Note: English translation is not 100% accurate
السفير السعودي أكد أن أي محاولة من قبل أي قوى إقليمية للتمدد خارج حدودها ستقابل بردود فعل
عبد العزيز الفايز لـ «الأنباء»: عاصفة الحزم نجحت في إضعاف قوة الحوثيين وفلول النظام السابق ومهما طالت فستؤسس ليمن مستقر وقوي
7 ابريل 2015
المصدر : الأنباء


كان هناك مخطط لتكون اليمن بوابة لقوى إقليمية تسعى إلى بسط نفوذها في المنطقة
اقتراح الحوثيين بالحوار بعد وقف العمليات العسكرية مناورة الهدف منها كسب الرأي العام
من يرغب في الحوار لا يرفضه منذ البداية ويلجأ إلى العنف والتدمير
نستغرب من روسيا ألا تدرك مخططات الحوثيين ورغبتهم في الهيمنة على اليمن
نتمنى ألا تطول العمليات العسكرية وأن يدرك الانقلابيون والقوى الداعمة لهم أن الحوار هو السبيل الوحيد
افترضنا حسن النية والالتزام الفعلي من علي عبدالله صالح بروح المبادرة الخليجية ولكن عدم التزامه يعكس شخصيته ومخططاته
لا أحد يراهن على انقسام الجيش اليمني وإنما المراهنة على دوره الوطني
النزعة الطائفية كانت تغذى قبل بدء العمليات العسكرية ولعل نتائج عاصفة الحزم تجعل الجميع يدرك أهمية التعايش المشترك
تصريحات بعض المسؤولين الإيرانيين عن إعادة أمجاد الإمبراطورية الفارسية والسيطرة على عدة عواصم عربية تكفي للقناعة بوجود مخطط للهيمنة في المنطقةبيان عاكوم
أكد سفير المملكة العربية السعودية د.عبدالعزيز الفايز، أن «العمليات العسكرية لـ «عاصفة الحزم» نجحت في اضعاف قوة الحوثيين وفلول النظام السابق، ومنعتهم من السيطرة على مناطق أكثر» معتبرا اقتراح جماعة الحوثي أول من أمس، الحوار بعد وقف العمليات العسكرية «بالمناورة الهدف منها كسب الرأي العام»، لافتا الى انه «اذا كان هناك رغبة حقيقية في احلال السلم فيجب أن يكون بعد الاعتراف بالسلطة الشرعية، ثم ابداء رغبة جدية في الحوار الذي لا يكون بين الحوثيين واتباع النظام السابق والمملكة العربية السعودية والتحالف، وإنما بين اليمنيين انفسهم». ولفت الفايز في لقاء خاص مع «الأنباء» الى انه «كان أمام الحوثيين فرصة للمشاركة في عملية الحوار، وإعادة بناء الثقة، ولكنهم رفضوها»، مشيرا الى أن «من يرغب في الحوار لا يرفضه منذ البداية، ويلجأ الى العنف والتدمير، للحصول على ما يريده» موضحا انه كان «هناك مخطط لتكون اليمن بوابة لقوى اقليمية تسعى الى بسط نفوذها في المنطقة»، مشددا على أن «المملكة العربية السعودية ودول الخليج والعرب لا يمكن أن يقبلوا بتحول اليمن الى جزء من امبراطورية قوى اقليمية»، مستدركا «أمن اليمن من أمن المملكة، والعكس صحيح». وأبدى الفايز ثقته بأن عاصفة الحزم مهما طالت ستؤسس في النهاية ليمن مستقر وقوي. وهذه تفاصيل اللقاء:
بعد اثني عشر يوما على مرور عاصفة الحزم، هل تسير وفق الخطط المرسومة لها؟
٭ جميع التقارير والبيانات التي يصدرها المتحدث العسكري وإجماع المراقبين تبين انها تسير وفق الأحداث المحددة لها، وعمليات عاصفة الحزم كبيرة، وجاءت بطلب السلطة الشرعية في الجمهورية اليمنية، الرئيس عبدربه منصور هادي، من دول مجلس التعاون الخليجي التي استجابت له مع عدد من الدول العربية الشقيقة، والهدف الأساسي منها هو دعم الشرعية في اليمن، وفي الوقت نفسه دفع الأطراف اليمنية المتنازعة الى طاولة الحوار.
