Note: English translation is not 100% accurate
مجزرة غاريسا: كينيا تعتقل 5 وحركة الشباب تتوعد
5 ابريل 2015
المصدر : غاريسا ـ أ.ف.پ
اعلنت كينيا امس اعتقال خمسة اشخاص في اطار التحقيق في المجزرة التي ارتكبتها حركة الشباب الاسلامية الصومالية في جامعة غاريسا وسقط ضحيتها 148 شخصا.
وتزامنت الاعتقالات مع تهديد وجهته حركة الشباب الصومالية بـ«حرب طويلة مرعبة» و«حمام دم جديد» ما دامت كينيا لم تسحب قواتها من الصومال.
وواصل المحققون الجنائيون تمشيط موقع المجزرة بحثا عن الادلة، ووجدت القوات الامنية طالبة مختبئة منذ يومين في خزانة ملابس.
وقال متحدث باسم الصليب الاحمر الكيني ان طالبة في الـ19 من العمر وجدت في حالة صدمة ولكنها جسديا بخير ويراقب الاطباء حالتها.
والخميس، اسفر الهجوم على جماعة غاريسا، القريبة من الحدود مع الصومال، عن مقتل 148 شخصا، من بينهم 142 طالبا وثلاثة شرطيين وثلاثة جنود.
واستقل نحو 600 طالب من الجامعة السبت حافلات متوجهة الى نيروبي.
والهجوم الذي استمر يوما كاملا هو الاكثر دموية في كينيا منذ تفجيرات السفارة الاميركية في العام 1998 في نيروبي، وهو ايضا الاكثر دموية بين هجمات حركة الشباب الصومالية.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية الكينية مويندا نجوكا لوكالة فرانس برس «اعتقل خمسة اشخاص، هم الآن قيد الاحتجاز ويجري التحقيق معهم»، مشيرا الى ان المسلحين الاربعة الذين شنوا الهجوم قتلوا الخميس بعد انتهاء العملية العسكرية.
وتحدث ايضا عن «اعتقال ثلاثة منسقين (للهجوم) اثناء محاولتهم الفرار الى الصومال، فيما اوقف اثنان في حرم جامعة غاريسا».
ولم يتم كشف اسماء المشتبه بهم الثلاثة، ولكن بحسب نجوكا فان اللذين اعتقلا في الجامعة هما حارس امني وشاب تنزاني وجد مختبئا.
وقال نجوكا ان «التنزاني يدعى رشيد تشارلز مبيريسرو، وكان يختبئ على سقف الجامعة وبحوزته قنابل».
وتابع المتحدث ان «الرجل الثاني هو حارس امني في الكلية سهل عمل المهاجمين، واسمه عثمان علي دغان وهو كيني من اصول صومالية».
وشوهدت سيارات تابعة للسفارة الاميركية تدخل مبنى الجامعة. وقد ساعد مكتب التحقيقات الفيدرالي الاميركي الشرطة الكينية في التحقيقات الجنائية في هجمات سابقة.
وأوضح نجوكا ان «الخبراء الجنائيين والمحققين مستمرون في عملهم».
ورصدت الشرطة الكينية مكافأة قيمتها 215 الف دولار (200 الف يورو) مقابل معلومات توصل الى محمد محمود، الاستاذ السابق والجهادي الاسلامي حاليا والمتهم بالتخطيط للهجوم على الجامعة.
واقتحم المهاجمون وهم يرمون القنابل ويطلقون النار من اسلحتهم الرشاشة مبنى الجامعة مساء الخميس، فيما كان الطلاب نياما، وقتلوا العشرات قبل ان يعمدوا الى اطلاق سراح المسلمين ويبقوا المسيحيين وآخرين.
وسرعان ما دخلت القوات الكينية مهجع الجامعة فيما يبدو محاولة لعدم تكرار ما حصل في هجوم مجمع «ويست غايت» التجاري في نيروبي في سبتمبر العام 2013 والذي طالت فترة حصاره.
وهددت حركة الشباب الاسلامية الصومالية امس كينيا في بيان باللغة الانجليزية قالت فيه «ان شاء الله لا شيء سيوقف ثأرنا للقتلى من اخوتنا المسلمين الى ان توقف حكومتكم قمعها وان تتحرر كل اراضي المسلمين من الاحتلال الكيني».
واضافت «حتى يتحقق ذلك، ستسيل الدماء في المدن الكينية وستكون حربا طويلا ومرعبة ستكونون انتم، سكان كينيا، اولى ضحاياها».
وفي البيان الذي اكد الناطق باسم حركة الشباب صحته، توضح حركة الشباب انها فصلت المسلمين عن المسيحيين لقتل هؤلاء بعد جمعهم.