Note: English translation is not 100% accurate
«التحالف» يواصل إمداد المقاومة بالسلاح
مجازر حوثية في عدن.. وقبائل حضرموت تتعهد بتحرير المكلا من «القاعدة»
5 ابريل 2015
المصدر : عواصم - وكالات

نزوح جماعي من لحج وعدن إلى أبينعدن - اياد أحمد
لليوم الثاني على التوالي قامت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن أمس، بإمداد المقاومة اليمنية بكميات من الأسلحة، قامت طائرات سعودية بإلقائها في عدد من مواقع اللجان الشعبية والقوات الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في عدن. وقد أكد سكان وشهود عيان أن عملية إنزال الكميات الجديدة من الأسلحة المتنوعة جرت أمس في مدينتي التواهي والبريقة بعدن وتمكنت اللجان الشعبية من الاستحواذ عليها كاملة.
وبدفع من هذه الامدادات وتلك التي سبقتها أمس الأول تمكنت المقاومة من إيقاف زحف مليشيات الحوثي المدعومة من ايران والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح في عدد من مديريات العاصمة الاقتصادية عدن.
وردت المليشيات الحوثية وقوات صالح بقصف عشوائي هستيري على الأحياء ومساكن المواطنين والمارة وطواقم الإسعاف.
واقتحمت المليشيات عددا من منازل المواطنين وكذا منزل محافظ عدن السابق م.وحيد علي رشيد وهو قيادي في حزب الإصلاح الإسلامي الذي أعلن قبل يومين تأييده لـ «عاصفة الحزم» التي يخوضها التحالف ضد المتمردين.
وفي السياق أكد شهود عيان أن مجاميع مسلحة وقوة موالية للحوثيين وصالح تقدمت أمس الأول على طول خط الطريق البحري بخور مكسر صوب المنصورة بعد عجزها عن اقتحام المعلا وكريتر شرق مدينة عدن.
وأضاف الشهود لـ «الأنباء»: ان قوة عسكرية راجلة تقدمت صوب جسر الطريق البحري الرابط بين مديرية المنصورة شمال شرق عدن وبين مديريات خور مكسر والتواهي والمعلا وكريتر. وتوقفت هذه القوة فوق الجسر باتجاه مديرية المنصورة بعد تعرضها لهجوم عنيف من اللجان الشعبية من مداخل المنصورة التي استقدمت حشودا كبيرة إلى مدخل المنصورة لصد الحوثيين ومنعهم من دخول المديرية.
مجزرة مروعة
في غضون ذلك، ارتكبت المليشيات المتمردة أمس الأول مجزرة مروعة طالت مسعفين وجرحى كانوا يقومون بعمليات إسعاف للمصابين، وطارد جنود من قوات الأمن الخاصة التابعة لصالح والموالية للحوثيين سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر كانت في طريقها من خور مكسر إلى المنصورة واطلقوا عليها النار بكثافة بالقرب من مستشفى البريهي. وأسفر الاعتداء عن مقتل جريحين واثنين من طاقم الإسعاف وهما شقيقان، أحدهما عضو في المجلس المحلي لمديرية خور مكسر أيضا.
هذا وأكدت مصادر محلية أن بارجة حربية نفذت عملية قصف مساء أمس الأول في منطقة العلم بعدن، واستهدفت مواقع ونقاط تابعة لقوات موالية للحوثيين وصالح.
وأشارت المصادر إلى أن حريقا كبيرا نشب في ميناء المعلا مساء الجمعة عقب سقوط قذائف أطلقتها قوات صالح والحوثي المتمركزة في جبل حديد على الميناء.
من جانب آخر أكدت إدارة مركز الحجاز مول التجاري والمكون من أربعة أدوار انه احترق بالكامل جراء تعرضه للقصف المدفعي العنيف من قبل القوات الموالية للحوثيين وصالح بمدينة كريتر الخميس الماضي وخلف خسارة قدرت بـ 900 مليون ريال.
وفي مدينة كريتر أيضا، شيع المئات من السكان أمس الجمعة جثامين أربعة من القتلى الذين سقطوا برصاص مليشيات الحوثي وصالح.