كما تعلمون كان هناك مبادرة خليجية، وتم على أساسها التوصل الى اتفاق، ولكن لم تلتزم بعض الأطراف بها، وتطورت الأمور الى ما وصلت اليه، وما استطيع الاشارة اليه هو أن العمليات العسكرية نجحت حتى الآن في اضعاف قوة الحوثيين وفلول النظام السابق، وفي الوقت نفسه منعت الحوثيين من السيطرة على مناطق أكثر في اليمن، ونأمل أن تعود الأطراف المتنازعة الى رشدها خصوصا الحوثيين وبقايا النظام السابق ليجلسوا الى طاولة الحوار مع اشقائهم الآخرين.
بالأمس اقترح الحوثيون الحوار ولكن بعد وقف العمليات العسكرية، فكيف تلقيتم هذا الأمر وما ردكم عليه؟
٭ هذه مناورات الهدف منها كسب الرأي العام، اذا كانت هناك رغبة حقيقية في احلال السلم فيجب اولا أن يكون بعد الاعتراف بالسلطة الشرعية، وليس محاولة تدميرها والقضاء عليها، ثم ابداء رغبة جدية في الحوار الذي لا يقوم بين الحوثيين، واتباع النظام السابق والمملكة أو دول التحالف، وإنما بين جميع أطياف المجتمع اليمني، ولابد أن أشير في هذا الاطار الى أن العمليات التي تنفذ هي بإجماع عربي ودولي، حيث ان الجميع أصبح على دراية بمخططات الحوثيين والقوى الاقليمية التي تقف وراءهم بأنه كان هناك مخطط لتكون اليمن بوابة لنفوذ قوى اقليمية تسعى لبسط نفوذها في المنطقة.
المقصود بالقوى الاقليمية ايران، فهل هذه الضربات العسكرية أو حملة عاصفة الحزم ستدفع بإيران الى القبول بالحوار في اليمن؟
٭ عاصفة الحزم ليست موجهة ضد ايران، وإنما هي موجهة ضد القوى التي تسعى الى تدمير المجتمع اليمني، والتي هي مدعومة من ايران، ولكن ايران ليست هدفا بحد ذاته، العمليات العسكرية موجهة ضد القوى الانقلابية في الجمهورية اليمنية.
هل تتوقعون تمرير مشروع القرار الخليجي الشامل المتعلق بالأزمة اليمنية من قبل الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن؟
٭ المجتمع الدولي يدرك المخاطر التي شكلها المخطط الانقلابي في اليمن من قبل الحوثيين وأتباع النظام السابق، والدعم الذي يحصلون عليه من قوى اقليمية معروفة، ونتوقع ونتمنى أن يوافق مجلس الأمن، ولكن يجب الا ننسى أن قرار بدء العمليات العسكرية جاء بعد طلب السلطة الشرعية في الجمهورية اليمنية من المملكة العربية السعودية وشقيقاتها من الدول المشاركة في التحالف والذين ادركوا مسؤولياتهم تجاه الشعب اليمني والسلطة الشرعية في اليمن، وهذا ما دفع خادم الحرمين الشريفين الى اتخاذ القرار ببدء العمليات العسكرية.
هل انتم قلقون من الموقف الروسي في مجلس الامن؟
٭ ليست المسألة مسألة قلق، الجميع يتمنى من روسيا أن تدرك مخططات الجماعات الحوثية، ورغبتها في الهيمنة على اليمن، واستعمالها من قبل قوى اقليمية لتنفيذ مخططات اجنبية في المنطقة، الاتحاد الروسي دولة كبيرة ومؤثرة في المجتمع الدولي ويستغرب انها لا تدرك مثل هذه المخططات.
وروسيا لها رؤيتها وحساباتها وقد تكون متفقة او مختلفة ولكن في النهاية المهم تأثير عمليات التحالف في دعم الشرعية، وعودة الأمور الى مجراها الطبيعي.
