Note: English translation is not 100% accurate
يتواجد في الكويت لعدد من اللقاءات الفنية
محمد رشاد: أنتج ألبومي الأول بنفسي.. ومسرح «أراب آيدول » لم يشعرني بالرهبة
26 مارس 2015
المصدر : الأنباء

بطبعي أحب الاستماع لكل أنواع الموسيقى وأطلع على كل ما يتعلق بجديد الغناء والألحان
مهما نجح المطرب في أغنيات العمالقة التي يقدمها يبقى مطالباً بتقديم نفسه للجمهور بأعماله الخاصةخلود أبوالمجد
محمد رشاد، فنان خلوق تمكن في وقت قصير من اكتساب محبة الجمهور سواء الكبار منهم أو الصغار، امتلك حنجرة ذهبية نالت إعجاب المشاهدين عند مشاركته في برنامج «أراب آيدول» الموسم الماضي، وصل منذ يومين للكويت للمشاركة في عدد من البرامج التلفزيونية والإذاعية استعدادا لحفل يحضر له في الفترة المقبلة، وكان لـ «الأنباء» لقاء معه هذا نصه:
ما سبب زيارتك للكويت وما إحساسك بهذه الزيارة؟
٭ سعيد بالتواجد بين أهل الكويت خصوصا ان لدي مجموعة من الأقارب هنا، الى جانب «الفانز» الكويتي الذي قدم لي الدعم أثناء مشاركتي في برنامج «أراب آيدول» والحريص على التواصل معي ووجودي في الكويت يأتي من باب الزيارة الودية من خلال دعوة من رجل الأعمال وائل رشاد الذي يعمل على تنظيم حفل لي في الفترة المقبلة، وتم الاتفاق مع مدير اعمالي سيكا سمير على ضرورة التواجد في الكويت خلال هذه الفترة بغرض إجراء مجموعة من اللقاءات الفنية في عدد من البرامج الإذاعية والتلفزيونية تمهيدا للحفل، وبالفعل تم التواصل مع جهات إعلامية عدة منها برنامج «تو الليل» عبر شاشة تلفزيون «الوطن» وكذلك «دايركت» عبر اثير «كويت اف.ام».
ما علاقتك بالأغنية الخليجية؟
٭ بطبعي أحب الاستماع لكل أنواع الموسيقى سواء الخليجية أو الأجنبية أو اللبنانية أو المصرية، وأطلع على كل ما يتعلق بجديد الغناء والألحان، من قبل مشاركتي في البرنامج، لهذا لدي اهتمام كبير بالأغنية الخليجية وربما لم يظهر ذلك للجمهور خلال مشاركتي في اراب ايدول إذ قدمت «كوبليه» من أغنية «بعاد كنتم» لفنان العرب محمد عبده إلا ان الفرصة لم تسنح لي لتكرار الأمر مجددا ولكني عاشق للأغنية الخليجية ولأسماء لها باع طويل هنا مثل الفنان عبدالله الرويشد والفنانة نوال الكويتية وبالطبع رابح صقر وحسين الجسمي والعديد من نجوم الفن الخليجي.
ماذا مثلت لك مشاركتك في برنامج «آراب أيدول»؟
٭ «أراب آيدول» كان وجه الخير، ويعد البوابة التي عبرتها لأطل من خلالها على الجمهور العربي وظهرت من خلاله موهبتي للناس وحققت حلمي الذي أتمناه، وظهرت شخصيتي فيه وأدائي واكتسبت محبة الجمهور الكبيرة منه وسعيد جدا به، كما استفدت من البرنامج خبرة الوقوف على خشبة المسرح والغناء اللايف والتعامل مع الكاميرات هذا الى جانب زملاء البرنامج الذي اعدهم بمنزلة أشقاء.
هل نجاح الفنان بأغنياته يختلف عن نجاحه بأغنيات الفنانين الكبار؟
٭ هذا بالتأكيد شيء لا شك فيه، فأغنية الفنان الخاصة تعكس شخصيته وأحاسيسه، لذا يصبح للنجاح طعم آخر، فمهما نجح المطرب في أغنيات العمالقة التي يقدمها في البرامج المختلفة التي يشارك فيها، لكنه يبقى مطالبا بتقديم نفسه للجمهور بأعماله الخاصة.
هل وجدت شركة إنتاج تتولى إنتاج ألبومك؟
٭ شركات الإنتاج كثيرة، وتلقيت أكثر من عرض إنتاج، ولكني فضلت ان أتولى إنتاج أعمالي على نفقتي الخاصة، لاسيما ان أغلب شروط التعاقد مع شركات الإنتاج الكبرى وجدت انها تقيد تحركاتي حتى على الصعيد الشخصي، هناك عقود تحول دون ان التقي أصدقائي خارج نطاق الفن وداخله وهذا يتعارض وطبعي الاجتماعي، لذا فضلت أن أنتج بنفسي، وهناك أيضا مجموعة من الأصدقاء الذين يثقون بي فقدموا لي الدعم سواء المادي أو المعنوي، ليظهر ألبومي الأول بالشكل الذي يليق بي وبالجمهور الذي وثق في وبصوتي وقدم لي الدعم منذ اشتراكي في البرنامج.
لكن هذا سيكلف الكثير فهل تملك القدرة المادية لهذا الشيء؟
٭ هذا واقع بالفعل يعيشه حتى الفنانون الكبار في أن الإنتاج هذه الأيام أصبح يكلف الكثير من الأموال، ولكن هناك مشروع جديد في مصر يعتمد على المشاركة في الإنتاج بنسب وهو مشروع تبناه الشاعر ايمن بهجت قمر من خلال شركته Arabian Rights بحيث يشارك كل طرف من أضلاع العمل الفني بنسبة مثل المطرب والملحن والموزع، وذلك وفق نسب.
هل لازلت على تواصل مع أصدقائك الذين شاركوا معك في البرنامج؟
٭ علاقتي مع الجميع أثناء مشاركتي في البرنامج كانت مميزة جدا وكنت أشعر بأنهم إخوة لي وليسوا منافسين لي، وكان أقربهم لي ولقلبي حازم الشريف، وذلك يمكن لأنه جاء من بيئة أسرية مشابهة لما أعيشه في بيتي، وكان يذكرني بشقيقي الأصغر، لكن الجميع بلا استثناء كان قريبا مني، ولعل أبرز ما ميز هذا الموسم انه بعيد عن اي خلافات.
متى شعرت أن القلق تسرب لقلبك أثناء اشتراكك في البرنامج؟
٭ هو من غير الطبيعي ألا يشعر أي شخص يقف على خشبة المسرح أمام الجمهور بالرهبة أو الخوف، لكن القلق لم يتسلل إلى نفسي بالفعل خلال وقوفي على خشبة مسرح «أراب آيدول» أو أمام الجمهور، فلله الحمد لدي ثقة في إمكاناتي وصوتي، وعندما كنت اعتلي المسرح وأواجه الكاميرا كنت أركز فقط في ما أقدمه وأغنيه.