قبائل حضرموت
بالانتقال شرقا نحو حضرموت، أكدت مصادر محلية وعسكرية أن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب سيطر الجمعة على المنطقة العسكرية الثانية بالمحافظة وكذا مقر قيادة قوات الأمن الخاصة بعد يوم من اقتحام واحتلال مدينة المكلا عاصمة المحافظة وجميع المقرات الحكومية والمؤسسات والبنوك، مؤكدين أن قيادات وضباط وجنود المنطقة العسكرية الثانية فروا بشكل جماعي وان مقر المنطقة وأيضا مقر الأمن تعرضا لعمليات نهب واسعة من قبل الأهالي.
وفي سياق متصل أكد حلف قبائل حضرموت أن أكثر من 2500 مسلح من قبائل الحلف توجهوا إلى المكلا لتحريرها من القاعدة.
وأكد الناطق الرسمي لحلف قبائل حضرموت أن جنود معسكر الكتيبة الثالثة لخفر سواحل شمال مدينة الشحر والنقطة العسكرية الواقعة شرق مدينة الشحر سلموا، مساء الجمعة، مواقعهم إلى أفراد حلف قبائل حضرموت بعد أن غادر جميع أفراد الجيش مواقعهم. وتحدثت مصادر محلية أن القبائل تسلمت أيضا مطار الريان، وذلك بعد ساعات من تأكيد مصادر محلية وشهود عيان لـ «الأنباء» أن جنود الجيش اخلوا معسكرا في المدينة وغادروا بأسلحتهم الشخصية مساء أمس الأول، وهاجم مواطنون من سكان المدينة المعسكر وقاموا بنهبه والاستيلاء على ما فيه من أسلحة وعتاد عسكري من ضمنه أسلحة ثقيلة ومتوسطة.
وقال الحلف أنه نشر نقاطا له على خط المكلا سيئون مساء الجمعة لتأمين المنطقة، مؤكدا استمراره في الزحف إلى وسط المكلا لتحريرها من القاعدة.
نزوح جماعي
من جانب آخر استقبلت محافظة أبين أعدادا كبيرة من الأسر النازحة جراء الحرب في محافظتي لحج وعدن. وأكدت مصادر عاملة في منظمات إنسانية لـ «الأنباء»: ان أكثر من 400 أسرة نازحة من عدن ولحج وصلت الى ابين وتحديدا إلى مديريتي خنفر وزنجبار وتم استقبالها في منازل أقاربهم واخوانهم من أبناء المحافظة.
وأكدت المصادر أن محافظ أبين د.الخضر السعيدي وجه بفتح المدارس للنازحين في حالة عدم وجود مراكز ايواء.
إلى ذلك أكدت اللجان الشعبية أنها تمكنت بمعية عدد من المواطنين بمنطقة حصن عطية في مديرية خنفر محافظة ابين من القبض على عصابة مسلحة حاولت نهب محال تجارية تابعة لتجار من أبناء المحافظات الشمالية ومنعوا عمليات النهب.
وفي سياق ذي صلة أكدت مصادر محلية وشهود عيان لـ «الأنباء» بمحافظة البيضاء جنوب العاصمة صنعاء وصول سيارة هيلوكس غمارتين وعلى متنها عدد كبير من جثث القتلى قادمة من مدينة لودر في أبين الحدودية.
وفي محافظة اب وسط اليمن اختطفت مليشيات الحوثي رئيس الدائرة السياسية لحزب التجمع اليمني للإصلاح والقيادي البارز في تكتل اللقاء المشترك، أكبر تكتل معارض في اليمن والمكون من خمسة أحزاب، أمين الرجوي وذلك ضمن حملة اختطافات ومضايقات بدأت تشنها المليشيات ضد قيادات وعناصر حزب الإصلاح على خلفية موقف الحزب الأخير من عاصفة الحزم وإعلان تأييده لها.
قدمها صندوق إعانة المرضى وتقدر بـ 162 ألف دولار
معونات كويتية طبية عاجلة لعدن
عدن ـ اياد أحمد
قدمت الحكومة الكويتية أمس معونة طبية عاجلة لعدد من مستشفيات مدينة عدن جنوب اليمن لمواجهة الأزمة التي تعانيها جراء المواجهات والحرب التي تشنها مليشيات الحوثي على ابناء المدينة.
وقال مسؤولون بمكتب الصحة بعدن «انه تم تسلم تبرعات بأدوية ومستلزمات طبية مقدمة من جمعية صندوق إعانة المرضى الكويتي بقيمة تقدر بـ 162000 دولار لمستشفيات محافظة عدن حيث تم تسلمها في مخازن مستشفى الصداقة التعليمي بعدن».
