Note: English translation is not 100% accurate
إعلان الحداد على أرواح 147 قتيلاً
«الشباب» تتوعد كينيا بالمزيد من الهجمات ونيروبي: «لن نخضع للإرهابيين»
4 ابريل 2015
المصدر : عواصم- وكالات
هددت حركة الشباب الصومالية امس بشن هجمات جديدة في كينيا بعد يوم من تبنيها هجوما مسلحا على احدى الجامعات الكينية اودى بحياة نحو 147 شخصا واسفر عن اصابة العشرات.
وهذا الهجوم هو الاسوا الذي تشهده البلاد منذ تفجير السفارة الاميركية في نيروبي العام 1998 ومقتل 213 شخصا.
وقال المتحدث باسم «الشباب» شيخ علي محمد راجي لاذاعة الاندلس الموالية للحركة «لن يكون هناك المزيد من الاماكن الآمنة للكينيين مادامت قواتهم في الصومال»، في اشارة إلى مشاركة كينيا في قوة تابعة للاتحاد الأفريقي يبلغ قوامها 20 ألف تساعد حكومة مقديشيو في مكافحة حركة الشباب. واضاف «سوف ترون المزيد من الهجمات المميتة في بلدكم كينيا».
وأوضح راجي ان مهاجمين جامعة غارسيا «اطلقوا سراح عدد من الطلاب المسلمين خلال عملية اقتحام الجامعة وقتلوا الكثير من المسيحيين».
وفي المقابل، اعلن وزير الداخلية الكيني جوزيف نكايسيري ان بلاده «لن تخضع للارهابيين».
وقال نكايسيري للصحافيين في غاريسا امس ان «الحكومة الكينية لن تخضع للارهابيين الذين اختاروا قتل الابرياء لاضعافها واذلالها، الحكومة مصرة على مواجهة الارهابيين، وسنربح هذه الحرب ضد اعدائنا».
واكد الوزير الكيني ان قوات الامن مستمرة «بتمشيط الجامعة لتمكين الطلاب من دخولها مجددا».
واعلنت كينيا حدادا وطنيا على أرواح الضحايا، واطلق الصليب الأحمر حملة تبرع بالدم لنحو 79 شخصا أصيبوا في الهجوم الذي يعد الأسوأ الذي تنفذه حركة الشباب على التراب الكيني حتى الآن.
وقالت الحكومة إن أربعة مهاجمين قتلوا، فيما فرضت الشرطة حظر تجوال بعد منتصف الليل في غاريسا والمقاطعات القريبة حتى 16 ابريل الجاري.
واعلن بيان للمركز الوطني لادارة الكوارث ان العملية العسكرية للقوات الكينية لاستعادة السيطرة على حرم الجامعة «انتهت بمقتل الارهابيين الاربعة»، وذلك بعد 16 ساعة على بدء الهجوم في المدينة التي تبعد 150 كلم عن الحدود الصومالية. وتابع المركز على تويتر «تم تأكيد مقتل 147 شخصا».
وفي السياق ذاته، ادانت كل من الولايات المتحدة وفرنسا وتركيا الهجوم، وشددت على تضامنها ووقوفها الى جانب نيروبي في مواجهة الارهاب.
من جهتها، قالت رئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي، دلاميني زوما، إن هجوم جامعة غاريسا «يوضح مجددا أن هناك حاجة ماسة إلى تنسيق الجهود الأفريقية لاجتثاث الإرهاب ومكافحته ومواجهة المتطرفين والإرهابيين».
وأكدت زوما في بيان امس أن الاتحاد الأفريقي سيواصل بكل حزم تعاونه مع الحكومة الكينية وشعبها في جهود مكافحة الإرهاب والتطرف للقضاء عليه.