Note: English translation is not 100% accurate
خلال الملتقى التاسع لإدارات التطوير والتدريب في الديوان
الرومي: تعظيم دور التدريب والتطوير بما يناسب خطط التنمية
18 مارس 2015
المصدر : الأنباء

عادل الشنان
افتتح قطاع التطوير الإداري في ديوان الخدمة المدنية الملتقى التاسع لإدارات التطوير والتدريب بالجهات الحكومية صباح امس تحت شعار «التطوير برؤية خليجية» برعاية رئيس ديوان الخدمة المدنية عبدالعزيز الزبن، حيث ضم برنامج الملتقى محاضرتين مع عروض تقديمية الأولى بعنوان «دور القيادات التنفيذية في بناء القدرات البشرية» ألقاها الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر للمال والأعمال د.عبدالعزيز الحر والثانية بعنوان «الرفاه الوظيفي في استراتيجية حكومة الإمارات العربية المتحدة» والتي قدمتها مدير إدارة الموارد البشرية بالهيئة الاتحادية للموارد البشرية في دولة الإمارات العربية المتحدة فاطمة الحوطي.
وانطلق الملتقى بكلمة لوكيل ديوان الخدمة المدنية محمد الرومي قال فيها: نؤكد على قيامنا بتنفيذ الملتقى استمرارا للنهج التخطيطي وحرصا على أهمية التواصل بين أسرة التطوير الإداري والتدريب مع الجهات الحكومية في الجهاز التنفيذي للكويت وإيمانا منا بقدرة الإنسان الخليجي على المبادرة والإبداع والابتكار في كافة المجالات ومختلف الميادين والتي من أهمها وأبرزها مجالات الإصلاح والتطوير الإداري التي لا يكاد يخلو منها أي جهاز وظيفي بالعالم.
وأشار الرومي إلى الرؤية الثاقبة لصاحب السمو بتحويل الكويت إلى مركز مالي واقتصادي متميز على مستوى منطقة الخليج والدول العربية، مبينا أنه أصبح لدينا مسؤولية جديدة تزامنا مع منح الأمم المتحدة لسمو الامير مسمى «قائد العمل الإنساني»، قائلا: إننا مطالبون جميعا بأن نتحمل متطلبات ومقتضيات الكويت تنفيذا لهذا اللقب العالمي لسموه وبالتالي من المؤمل أن تتغير التوجهات والسلوكيات الفردية والجماعية لأفراد المجتمع الكويتي حتى تكون ترجمة حقيقية لما حصل عليه سموه من مكانة عالمية رفيعة المستوى ترتبط بالكويت وأهلها والمقيمين على أرضها الغالية.
وأشاد الرومي بالدور الذي تلعبه إدارات التطوير الإداري والتدريب بالجهات الحكومية على مستوى الكويت، موضحا ان هذا الدور سيتعاظم لما هو متوقع منها سواء في المنظور القريب أو على المدى البعيد لاسيما أن متطلبات المرحلة الحالية وتوجهات الخطة الإنمائية الجديدة سيترتب عليها القيام بأعمال عديدة للتطوير والتنمية، لافتا إلى أن الديوان قام بتطوير أساليب وطرق العمل المتبعة لديه، وأبرم عددا من الاتفاقات الثنائية مع بعض الدول المتقدمة في مجالات الخدمة المدنية والتنمية البشرية والإدارية.
وتابع بأن هناك نية لإبرام العديد من الاتفاقات الجديدة مع الدول المتقدمة وذلك بهدف إتاحة الفرصة أمام القياديين والإشرافيين والموظفين الفنيين والتنفيذيين في الجهات الحكومية للاستفادة من نقل الخبرات ورفع المهارات وتبادل التجارب مع الأفراد والمؤسسات الرائدة في تلك الدول.
من جهته قال وكيل شؤون التطوير الإداري بديوان الخدمة المدنية نبيل المعجل، اننا وفي مثل هذا الوقت من كل عام نلتقي لعقد هذا الاجتماع الموسع وتناول لقاؤنا الثامن في العام الماضي موضوعين مهمين وهما «الاتجاهات الإدارية الحديثة وتطوير أعمال الإدارة الحكومية» و«تصميم نظام لإدارة الجودة الشاملة بالجهات الحكومية» واستمرارا لمنهج التغيير والتطوير المستمر فقد دعونا هذا العام اثنين من الاخوة الأشقاء بدول مجلس التعاون الخليجي وتحديدا من دولة قطر د.عبدالعزيز الحر ومن دولة الإمارات العربية المتحدة فاطمة الحوطي للمشاركة معنا في فعاليات الملتقى التاسع بهدف تبادل الخبرات ونقل المعارف بما يثري من التجارب العلمية في نطاق أعمال التطوير الإداري والتنمية الإدارية والبشرية.