Note: English translation is not 100% accurate
رفع العقوبات والأبحاث النووية عقدة المحادثات
مفاوضات مكثفة في لوزان لانتزاع اتفاق حول «نووي إيران» قبل نهاية مارس الجاري
29 مارس 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
تستعد القوى الكبرى وإيران لإجراء محادثات مكثفة خلال عطلة نهاية الأسبوع في لوزان بسويسرا، لانتزاع اتفاق حول الملف النووي الإيراني قبل 31 الجاري، فيما لاتزال مفاوضات الجولة الأخيرة متعثرة، حيث يناشد كل من الطرفين الآخر تقديم تنازلات مؤلمة.
وفي وقت واصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف محادثاتهما المستمرة منذ يومين بحضور هيلجا شميت المسؤولة الكبيرة في الاتحاد الأوروبي، ينضم الى المفاوضات تباعا خلال عطلة نهاية الأسبوع عدد من نظرائهما الدوليين من مجموعة «5+1».وكان اول المنضمين وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، الذي صرح بأن المحادثات بشأن اتفاق إطاري حول برنامج إيران النووي «لم تسفر بعد عن تقدم كاف».وأضاف: «كانت المناقشات طويلة وصعبة. لقد تقدمنا إلى نقطة معينة ولكن ليس بدرجة كافية في مسائل أخرى».
أما وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، فقد أشار عند وصوله الى لوزان امس، الى ان هناك «بداية حلحلة» في المفاوضات الجارية بشأن برنامج إيران النووي، وذلك بعد حوالي 12 عاما من المفاوضات.
من جهته، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي ان هناك موضوعا او موضوعين فنيين يشوبهما التعقيد. لو تم حلهما يمكن القول اننا توصلنا الى الفهم المشترك حول القضايا الفنية»، مستدركا: «لكن التوصل الى فهم لا يعني التوصل الى الاتفاق».وأضاف صالحي، الذي شارك في مفاوضات ثنائية بقيادة كيري وظريف امس»، ظروف المفاوضات شاقة جدا ونتقدم الى الأمام باطمئنان.
نحن على ثقة من مساندة الشعب والنظام لنا «حسبما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية(إرنا). وحول ما إذا كان يرى ان الاتفاق في متناول يد المفاوضين، قال صالحي: «المفاوضات لها أبعاد فنية وقانونية وسياسية، وجميعها مرتبطة بعضها بالبعض الآخر. لا فائدة من معالجة الأبعاد الفنية دون حل قضايا الحظر». والمحادثات ما زالت متعثرة، قبل أيام قلائل من موعد انتهاء المهلة المحددة، حول نقاط رئيسية، كما يجمع على قوله الإيرانيون والغربيون.
وأكد ديبلوماسيون إيرانيون وغربيون كل على حدة لفرانس برس، ان رفع العقوبات ومسألة الأبحاث في المجال النووي هما الموضوعان الرئيسيان اللذان ما زالا موضع خلاف.
وتطالب إيران برفع كل العقوبات الدولية وخاصة التدابير الأممية فيما تعتبر الدول الغربية ان رفع العقوبات لا يمكن إلا ان يكون تدريجيا.
وتصر طهران أيضا على إمكانية القيام بأبحاث بهدف استخدام أجهزة طرد مركزي أكثر تطورا وقدرة على تخصيب اليورانيوم في وقت لاحق، لكن الدول الغربية وإسرائيل تعتبر ان تطوير مثل هذه الأجهزة للطرد المركزي سيسمح لإيران بتقليص الوقت اللازم لاستحواذ ما يكفي من اليورانيوم المخصب لصنع قنبلة ذرية.
واعتبر ديبلوماسي غربي «ان الاتفاق ممكن تماما لكن ذلك يفرض قيام إيران بخيارات مؤلمة في الأيام المقبلة»، مؤكدا عدم قدرته على توقع كيف ستسير الأمور، قائلا: «ان الإيرانيين يودون فعلا التفاوض على حافة الهاوية».