Note: English translation is not 100% accurate
رولا سعد لـ «الأنباء»: لجرأتي حدود!
27 مارس 2015
المصدر : الأنباء
بيروت ـ بولين فاضل
تدرك الفنانة رولا سعد جيدا كيف تواجه النقد وتتعامل مع خلفيته، وتدرك أيضا انها مهما فعلت فلن ترضي الجميع وستظل الآراء منقسمة حيالها. وتقدم رولا ـ التي تواصل مشوارها مع التقديم بعدما بدأته قبل 8 سنوات في قناة «النهار» المصرية ـ اليوم على شاشة محطة «OTV» برنامج «ليالي الأنس»، وكالعادة لم توفرها الانتقادات التي طاولت هذه المرة جرأتها في الشكل واللوك.«الأنباء» التقت الفنانة رولا سعد وكان الحديث عن هذه الانتقادات، فإلى التفاصيل:
مقالات عدة تناولت في الآونة الأخيرة «لوكات» رولا سعد وجرأتها في برنامج «ليالي الأنس» الذي تقدمينه على شاشة محطة «OTV» هل أفادك ما كتب أم أساء إليك؟
٭ مستحيل أن يتفق الجميع على رأي واحد، «دايما في مع وفي ضد»، هناك مثلا من يرى أنني في قلب الموضة في مقابل من يفهم الأمور بشكل خاطئ، وهنا بالتحديد أحزن.
ما الذي أحزنك؟
٭ أحزنني التحريض على موضوع معين، ولفت الانتباه إلى أمر أنا لست أساسا في وارده.
عندما كتب انك ظهرت في «لوكات» جريئة وصادمة، هل كان في الأمر من مبالغة؟
٭ لا شك أن الجرأة كانت حاضرة في بعض «اللوكات» وهذا جزء من الاستعراضات التي أقدمها أو الشخصيات التي أجسدها، أحترم كل الآراء لكن ما يعنيني في النهاية هو أن يكون النقد بناء بعيدا عن أي تجريح.
فستانك الأخير الشفاف كان موضع نقد..
٭ (مقاطعة) هو ليس شفافا، الظهر هو فقط شفاف، فهل يصبح الفستان شفافا؟ هو فستان عادي قد ترتديه أي امرأة، لكن الإضاءة التلفزيونية في بعض الأحيان يمكن أن تكشف أشياء أكثر.
جرأتك هل تقف عند حدود معينة؟
٭ الأكيد أن لها حدودا.
عندما كتب انك قلدت الفنانة مايا دياب في «لوك» معين، هل كان النقد في محله؟
٭ هذا اللوك هو من مجموعة «Vogue» للأزياء، وفي النهاية كلنا يأخذ من موضة الغرب، وبالتالي الموضة ليست ملكا لأحد، ما فعلته هو اني قدمت «اللوك» الروماني وهو مختلف عما صنعته الفنانة التي ذكرتها، المشكلة اني إذا لبست القصير، يأتي من يقول إني لبست مثل فلانة، أو إذا ربطت شعري يقولون إني فعلت مثل هذه الفنانة أو تلك، بينما أحيانا كثيرة أظهر في «لوكات» معينة ويأتي بعد مدة من يحذو حذوي أو يستنسخها عني، و«رغم هالشي ما حدا بجيب سيرة».
من قلدك من بين الفنانات؟
٭ «مش شغلتي إنو خبر مين قلدني». بإمكان الصحافيين مع بعض التدقيق أن يكتشفوا من قلدني.
هن فنانات صف أول؟
٭ أول وغير أول، إذا تحدثت بأسلوب بعض الفنانات، سأصبح مثلهن، دعيني فقط أقول إن الموضة ليست حكرا على أحد.
كيف تفسرين الانتقادات ضدك؟
٭ «في ناس معي وناس ضد»، يجب عدم التعميم.
هل هناك من يحرض على انتقادك لخلفيات معينة؟
٭ لا أريد أن أفكر بهذه الطريقة، فقط أقول ان بعض الأقلام مهمتها الدفاع عن فنانات معينات على حساب آخريات.
كأن التقديم أخذك من الغناء بدليل أن الكل يتحدث عن رولا سعد المقدمة لا الفنانة..
٭ ربما لأن 8 أشهر قد مضت من دون أن أطرح جديدا غنائيا.
التقديم بالنسبة إليك هل هو تعويض عن تراجع الحركة الفنية؟
٭ أبدا أنا من أولى الفنانات اللواتي قدمن البرامج قبل ثماني سنوات عبر قناة «النهار» المصرية وأذكر أن الكل انتقدني في حينه والبعض قال «مش عارفة شو بدا تعمل حتى تظل بالساحة»، وبعد ذلك الكل قدم البرامج على غراري، الحمد لله أعتقد ان الله رد لي اعتباري بطريقة غير مباشرة.
ألا تعانين من الركود على الصعيد الغنائي؟
٭ الركود يطول الجميع لكن شغلي «كتير منيح» هالفترة وحتى أفضل من الماضي.
هل من جديد غنائي قريب؟
٭ ثمة أغنية منفردة سأطرحها قريبا من إنتاج «روتانا».
تتعاملين مع «روتانا» في وقت يغادرها كثيرون ويقاضيها آخرون..
٭ (مقاطعة) لا أواجه المشاكل مع «روتانا» أتعامل مع إدارة لائقة لم تخطئ معي في شيء.
ماذا عن الفيلم الذي تردد أنك تفكرين في إنتاجه ويتناول سيرة حياة الشحرورة الراحلة صباح؟
٭ تم الحديث في عناوين عريضة «بس أنا مش قد هالدور». صعب جدا هذا الأمر عليّ.
من تختارين لتجسيد شخصية صباح؟
٭ أختار باسم فغالي.