صلاح الدين، وانهارت معنوياته أمام تقدم القوات العراقية وميليشيات «الحشد الشعبي».
ولفت إلى أن المسلحين محاصرون في منطقة ضيقة في تكريت، وأنه لا توجد هدنة معهم على الإطلاق، وبين الغبان أن مهمة وزارة الداخلية، في الوقت الراهن تتركز في إعادة الأمن بالدرجة الأولى لهذه المناطق، وإعادة الخدمات لها من خلال عودة الدوائر الحكومية، سعيا لعودة الأهالي للمناطق المحررة.
بموازاة ذلك، قال مسؤولان كبيران أمس إن الهجوم توقف لأن القوات المهاجمة تحتاج الى ضربات جوية إضافية لطرد متشددي الدولة من تكريت.
واكد أمين سر وزارة الدفاع الفريق أول الركن إبراهيم اللامي لرويترز «نحتاج إلى دعم جوي من أي قوة يمكنها أن تعمل معنا ضد الدولة الإسلامية».
ورفض اللامي قول ما إذا كان يعني دعما جويا من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أم إيران التي تلعب دورا في الهجوم.
بدوره، قال رافد الجبوري المتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي لرويترز «نقول إننا بحاجة إلى دعم جوي إضافي لكل العمليات... نرحب بدعم جوي لكل عملياتنا ضد الدولة الإسلامية».
يذكر أن قوات الأمن العراقية ووحدات الحشد الشعبي الشيعية توغلت في تكريت الأسبوع الماضي لكنها تحاول التقدم على المتشددين الذين يتحصنون في مجمع القصور الرئاسية الشاسع الذي شيد إبان حكم صدام.
وتسيطر قوات الحكومة على حي القادسية الشمالي علاوة على المشارف الجنوبية والغربية للمدينة وتحاصر المتشددين في منطقة يحدها النهر الذي يمر عبر تكريت.