Note: English translation is not 100% accurate
بحث معهم اتفاق لوزان الإطاري حول النووي الإيراني
أوباما يهاتف سمو الأمير وملك البحرين وأمير قطر وولي عهد أبوظبي
5 ابريل 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات





أجرى الرئيس الأميركي باراك أوباما اتصالات هاتفية، مساء امس الاول بكل من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وعاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة وأمير قطر سمو الشيخ تميم بن حمد
آل ثاني وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، أطلعهم خلالها على ما تم التوصل إليه مع إيران بشأن ملفها النووي بمدينة لوزان السويسرية.
يأتي هذا فيما تلقى وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في اليوم نفسه اتصالا من وزير الخارجية الأميركي جون كيري، تم خلاله بحث اتفاق الإطار السياسي الذي توصلت إليه دول مجموعة (5+1) مع إيران بشأن الملف النووي الإيراني. وتلقى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد اتصالا هاتفيا مساء أمس الأول في مقر إقامته في ألمانيا من أوباما جرى خلاله «استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وبحث مجمل القضايا السياسية الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية»، بحسب «كونا».
وقد أعرب صاحب السمو لأوباما عن تقديره لهذا التواصل الذي يجسد عمق أواصر العلاقات المتميزة التي تربط البلدين الصديقين.
في السياق نفسه، أعرب عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة خلال مباحثاته الهاتفية مع أوباما عن أمله في أن يتم الوصول إلى «اتفاق نهائي ملزم» بشأن برنامج إيران النووي يؤدي إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، بحسب وكالة الأنباء البحرينية الرسمية.
ووجه أوباما، بحسب الوكالة البحرينية، الدعوة إلى عاهل البحرين لحضور اجتماع القمة الذي سيعقد بين الرئيس الأميركي وقادة دول مجلس التعاون الخليجي، لبحث الموضوعات والتطورات في المنطقة. وأشارت الوكالة إلى أن عاهل البحرين قبل الدعوة.
من جانبه، أعرب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، خلال الاتصال، عن أمله ان يحقق الاتفاق المبدئي الذي تم التوصل إليه مع إيران بشأن ملفها النووي «تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة»، بحسب وكالة الأنباء القطرية الرسمية.
وأطلع أوباما خلال الاتصال أمير قطر على نتائج اجتماعات مجموعة (5+1) وإيران والتي أفضت إلى التوصل لاتفاق إطاري مع إيران بشأن ملفها النووي.
وأبدى الرئيس الأميركي خلال اتصاله «حرص الولايات المتحدة على السلام والاستقرار في المنطقة».
وبدوره، أكد أمير قطر على موقف بلاده الدائم «بضرورة الحل السلمي وخلو المنطقة بأكملها من الأسلحة النووية».
وشكر أمير قطر الرئيس الأميركي على اهتمامه، مؤكدا متانة العلاقات بين البلدين الصديقين.
بدوره، تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، اتصالا هاتفيا من أوباما أطلعه خلاله على الاتفاق الإطاري بشأن ملف إيران النووي.
وأعرب آل نهيان عن أمله في أن «يتم الوصول إلى اتفاق نهائي ملزم يؤدي إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم»، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية.
وتبادل الجانبان خلال الاتصال وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك والمستجدات الإقليمية خاصة فيما يتعلق بتطورات الأحداث في اليمن.
وأعرب الجانبان عن حرصهما المشترك على دعم أسس السلام والاستقرار في المنطقة.
وعلى صعيد ذي صلة، تلقى وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مساء امس الأول اتصالا من وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية جون كيري، تم خلاله بحث اتفاق الإطار السياسي الذي توصلت إليه دول مجموعة (5+1) مع جمهورية إيران الإسلامية بشأن الملف النووي الإيراني. وقدم وزير الخارجية الأميركي، خلال الاتصال، إيجازا عما تم التوصل إليه، مؤكدا التزام بلاده بأمن واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي، بحسب وكالة الأنباء القطرية الرسمية.
وعبر كيري عن «رغبة الإدارة الأميركية في تعزيز التشاور والتنسيق والتعاون مع دول مجلس التعاون للحفاظ على أمن واستقرار هذه المنطقة الحيوية من العالم».
حول الاتفاق الإطاري
أميركا طورت قنابل لاختراق الغرف الحصينة تحت الأرض خلال المفاوضات مع إيران
ذكر تقرير صحافي ان الولايات المتحدة الأميركية قامت خلال المفاوضات النووية مع ايران بتحسين قنابلها الأكبر لاختراق الغرف الحصينة تحت الأرض اذا دعت الحاجة لشن هجمات على المنشآت النووية الإيرانية.
وذكرت صحيفة «وول سترت جورنال» مساء امس الأول ان مسؤولين بوزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) أمروا بإعادة تصميم القنبلة بينيتريتور الضخمة التي تزن 13 الف و608 كيلوغرامات في عام 2013 بسبب المخاوف من انها لم تكن قوية بالقدر الكافي لاختراق بعض المنشآت الإيرانية الأكثر تحصينا.
وأضافت الصحيفة ان اختبار السلاح الجديد الذي يشمل نظام توجيه محسن اضافة الى تحديث قوة النيران جرى مؤخرا في شهر يناير من العام الحالي.
وتابعت: ان المحتمل ان يتطلب شن هجوم إلقاء قنبلتي بنيتريتور على موقع مستهدف في تتابع سريع لاختراق وتدمير الموقع، مشيرة الى ان نظم التوجيه من شأنها ان تمنع العدو من التشويش على الاشارات الخاصة بتوجيه القنابل لإبعادها عن مسارها.
