Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو استقبل الوزير الصانع وأعضاء مجمع الفقه الإسلامي الدولي وأشاد سموه بالجهود المبذولة على المستوى الدولي
الأمير: نشر تعاليم الدين الإسلامي السمحة المتصفة بالوسطية والاعتدال يهيئ مجتمعات مترابطة وأجيالاً شبابية صالحة
25 مارس 2015
المصدر : الأنباء




استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، بقصر بيان صباح أمس سمو الشيخ ناصر المحمد.
كما استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في قصر بيان صباح أمس وزير العدل ووزير الأوقاف يعقوب الصانع وأعضاء مجمع الفقه الإسلامي الدولي المشاركين في الدورة الـ 22 لمؤتمر مجمع الفقه الإسلامي الدولي المنعقد في الكويت.
وقد أشاد سموه بالجهود المبذولة على المستوى الدولي لنشر تعاليم الدين الإسلامي السمحة التي تتصف بالوسطية والاعتدال ما يهيئ مجتمعات مترابطة وينشئ أجيالا شبابية صالحة تساهم في خلق مجتمع إسلامي متمسك بعقيدته، متمنيا سموه لهم دوام التوفيق والنجاح. حضر المقابلة نائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح.
وأعرب المستشار بالديوان الملكي السعودي ورئيس مجلس مجمع الفقه الإسلامي د.صالح عبدالله بن حميد خلال المقابلة عن الشكر للكويت على الحفاوة والكرم وعلى استضافة المؤتمر وجهود الوزير الصانع وزملائه بالوزارة في هذا الشأن تحت رعاية وتكليف صاحب السمو، مضيفا أن «المجمع لا يزال يقوم بأعماله وكل شيء مهيأ لنا».
كما قال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي د.إياد مدني إن «المنظمة تقدر الكويت في ظل دعمكم واهتمامكم المستمرين، والشهر القادم تستضيف الكويت مؤتمر وزراء الخارجية في منظمة التعاون الإسلامي، فالكويت دائما حاضرة وداعمة، ودائما مهتمة بالمنظمة».
وقال عضو مجمع الفقه الإسلامي الدولي د.عبدالرحمن بن سند إن «كثيرا من الشباب الذين وقعوا في الجرائم وفي الانحرافات وذهبوا الى مواقع الصراع هم في الحقيقة يغرر بهم من خلال ما يقع عليهم من أعداء لهذه الأمة حتى يصبحوا وقودا لهذه الصراعات والواجب في هذا الوقت صيانة الشباب وحمايتهم من الذين يريدون ان يقودوهم إلى مثل هذه المواقع السيئة التي أضرت بالأمة والإسلام، وشوهت صورة الإسلام وأصبحت مسوقا لكثير من أعداء الإسلام لأن يلقوا بالعداء للإسلام، وأن يقولوا إن هذا هو الإسلام، لكن الإسلام في حقيقته براء من هذه الأعمال».
وأضاف: «خروج فتنة الخوارج إلى اليوم هي من أشد الفتن إضرارا بالمسلمين، لذلك حذر الرسول صلى الله عليه وسلم منها أشد التحذير، وقال «لئن لقيتهم لأقتلنهم قتل عاد وهم شر الخلق والخليقة وطوبى لمن قتلهم أو قتلوه»، وكل هذه النصوص تدل على أن شرهم على المسلمين عظيم بل ويجب على المسلمين والمؤسسات الشرعية والمجامع أن تعتني بتحصين الشباب ووقايتهم من هذا الفكر المنحرف الذي يضر بالأمة».
وقال عضو مجمع الفـقه الإسلامــــي د. هايل داود من المملكة الأردنية الهاشمية إن «الجماعات المتطرفة تستغل اليوم مبدأ الجهاد الإسلامي الأصيل الواضح لأمور منحرفة وبطريق غير صحيح، المجمع بحث يوم أمس بشكل علمي وعميق مسألة مفهوم الجهاد وضوابطه وغاياته وكيف يستخدم اليوم لتبرير أعمال لا علاقة لها بالدين، وتميزت هذه الدورة من المجمع بطرح قضايا معاصرة تشكل مشاكل كثيرة وانحرافات كبيرة اليوم من أجل تصويبها ووضعها على الإطار السليم».
وأضاف: «أشكر رئيس الرابطة ورئيس المجمع على اختياره هذه الموضوعات بهدف إعادة تصحيح هذه المفاهيم، شاكرين للكويت هذه الرعاية وهذه العناية، وسموك أمير الخير وإن شاء الله تبقى انت والكويت على طريق الخير باستمرار».
وقال أمين مجمع الفقه الإسلامي د.أحمد خالد بابكر: «في عملية حماية الشباب يجب أن يكون هناك منهج تربوي موحد لتربية أجيال المسلمين من مراحل الأساس إلى المراحل الجامعية وأن يعرفوا ما هو الإسلام وحقائقه وتوضيح الفتن التي تقودهم إلى تقطيع أهلهم رجالا ونساء، شيبا وشبابا وأطفالا، لابد من الصياغة التربوية من الأساس إلى الجامعة من أجل حمايتهم.. وبارك الله فيكم».