في حال طال أمد الحرب ولم ينفذ الحوثيون المطلوب منهم، هل عندها يحين موعد التحرك البري من قبل دول التحالف؟
٭ بداية المملكة العربية السعودية دخلت عمليات عاصفة الحزم مرغمة ومضطرة، وبناء على طلب من السلطة الشرعية، وحددت أهدافا لهذه العمليات العسكرية والتي نتمنى الا تطول بتحقيق هذه الأهداف كاستقرار السلطة التشريعية في اليمن، القضاء على اي معارضة مسلحة وحركة انقلابية ضد تلك السلطة التشريعية، أما موضوع الحرب البرية وعما إذا كانت هناك حربا برية، فهذا قرار يتخذه القادة العسكريين وله حساباته، ولكن الجميع يتمنى الا تطول المعارك العسكرية وأن تدرك الجماعات الانقلابية في اليمن والقوى الداعمة لها خارج اليمن أن الحوار هو السبيل الوحيد.
للحوثيين مطالب قبل التحركات التي قاموا بها مؤخرا فهم يعتبرون انفسهم قوى مهمشة ليست لها حقوق أو مكانة في مؤسسات الدولة اليمنية، فهل من ضمانة لهم لاندماجهم في المجتمع اليمني بشكل أكبر؟
٭ اسمحي لي بالعودة الى الوراء لعدة أسابيع حيث وجهت المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي، دعوة الى الأطراف اليمنية الى الحوار، وكانت أمامهم فرصة للمشاركة في عملية الحوار وإعادة بناء الثقة، ولكن الحوثيين وأتباع النظام السابق رفضوا ذلك، وحاولوا استخدام الحل العسكري، وكلنا نعلم ما جرى في اليمن في الفترة السابقة حيث ان الدولة اليمنية بما نعرفها بمؤسساتها الشرعية كانت على وشك الزوال، ونعلم كيف عاملوا الرئيس الشرعي عبد ربه منصور هادي ومحاولاتهم الدموية للسيطرة على مؤسسات الدولة، فمن يرغب في الحوار لا يرفضه منذ البداية ويلجأ الى أساليب العنف والتدمير للحصول على ما يريدونه، فيجب أن يدركوا أن اليمن دولة تعددية، وكما لديهم مطالب وأيا كانت مطالبهم، فمكونات المجتمع اليمني الأخرى لها دور يجب أن تلعبه، ان تهميش الآخرين ومحاولة القضاء عليهم لا ينبئان بخير لليمن، وسيؤدي ذلك الى زيادة أعمال العنف والدمار في اليمن الشقيق.
ألا تشكل عاصفة الحزم تحالفا لمواجهة النفوذ الايراني في المنطقة؟
٭ كما تعلمون الحوثيون في النهاية جماعة صغيرة لم تكن تمتلك هذه القوة العسكرية، سواء من حيث تدريب المقاتلين، أو الأسلحة والذخيرة، ولولا الدعم الأجنبي لما استطاعوا أن يقوموا بما قاموا به، والدعم السياسي والعسكري لهم معروف وواضح، ولو عدنا لتصريحات بعض المسؤولين الايرانيين عن اعادة أمجاد الامبراطورية الفارسية، والسيطرة على عدة عواصم عربية وغيرها، فهذه تكفي لقناعة بوجود مخطط للهيمنة في المنطقة، والمملكة ودول مجلس التعاون الخليجي والعرب لا تقبل أن يتحول اليمن الشقيق الى جزء من امبراطورية ومخططات قوى اقليمية، اليمن في النهاية دولة عربية مستقلة وجزء من المنظومة العربية تربطها بدول مجلس التعاون روابط القربى ومصالح مشتركة، وفي النهاية أمن اليمن من أمن المملكة والعكس صحيح.
هل أخطأتم في منح رئيس النظام السابق علي عبدالله صالح حصانة ضمن المبادرة الخليجية؟
٭ ليست المسألة صح أو خطأ، كان يوجد افتراض حسن النية والالتزام الفعلي والحقيقي بنص وروح الاتفاق، ولكن في النهاية عدم التزامه يعكس شخصيته ومخططاته.
هل تراهنون على انقسام الجيش اليمني خصوصا أن معظمه موال للرئيس صالح؟
٭ لا أحد يراهن على انقسام الجيش اليمني، وبالمناسبة هناك قطاعات كبيرة من الجيش ليست جزءا من مخططات صالح، ونحن نراهن على أن يقوم الجيش اليمني بدوره الوطني، أن يبقى مع السلطة الشرعية في اليمن، فالجيش أو القوات المسلحة كمؤسسة هي جزء من مؤسسات الدولة، وفي النهاية هي تحت إمرة السلطة الشرعية المعترف بها داخليا وخارجيا.