وترددت تقارير ان المسؤولين الأميركيين واثقون الآن من ان هذا السلاح يمكن استخدامه بنجاح ضد المنشآت النووية الإيرانية والكورية الشمالية اذا دعت الحاجة الى ذلك.
وصرح مسؤول أميركي رفيع المستوى، لم يتم تسميته، للصحيفة «الپنتاغون يواصل التركيز على ان يكون قادرا على تقديم خيارات عسكرية بشأن ايران اذا دعت الحاجة الى ذلك.. مازلنا نتابع الموقف عن كثب وتركيز». غير ان مسؤولين أميركيين أشاروا الى ان شن هجوم ضخم ومدمر ضد المنشآت النووية الإيرانية يمكن فقط ان يعيد البرنامج النووي الإيراني الى الوراء سنوات قليلة على أقصى تقدير.
الرئيس الأميركي يروج للاتفاق في كلمة أسبوعية
طمأن الرئيس الأميركي باراك أوباما الأميركيين امس بأن اتفاق الإطار النووي الجديد مع إيران «اتفاق جيد» بينما سعى إلى حشد التأييد الشعبي للانفراجة الديبلوماسية التي يعارضها كثيرون في الكونغرس.
وبعد يوم من إجراء اتصالات هاتفية بكبار المشرعين الأميركيين بهدف حشد التأييد للاتفاق روج أوباما لفكرة أن الاتفاق سيضمن أن خصم واشنطن منذ أمد بعيد لن يكتسب سلاحا نوويا.
وقال أوباما في كلمة أسبوعية عبر الإذاعة والإنترنت امس «انه اتفاق جيد.. اتفاق يفي بأهدافنا الأساسية بما في ذلك وضع قيود صارمة على البرنامج الإيراني وقطع كل طريق قد تسلكه إيران لتطوير سلاح نووي».
وأضاف «هذا الاتفاق يمنع إيران من الحصول على البلوتونيوم اللازم لعمل قنبلة. انه يغلق الطريق أمام تصنيع إيران قنبلة باستخدام اليورانيوم المخصب».
ويأمل البيت الأبيض أن يساعد دعم الشعب الأميركي لجهود المفاوضات في التأثير على المشرعين المتشككين. وسيقوم الرئيس ومسؤولون بالإدارة بحملة صعبة للترويج للاتفاق في الأسابيع والأشهر المقبلة.
وقال البيت الأبيض إن أوباما انتهى من إجراء اتصالات هاتفية مع رئيس مجلس النواب الجمهوري جون بينر وكذلك زعيمة الديمقراطيين في مجلس النواب نانسي بيلوسي وزعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الجمهوري ميتش ماكونيل وزعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ هاري ريد.
وفي كلمته أشار أوباما إلى أن الاتفاق سيلزم إيران بالخضوع لعمليات تفتيش والشفافية لسنوات عديدة.
وقال أوباما «هذا اتفاق طويل الأمد بقيود صارمة على برنامج إيران لأكثر من عقد وبإجراءات شفافية لم يسبق لها مثيل تستمر 20 عاما أو أكثر».
وقال أوباما «النجاح غير مضمون.. لكن اليوم لدينا فرصة تاريخية لمنع انتشار الأسلحة النووية في إيران وأن نفعل ذلك بطريقة سلمية ومن خلفنا المجتمع الدولي بحزم».
واشنطن: اعتراف إيران بإسرائيل لا علاقة له بالمفاوضات النووية
أكدت واشنطن ان اعتراف إيران بحق إسرائيل في الوجود والتفاوض معها حول ملفها النووي «مسألتان منفصلتان».
وفي ردها على مطالبة رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف بنيامين نتنياهو بتضمين الاتفاقية النووي مع إيران اعترافا بحق إسرائيل في الوجود، قالت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف في بيان: إن «هذه الاتفاقية تتعلق بالقضية النووية فقط، لقد أبقينا القضيتين منفصلتين عن عمد».
وأوضحت: «تلك القضية (الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود) معقدة بما يكفي للتعامل معها على حدة، هذا اتفاق (بشأن نووي إيران) لا يرتبط مع أي قضايا أخرى، ولا ينبغي له كذلك، وهو ما ركزنا عليه».
كان نتنياهو قال في تصريح مقتضب عقب اجتماعه بالمجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينت)، إن «إسرائيل تطالب بأن يتضمن أي اتفاق نهائي مع إيران اعترافا إيرانيا واضحا لا لبس فيه بحق إسرائيل في الوجود». وأضاف: «أريد أن يكون واضحا للجميع ان بقاء إسرائيل غير قابل للتفاوض، إسرائيل لن تقبل باتفاق يسمح لبلد يتعهد بإبادتنا أن يطور أسلحة نووية».
متى تلغى العقوبات؟
تشهد تصريحات الجانب الإيراني وبقية الأطراف في الملف النووي تناقضا حول ملف العقوبات المفروضة على إيران التي توصلت إلى اتفاق إطاري مع مجموعة 5+1 بخصوص برنامجها النووي.
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كبير المفاوضين عباس عراقجي: إن العقوبات ستلغى دفعة واحدة، وليس- كما تقول الإدارة الأميركية- إنها سترفع تدريجيا.
وجاء في حديث عراقجي للتلفزيون الإيراني أن «نص الاتفاق واضح تماما، فالعقوبات الاقتصادية والمالية، وجميع أنواع الحظر المفروض من قبل مجلس الأمن الدولي، ستلغى تماما مع اليوم الأول لتطبيق الاتفاق»، في معرض رده على سؤال حول تصريحات وزير الخارجية الأميركي جون كيري، التي قال فيها إن العقوبات ستلغى تدريجيا.