Note: English translation is not 100% accurate
أكبر الخاسرين.. «دبي» 3.6% و«قطر» 2.2% و«السعودي» 1.7%
النفط يترنح.. والبورصات تنهار
19 مارس 2015
المصدر : الأنباء
خسائر السوق الكويتي وصلت إلى 2.5% منذ بداية العام.. ومكاسب المؤشرات الوزنية تتآكل
برنت يهبط صوب 53 دولاراً بفعل بيانات المخزون الأميركي.. والكويتي يتراجع إلى 46.9 دولاراًأحمد مغربي ـ شريف حمدي
واصلت أسعار النفط، أمس، تراجعها بعدما عمق ارتفاع مخزونات الولايات المتحدة الأميركية من النفط الخام إلى مستوى قياسي جديد مخاوف الأسواق من استمرار وفرة المعروض، مما يؤجج بواعث القلق من تخمة في معروض النفط العالمي لكن هبوط الدولار قدم بعض الدعم للأسعار.
وخسر خام برنت، نحو 50سنتا إلى 53 دولارا للبرميل، وهبط النفط الأميركي إلى 42.54 دولارا للبرميل، متأثرا بإعلان معهد البترول الأميركي ارتفاع مخزونات البلاد من الخام 10.5 ملايين برميل إلى 450 مليونا الأسبوع الماضي.
وبالتوازي مع الانخفاضات الحادة للنفط العالمي، انخفض سعر برميل النفط الكويتي في تداولات أمس الأول 77سنتا ليستقر عند مستوى 46.94 دولارا مقارنة بـ 47.71 دولارا للبرميل في تداولات يوم الاثنين الماضي وذلك وفقا للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.
مصدر نفطي مسؤول في قطاع التسويق العالمي في مؤسسة البترول الكويتية قال لـ «الأنباء» إن هناك مجموعة من العوامل تتحكم في انخفاض أسعار النفط بالشكل الكبير الذي نراه الآن يأتي في مقدمتها زيادة الإنتاج العالمي للنفط والذي وصل إلى حيز 90 مليون برميل للنفط الخام يوميا منها 30 مليون برميل من «أوپيك».
وذكر أن العامل الثاني الذي أثر كثيرا على أسعار النفط هو زيادة الولايات المتحدة الأميركية من إنتاجها للنفط منذ العام 2008 حتى الآن بنسبة 70%، يأتي معظمها من النفط الصخري الذي ارتفع إنتاجه بشكل كبير على الرغم من انخفاض منصات الحفر مع هبوط الأسعار، وقال إننا في هذه المرحلة قد نكون اقتربنا من مرحلة أكبر تراجع للأسعار.
من جهة ثانية، وفي الوقت الذي أعلنت فيه إيران وعبر وزير النفط بيجن زنجنه انها مستعدة لزيادة صادراتها النفطية ما يصل إلى مليون برميل يوميا عندما ترفع العقوبات الغربية على برنامجها النووي، شكك عدد من الخبراء النفطيين لـ«الأنباء» ذلك الأمر وكشفوا أن المراقبين يتوقعون زيادة الصادرات بحوالي 300 ألف برميل يوميا.
وعلى الرغم من هبوط أسعار واستفادة الدول المستهلكة من تلك الانخفاضات، أعلنت شركات التكرير المملوكة للحكومة الصينية عن تراجع كميات النفط التي تعالجها في الربع الثاني من العام مع تأثر الطلب المحلي بزيادات ضريبية وبتباطؤ الاقتصاد مما قد يقلل الطلب على الواردات في ثاني أكبر بلد مستهلك للنفط في العالم.
أداء البورصات
وعلى صعيد البورصات الخليجية ألقت تداعيات استمرار وتيرة تراجع أسعار النفط بظلالها الثقيلة على أداء مؤشرات الأسواق في جلسة أمس لتتعمق خسائر أغلب هذه الأسواق في 2015.
محليا، تراجع سوق الكويت المالي بـ 48 نقطة أمس بنسبة 0.7%، وبذلك زادت خسائر المؤشر السعري إلى 2.5%، كما تحول المؤشر الوزني من المنطقة الخضراء إلى الحمراء بعد خسائر أمس وذلك بنسبة 0.1%، فيما تقلصت مكاسب مؤشر كويت 15 من نحو 5.8% قبل نحو 3 أسابيع غلى 0.2% فقط بخسارته أمس 1.2 نقطة.
خليجيا، مع اغلاقات أمس بلغت خسائر أسواق الخليج في 2015 ما يلي:
٭ أكبر الخاسرين أمس كان السوق السعودي بانخفاضه أكثر من 400 نقطة بنسبة 4.4% قبل أن تتقلص خسائر السوق إلى نحو 160 نقطة بنسبة 1٫7%.
٭ تعمقت خسائر سوق دبي المالي بخسارته 126 نقطة بنسبة 3.6%، وبذلك تصل خسائر المؤشر في العام الحالي 10%.
٭ حقق سوق قطر خسارة كبيرة أمس بنسبة 2.2% بعد أن فقد 267 نقطة ليبلغ اجمالي خسائره 7.3%.
٭ خسر سوق أبوظبي 63نقطة بنسبة 1.4% ليصل اجمالي خسائر المؤشر 5.8%.
٭ سوق البحرين كان من ضمن الخاسرين بنسبة 0.5% لتتقلص مكاسبه في 2015 إلى 2.4%.
٭ غرد سوق مسقط المالي خارج سرب الخسائر أمس وحقق مكاسب بنسبة 0.2% لتصبح خسائر المؤشر في العام الحالي نحو 2%.