وأفاد مدير عام مستشفى الصداقة د.محمد سالم باعزب بان هذه المعونة سوف يتم توزيعها على جميع المستشفيات عبر مدير عام مكتب الصحة او رئيس اللجنة الطبية العليا في المحافظة.
غارة إماراتية ناجحة ضد الحوثيين باسم «الشهيد المالكي»
اعلنت الامارات أمس أن طائراتها المقاتلة نفذت أمس الأول ضربة جوية ناجحة ضد عدد من المواقع التي يسيطر عليها الحوثيون ضمن عمليات «عاصفة الحزم» التي ينفذها تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية. وقال بيان اماراتي رسمي نقلته وكالة أنباء الامارات ان الضربة الجوية استهدفت قاعدة اطلاق صواريخ مضادة للطائرات من نوع سام ومواقع رادار مضادة للطائرات من نوع سام في منطقة مأرب قبل ان تعود الطائرات المقاتلة إلى قواعدها سالمة. واضاف البيان «ان إحدى المقاتلات الاماراتية المشاركة في الضربة الجوية حملت اسم سليمان بن علي الحرازي المالكي أول شهيد سعودي في عملية «عاصفة الحزم» وذلك تثمينا وتخليدا لتضحياته ومشاركته البطولية في الحملة». ونقل البيان عن قائد التشكيل الجوي للمقاتلات الاماراتية الذي نفذ الضربة الجوية «ان تخصيص طلعة جوية ضد الحوثيين تحمل اسم الشهيد المالكي تأتي تعبيرا عن وقوفنا مع أشقائنا في القوات المسلحة السعودية وبالأخص القوات الجوية مع قيادة وحكومة وشعب المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ومشاركتها الفاعلة في التحالف الدولي ضد الانقلابيين والميليشيا الحوثية».
وقدم قائد التشكيل العزاء والمواساة إلى المملكة العربية السعودية الشقيقة حكومة وشعبا وإلى أسرة الشهيد سليمان، داعيا الله أن يتقبله في الشهداء وأن يلهم أهله الصبر والسلوان. وكان المالكي التابع لقوة حرس الحدود بمحافظة ظهران الجنوب التابعة لمنطقة عسير قد قتل فجر الخميس بعد تبادل لإطلاق النار مع الميليشيات الحوثية في إحدى النقاط الحدودية بظهران الجنوب.
من جهة اخرى قال المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي «إنه عند الساعة الرابعة من عصر الجمعة، وأثناء أداء رجال حرس الحدود لمهامهم في نقطة أمن رقابة الحلق الحدودية المتقدمة بمركز الحصن بمنطقة عسير، تعرضوا لإطلاق نار كثيف من منطقة جبلية مواجهة داخل الحدود اليمنية، ما اقتضى الرد على مصدر النيران بالمثل، والسيطرة على الموقف بمساندة من القوات البرية». وأضاف: «وقد نتج عن تبادل إطلاق النار استشهاد اثنين من رجال حرس الحدود وهما الجندي أول محمد بن حمود بن محمد الحربي، والجندي عبدالرحمن بن مرعي بن محمد القحطاني».
خلية الأزمة تواصل عملها على مدار الساعة
مصر تجلي رعاياها في اليمن عبر جيبوتي
قالت مصر، إنها أجلت 38 من رعاياها باليمن، عبر جيبوتي، حيث تسلمتهم السفارة المصرية هناك، وأوضح بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية أمس، أن «السفارة المصرية في جيبوتي استقبلت مجموعة مصرية مكونة من 38 مواطنا وصلوا إلى ميناء جيبوتي، على متن إحدى السفن التجارية، حيث شرعت البعثة هناك في ترتيب اجراءات منح تأشيرة دخول لهؤلاء المواطنين، تمهيدا لإعادتهم إلى مصر».
وأشار البيان الى ان هذا التحرك يأتي في إطار تحركات وجهود الوزارة وبعثاتها في السعودية وجيبوتي وسلطنة عمان، لإعادة المصريين في اليمن الراغبين في العودة الى أرض الوطن.
وأضاف البيان: «عملت البعثة على توفير أماكن إعاشة مؤقتة للمجموعة، إلى حين نقلهم إلى البلاد، وذلك برغم ازدحام أماكن الاعاشة المتوافرة نظرا لفرار العديد من الجنسيات من جحيم الحرب في اليمن إلى جيبوتي وضعف الامكانات المتاحة هناك».
