Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن الهجوم التالي على «بيجي» لن يكون قبل الخريف
واشنطن: نتابع أي تجاوزات عراقية محتملة في تكريت
4 ابريل 2015
المصدر : بغداد ـ أ.ف.پ ـ رويترز

العبادي طالب قوات الأمن بوقف عمليات النهب في المدينة أعلن مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) أن الولايات المتحدة تتابع «عن كثب» أي تجاوزات محتملة للقوات العراقية وحلفائها في تكريت، بعد ورود معلومات تفيد بأن هذه القوات ارتكبت انتهاكات لحقوق الإنسان خلال استعادتها السيطرة على المدينة من تنظيم «داعش».
وقال المسؤول الأميركي للصحافيين، طالبا عدم ذكر اسمه: «ليس واضحا ما اذا تم ارتكاب تجاوزات. لكن هذا ما سنتابعه».
وأشار إلى أن العراقيين عليهم ان «يفهموا جيدا انهم سيتحملون مسؤولية كل ما يمكن ان يحدث بعد عملية تكريت»، مؤكدا ان من واجب حكومة بغداد ان تحترم حقوق المواطنين السنّة الذين يشكلون غالبية سكان تكريت وان تؤمن لهم على الفور مساعدات إنسانية وأن تسلم الأمن على الفور الى الشرطة.
وتابع: «نحن نراقبهم عن كثب، يجب على الحكومة المركزية ان تحترم تعهداتها حالما تصبح المدينة بالكامل تحت سيطرتها».
وكانت منظمة العفو الدولية قد قالت امس الاول إنها تحقق في انتهاكات لحقوق الانسان قد تكون ارتكبتها القوات العراقية والميليشيات المتحالفة معها أثناء الهجوم لاستعادة تكريت.
من جهة أخرى، قال المسؤول الأميركي نفسه ان القوات العراقية لاتزال تواجه جيوبا من المقاومة من جانب عناصر «داعش» في تكريت، لافتا الى انه بمجرد اتمام العملية العسكرية في تكريت فإن «المرحلة التالية هي بيجي».
وأوضح: «انها المناورة العسكرية المهمة التالية لان مصفاة النفط في بيجي مهمة للاقتصاد العراقي»، مضيفا ان أي هجوم محتمل من المرجح ان «يتم خلال الخريف بسبب الطقس وشهر رمضان».
ويعتبر الهجوم على بيجي خطوة ضرورية نحو عملية على نطاق واسع ممكنة لاستعادة الموصل ثاني كبرى مدن العراق والمعقل الرئيسي لداعش.
في غضون ذلك، دعا رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قوات الأمن للقبض على من يخالفون القانون في تكريت والتي تشهد أعمال نهب منذ استعادة السيطرة عليها من تنظيم «داعش» مؤخرا.
وقال مكتب العبادي في بيان أمس إنه دعا «القوات الموجودة في تكريت الى إلقاء القبض على كل شخص يقوم بمثل هذه الاعمال والحفاظ على الممتلكات والمنشآت في محافظة صلاح الدين من اجل توجيه الجهود الخدمية اليها لإعادة الحياة للمحافظة وإعادة أهلها وتسليم امنها للشرطة المحلية.»