Note: English translation is not 100% accurate
الأمير تركي الفيصل: في حال توقيع اتفاق نووي مع إيران فإن السعودية وغيرها من الدول ستسعى للحصول على الحق نفسه
17 مارس 2015
المصدر : عواصم ـ بي.بي.سي

حذر رئيس المخابرات السعودية السابق الأمير تركي الفيصل من أن التوصل لاتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي قد يدفع دولا أخرى في المنطقة لبدء تطوير وقود ذري، وذلك عشية استئناف الجولة الحاسمة والاخيرة من المفاوضات بين طهران والقوى الغربية الست «اعضاء مجلس الأمن + ألمانيا» أمس.
وفي تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية «بي.بي.سي» قال الأمير تركي «إن السعودية وغيرها من الدول ستسعى في هذه الحالة للحصول على الحق نفسه».
وأضاف:«قلت دائما، مهما كانت نتيجة هذه المحادثات فإننا سنريد المثل».
وتابع: «لذا إذا كانت لإيران القدرة على تخصيب اليورانيوم بأي مستوى، فإن السعودية لن تكون الوحيدة التي تطلب هذا الأمر».
واستطرد: «العالم كله سيصبح مفتوحا على انتهاج هذا المسار بلا مانع، وهذا هو اعتراضي الرئيسي على عملية (5+1)».
وقال الأمير تركي: «إيران بالفعل لاعب معرقل في عدة مشاهد بالعالم العربي، سواء في اليمن أو سورية أو العراق أو فلسطين أو البحرين». وأضاف: «لذا فإن القضاء على مخاوف تطوير أسلحة دمار شامل لن يكون نهاية مشاكلنا مع إيران».
ومن أبرز ما يثير قلق السعودية، دعم طهران للمليشيات الشيعية العراقية في القتال ضد مسلحي تنظيم «الدولة الإسلامية» المعروف على نطاق واسع باسم «داعش».
وقد أصبح هذا الدور أكثر علنية أثناء مع المعركة لاستعادة السيطرة على مدينة تكريت، إذ خرج الجنرال قاسم سليماني، قائد قوة القدس بالحرس الثوري الإيراني، من الظل لتقديم الدعم للمليشيا الشيعية بشكل صريح.
وقال الأمير تركي «يبدو الآن أن إيران توسع احتلالها للعراق، وهذا غير مقبول».
ويحاول الأميركيون الحفاظ على توازن دقيق، إذ يقرون بأن للولايات المتحدة وإيران قضية مشتركة في مواجهة تنظيم «الدولة الإسلامية»، إن لم يكن عملا منسقا بين الجانبين.
ووافقت السعودية على المشاركة في برنامج أميركي لتدريب وتسليح المعارضين السوريين، حتى على الرغم من أن محور البرنامج هو مواجهة تنظيم «الدولة الإسلامية»، وليس الأسد.
وقال الأمير تركي «حتما اعتقد أن قتال الدولة الإسلامية، أو «فاحش» كما أفضل أن أطلق عليه، هو قتال الأسد». وأوضح أنه «بسبب تعامل الأسد مع شعبه، استغل فاحش الوضع.. لذا فإن العدو هو فاحش وبشار الأسد».