Note: English translation is not 100% accurate
دعوا إلى تفعيل التعاون الدولي للتصدي لظاهرة الإرهاب
رئيس وأعضاء مجلس الأمة يدينون الحادث الإرهابي في تونس: عمل خسيس ووضيع
20 مارس 2015
المصدر : الأنباء



دان رئيس الاتحاد البرلماني العربي رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم الهجوم الارهابي الذي وقع امس الأول في متحف باردو في تونس وأسفر عن سقوط العديد من الضحايا الابرياء.
وقال الغانم في بيان صحافي «ما حدث امس الأول في متحف باردو من هجوم ارهابي خسيس ووضيع يجدد الحاجة الماسة الى ضرورة تفعيل التعاون بين دول العالم اجمع من اجل التصدي لظاهرة الارهاب».
وأعرب الغانم عن كامل التضامن وصادق المواساة مع اسر الضحايا والشعب التونسي الشقيق مؤكدا الثقة بأن تونس الجديدة قادرة على تخطي مثل تلك الحوادث بفضل تكاتف ابنائها ازاء كل التحديات التي تواجهها.
من جانبه، اكد النائب فيصل الدويسان أن الجرائم الارهابية وآخرها التي حدثت في تونس هي من فعل العائدين مما يسمى بالجهاد في سورية، حيث نقل هؤلاء تجاربهم الدموية الى بلدانهم.
وقال الدويسان ان حزب النهضة الاخواني ورئيسه راشد الغنوشي كان اول من قد دعا الى القتال في سورية عندما تسلم الحكم سابقا وأرسل آلاف المقاتلين وها هو الشعب التونسي يدفع ثمن ذلك.
ودعا الدويسان الى الحذر من الكويتيين العائدين من القتال وخاصة هؤلاء الذين يدرسون طلبتنا في الجامعة ومنهم نواب سابقون ربما ينقلون افكارهم المنحرفة الى المجتمع بل لا نستبعد ان ينقلوا تجاربهم في عمل العبوات الناسفة وحشو القنابل بمواد التفجير كما صوروا انفسهم وافتخروا بذلك.
ولفت الدويسان الى ان كل دول العالم تحتجز العائدين من دول القتال وتحقق معهم وآخرها مملكة البحرين بينما حكومتنا تلوذ بالصمت الرهيب مع العلـــم ان بعض النواب السابقين ينشـرون صورهم فــي مناطق القتال وهم يحملون أدوات الموت.
متسائلا هل سكوت الحكومة عن هؤلاء يعتبر موافقة وتأييدا لأفعالهم؟ أدان مقرر لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية النائب ماضي العايد الهاجري الحادث الإرهابي الذي تعرض له المتحف الوطني في باردو في تونس، وأودى بحياة العديد من الأبرياء، مؤكدا أن الإرهاب بات يضرب العالم شرقا وغربا ويــدفع ثمنــه الأبرياء جراء ممارسات إجرامية بعيدة عن الدين والأخلاق.
وعبر الهاجري في تصريح صحافي عن استنكاره الشديد لاستهداف المدنيين الأبرياء، مناشدا دول العالم إلى تفعيل التعاون الأمني فيما بينها والوقوف وقفة جادة وحازمة ضد التنظيمات الإرهابية، التي تعبث بأمن واستقرار البلدان، وتزهق الأرواح وتريق الدماء البريئة، مبينا أن تلك الهجمات والفكر الإرهابي لا يمت للدين الإسلامي بأي صلة.
وأكد أن الدين الإسلامي الحنيف يحث دائما على السلام والاستقرار والأمن بين الناس جميعا، متوجها إلى دولة تونس الشقيقة بأحر التعازي وصادق المواساة بضحايا التفجير وأن يلهم أهليهم وذويهم الصبر والسلوان.