Note: English translation is not 100% accurate
آموس: الاحتياجات الإغاثية تزداد سنوياً ومؤتمر المانحين يقدم مساهمة كبيرة لسدها
28 مارس 2015
المصدر : نيويورك ـ كونا

قالت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسقة الإغاثة في حالات الطوارئ فاليري آموس امس: ان مؤتمر المانحين الثالث المقرر بالكويت في 31 مارس الجاري يقدم مساهمة كبيرة لسد الاحتياجات الإنسانية التي تزداد كل سنة عن سابقتها.
وأعربت آموس في مقابلة حصرية مع «كونا» عن التقدير والامتنان لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والحكومة الكويتية لاستضافتها مؤتمرات المانحين.
وذكرت «هذا هو المؤتمر الثالث وفي العام الماضي جمعنا 3.4 مليارت دولار ونحن سعداء للغاية بأن أكثر من 90% من التعهدات التي قدمت في المؤتمر الثاني تم الإيفاء بها» مشددة على أن مؤتمر المانحين الثالث أو (الكويت 3) «حاسم وحيوي ونشكر الكويت مرة أخرى على استضافته».
وحذرت آموس من أن الوضع في سورية يزداد سوءا عاما بعد عام «فعندما كنا نحاول لفت انتباه العالم الى الوضع الإنساني داخل سورية كان هناك حوالي مليون شخص في حاجة للمساعدات وقد ارتفع هذا العدد إلى ما يقرب من 12 مليون شخص خلال 4 سنوات.. إنه أمر صاعق ومربك».
وأوضحت أن حوالي 7 ملايين من هؤلاء الـ12 مليونا، مشردون داخل بلدهم، مشيرة الى انها تحدثت خلال زيارتها الأخيرة للشرق الأوسط للاجئين في لبنان والأردن واكتشفت أن العديد منهم قد دخل عدة مرات الى سورية، لكن وبسبب «العنف والوحشية» أجبروا على الفرار الى الدول المجاورة.
وأضافت «نحن قلقون للغاية إزاء تدهور الوضع» مع انتشار الجماعات المسلحة على الأرض، مشددة على أن «المنظمات الإرهابية تعقد الوضع، فعلى سبيل المثال يسيطر تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) الآن على اراضي يقطنها 3.6 ملايين سوري».
وأكدت في المقابل أن وكالات الأمم المتحدة لاتزال تعمل على الحصول على المزيد من المساعدات لتلبية جميع الاحتياجات على الرغم من البيئة العملية الصعبة جدا وانعدام الأمن والهجمات على العاملين في المجال الإنساني.
وأشارت الى أن هناك عملا إغاثيا هائلا يجري على الرغم من كل القيود مع التركيز بشكل خاص على الأطفال «لأنه من المهم بالنسبة لسورية أن يكون لها مستقبل، ومستقبلها يقع على عاتق أبنائها»، موضحة أن 80% من اللاجئين هم من النساء والأطفال سواء داخل سورية أو خارجها.
ودعت آموس قادة العالم للعمل معا من أجل التوصل لحل سياسي للأزمة السورية و«نوع من الانتقال» السياسي لاسيما أن الشعب السوري هو الذي يعاني ويلات الصراع حيث تحاصر المعارك المدنيين الذين لم يشاركوا في القتال.
وفي ردها عن سؤال حول توقعاتها لمؤتمر المانحين الثالث الذي سيعقد في الكويت نهاية الشهر الجاري قالت آموس انه على الدول التي كانت سخية في الماضي أن تعطي المزيد «بسخاء» مرة أخرى «لأن هذه العطاءات بمنزلة القوة الدافعة لتحصيل التمويلات الضخمة» التي يحتاجها العمل الإغاثي.
وأوضحت أن سورية تحتاج القسم «الأكبر» من المساعدات بالنظر الى عدد المحتاجين والتعقيدات والتأثيرات الإقليمية للأزمة، لكنها أقرت بأن الأزمات في غزة واليمن وجنوب السودان وأفريقيا الوسطى ومكافحة فيروس (ايبولا) ليست أقل أهمية من سورية.
وقالت «لدينا مسؤولية دعم كل شخص يتضرر من العنف والوحشية أو الكوارث الطبيعية، لكن لا يمكننا ان نساعد الجميع، وعلينا أن نركز على الفئات الأكثر ضعفا».