Note: English translation is not 100% accurate
صور نادرة: السندريللا أكبر لغز في حياة العندليب.. هكذا بدأ الحب وهكذا انتهى
1 ابريل 2015
المصدر : الأنباء - mbc.net
عبد الحليم حافظ وسعاد حسني اثنان من أكبر النجوم في تاريخ الفن المصري، رحلا وتركا وراءهما إرثا كبيرا من الأعمال التي لا يختلف عليها أحد، ولكن روايات اختلفت في تحديد هوية العلاقة التي كانت تربط بينهما.ومن بين الروايات التي كشفت أسرار علاقة السندريللا وسعاد حسني، كتب الصحفي اللبناني الراحل محمد بديع سربيه مقالا نشرته مجلة "نورا" عام 1977، وكشف فيه العديد من الأسرار عن الفنانين.وقال سربيه إن عبد الحليم حافظ كان شديد الغيرة على سعاد حسني، ولكنه في نفس الوقت لا يعترف أمام أحد بحبه لها، بل على العكس كان ينفي تماما هذا الحب، أما السندريلا، فلم تكن تخفي أحد حبها للعندليب الأسمر، بل تعلنه للجميع، وتعترف به لصديقاتها وزميلاتها المقربات، وكان في تصورها أن الزواج لابد وأن يكون النهاية الطبيعية في يوم من الأيام لهذا الحب، ومن هنا كان التناقض في فهب الحب بين السندريللا والعندليب. عبد الحليم –بحسب سربيه- لم يكن ينوي أن يصل مع سعاد حسني إلى المأذون، وكان السبب في ذلك هو اقتناعه بأن مريضا مثلا لا يجب أن يتزوج، غلا إذا كان أنانيا، بحيث يحكم على المرأة التي يتزوجها بأن تتحول إلى ممرضة، أو يعرضها لاحتمال الترمل، بالإضافة إلى ذلك فإن بعضا من أفراد حاشيته استطاع إقناعه بأن المعجبات به سوف ينصرفن عنه بمجرد أن يعرفن أنه يجب أو أنه مقدم على الزواج. بدأت قصة الحب في بداية عام 1961 وفي ليلة كان العندليب الأسمر يعد فيها نفسه للسفر إلى لندن، في اليوم التالي لكي يجري عملية جراحية في معدته، توقف أعراض النزيف الذي بدأ يرهقه ويفاجئه في الليل، وليلة سفره وقفت سيارة صغيرة حيث يقيم، ونزلت منها سعاد حسني، وبقيت السندريللا بجوار عبد الحليم حتى الساعة السابعة صباحا، ثم ودعته بالدموع، ولم تذهب معه للمطار وقتها حتى لا تنكشف مشاعرها أمام الملأ. وكان عبد الحليم وهو في لندن يحرص على الاتصال المستمر بالسندريللا، ليعرف تحركاتها، والناس الذين تراهم أو تتحدث إليهم، وذات يوم وعرفت سعاد أن الأطباء في لندن أشاروا على العندليب أن يرتاح بعد عودته للقاهرة سنة كاملة، لا يغني خلالها أو يمثل، وخلال هذه السنة، اعتذرت سعاد حسني عن العديد من السيناريوهات والأعمال حتى تكون بجوار العندليب. ولكن العندليب نفسه، لم يأخذ بنصيحة الأطباء –بحسب رواية الصحفي اللبناني الراحل- واتصل بكمال الطويل، ومحمد الموجي وأحمد فؤاد حسن، وحدد معهم مواعيد للبروفات لتقديم أغنيات في حفل كبير أقامته وقتذاك إذاعة صوت العرب، وفي الوقت نفسه، بدأت علاقة الحب بين السندريللا والعندليب تنكشف للجميع. وبقدر ما كانت حكاية عبد الحليم وسعاد منتشرة في المجتمع الفني، بقدر ما كانت تبدو معقدة، وغامضة ومشوشة الملامح والمعالم، حيث كان العندليب دائما ما كان يعاتبها بشدة لأنها منفتحة من وجهة نظره أكثر من اللازم. وقال سربيه إن العندليب كان دائما يعاتبها لأنها تضحك مع فلان، وتتهامس مع "علان"، ومن جديد تنهار أعصابها، ولا تعود تعرف كيف تتصرف، وكيف تخرج من هذا البحر المتلاطم الأمواج الذي زجها فيه غرامها لعبد الحليم حافظ، وهو غرام وصفته يوما ما لصديقة لها، بأنه حب عميق لف قلبها وأسر مشاعرها، لأنه بدأ بالحنان الذي أحاطها به عبد الحليم حافظ، وكان "حنانا لذيذا" لم تحس به من قبل، بل إنه كان بمثابة تعويض لها عن الحنان الذي افتقدته وهي طفلة، بسبب الخلافات التي كانت تحدث بين والديها. ويؤكد رواية الغيرة الزائدة، هو ما كشفه مفيد فوزي –في تصريحات تليفزيونية- قال فيها إن عبد الحليم كان يغير على سعاد حسني لدرجة أنه كان يرسل سائقه لمراقبتها أثناء توجهها لمنزل الفنانة زهرة العلا ويعود الشائق بأرقام السيارات الموجودة أسفل منزل السندريلا ويعرف منها أصحابها.