وأشار بيان الخارجية إلى أن خلية الأزمة المشكلة من أجهزة الوزارة والجهات المعنية بالدولة والخاصة بالأزمة في اليمن تواصل عملها على مدار الساعة للتواصل مع المصريين في اليمن والمساعدة في إعادة الراغبين إلى مصر، وكانت الوزارة أعلنت، الأربعاء الماضي، في إجلاء عدد من رعاياها المتواجدين باليمن.
ولا توجد تقديرات رسمية حول أعداد المصريين باليمن، غير أن تقارير محلية مصرية كشفت عن أن عدد المصريين العاملين باليمن يصل إلى 18 ألف شخص، يعمل أغلبهم كمدرسين وأطباء وممرضين.
..والأردن يجلي العشرات من مواطنيه من اليمن بمساعدة السعودية
أعلن الأردن الذي يشارك في عملية «عاصفة الحزم» التي تقودها المملكة العربية السعودية، ضد مواقع ميليشيات الحوثيين في اليمن، عن إجلاء 48 مواطنا أردنيا من اليمن عن طريق البر بالتعاون مع المملكة العربية السعودية، وجددت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين دعوة الرعايا الأردنيين إلى التواصل مع السفــارة في صنعاء، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الأردنية.
وأعلنت المتحدة باسم الوزارة صباح الرافعي أن «العمل مستمر لتأمين إجلاء جميع الأردنيين في اليمن ضمن خطط موضوعة يتم العمل عليها من قبل مركز عمليات وزارة الخارجية والذي يعمل على مدار الساعة وبالتنسيق مع السفارة في صنعاء والجهات المختصة».
وأكدت الرافعي أن عملية الإجلاء تمت «بتوجيهات الملك عبدالله الثاني الدائمة للحكومة لمتابعة أحوال وشؤون المواطنين الأردنيين في الخارج خاصة في اليمن في ظل الظروف السائدة في اليمن».
وأشارت إلى نجاح «جهود الحكومة ممثلة بوزارة الخارجية وشؤون المغتربين وبالتعاون مع الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية في إجلاء عدد من المواطنين المقيمين في اليمن وقد وصلوا الى الأراضي السعودية» مساء أمس الأول.
وقالت إن الوزارة «ستعمل على إجلاء جميع الرعايا والطلبة الأردنيين من الأراضي اليمنية بشكل يضمن سلامتهم وعدم تعرضهم للخطر»، وجددت الوزارة الطلب من المواطنين الأردنيين والطلاب المقيمين في الأراضي اليمنية التواصل مع السفارة الأردنية في صنعاء ومركز عمليات وزارة الخارجية على أرقام هواتف حددتها لهذه الغاية.
اليمنيون يبدأون بتخزين المواد التموينية
مع استمرار التدهور الأمني في اليمن بعد انقلاب المتمردين الحوثيين وأنصارهم من الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح، ازدادت المخاوف من استمرار الأوضاع على ما هي عليه لفترة طويلة، ما دفع اليمنيين الى تخزين المزيد من المواد التموينية والوقود في عدة مدن، فيما يتخذ أهالي محافظة «إب»، وسط اليمن، تدابير خوفا من احتمال نشوب اشتباكات عنيفة بين المجموعات المذكورة، بعد الغارات الجوية على مواقع فيها.
وأفاد مراسل الأناضول بأن السيارات التي تنتظر الوقود بدأت تشكل طوابير طويلة أمام المحطات بعد بدء أزمة وقود في العاصمة صنعاء وتعز وإب والحديدة.
كما لوحظت تجمعات أمام بائعي المواد الغذائية ومحلات السوبر ماركت، حيث بدأ الناس في محافظة إب، يصطفون في طوابير طويلة لشراء المواد التموينية رغم ارتفاع أسعارها إلى ضعفين. وتؤثر الحرب في مناطق كثيرة من البلاد على الاقتصاد والحياة الاجتماعية. ورغم انخفاض القوة الشرائية لليمنيين في الأحوال الطبيعية، بدأوا الآن يواجهون ارتفاعا في تكاليف المعيشة، فضلا عن غلاء أسعار الخضروات والفواكه والمواد الأساسية، ما أثر عليهم بشكل سلبي.
كما ان تعليق عمليات النقل والسفر في مناطق عدة داخل البلاد جراء الاشتباكات فاقم الأوضاع، وتسبب بعدم وصول المحروقات والمواد الغذائية.