ما رأيكم بمن يرى أن الحرب في اليمن تغذي النزعة الطائفية والمذهبية؟
٭ اعتقد أن النزعة الطائفية والمذهبية هناك من يغذيها من قوى اقليمية، وجماعات متطرفة قبل بدء العمليات العسكرية، وبالعكس لعل من نتائج عملية عاصفة الحزم انها تجعل الجميع يدرك أهمية التعايش والعيش المشترك.
هل هذا التحالف قادر على الاستمرار والتوسع لمواجهة أحداث المنطقة؟
٭ هذا التحالف أنشئ بناء على طلب من السلطة الشرعية في الجمهورية اليمنية لدعم اليمن، أما قضايا المنطقة الأخرى فتحتاج الى بحث ودراسة مستفيضة، واتخاذ قرارات بشأنها، ولكن الاجماع العربي الآن واضح وعندما اتحدث عن الاجماع لا اعني أن الجميع موافق، ولكن أغلبية الدول العربية والدول المؤثرة في المجتمع الدولي تدعم علمية عاصفة الحزم، وأي متابع لوسائل الاعلام يدرك مدى التأييد الاقليمي والعربي والاسلامي لها.
ما المغزى من انضمام باكستان الى هذا التحالف؟وهل من امكانية لانضمام تركيا اليه مستقبلا؟
٭ ليس لدي معلومات عن آلية الانضمام، ولكن أي دولة ترغب في الانضمام الى التحالف تقرر قيادة التحالف ما هو المطلوب منها وملاءمة مشاركتها.
بالحديث عن الاتفاق النووي ما هي قراءتكم لهذا الاتفاق الاطاري الذي تم بين الدول الست الكبرى وإيران؟
٭ بداية، لا أرى أي رابط بين المفاوضات حول القدرات النووية لإيران، وما يجري حاليا بما يخص عاصفة الحزم، فالمملكة العربية السعودية لها موقف واضح ومعلن منذ سنوات طويلة قبل بدء حتى البرنامج النووي الايراني، المملكة ودول الخليج العربية ترى أن منطقة الشرق الأوسط وليس فقط الخليج العربي يجب أن تكون خالية من أسلحة الدمار الشامل بما فيها الأسلحة النووية أو الكيماوية، وهذا موقف ثابت، والمملكة لا ترغب ولا تقبل أن تعيش في منطقة تسيطر عليها قوى اقليمية تمتلك أسلحة الدمار الشامل وتستعملها لإرهاب وتخويف الدول المجاورة لها، وفي الواقع الاتفاق الذي تم مؤخرا هو في النهاية اتفاق اطاري، يسعى الى تحقيق أهداف محددة تضمن استخدام التقنية النووية والمفاعلات لأغراض سلمية سننظر ونرى، لان ما تم التوصل اليه الآن اتفاق مبدئي، ولعله يكون خطوة في ازالة أسلحة الدمار الشامل من المنطقة.
هل تخشون دورا ايرانيا متعاظما بعد الاتفاق النووي؟
٭ اعتقد أن أي محاولة من أي قوى اقليمية للتمدد خارج حدودها وبسط نفوذها على الدول الأخرى ستقابل بردود فعل من دول الجوار، ولن يقبل احد من ايران أو غيرها بأن تتمدد، وتبسط نفوذها وتشكل تهديدا لاستقلال وسيادة دول عربية أخرى.
هل عرضت عليكم اي مبادرة ايرانية لحل الأزمة اليمنية؟
٭ بداية التدخل الايراني في اليمن كان مرفوضا، ولا يمكن التفاوض بشأن تدخلها هي أو غيرها في الشأن اليمني.
هل مازال هناك امكانية لتوافق او لتعايش سعودي ـ ايراني في المنطقة؟
٭ المملكة تسعى لاستتباب الأمن والاستقرار في المنطقة، ولا تسعى للدخول في أي نزاع أو صراع، فنحن جزء من التحالف الدولي الذي يقوم بعمليات دفاعية عن امن المملكة ودول الخليج وعن أمن اليمن وسلامة الشعب اليمني لمنع فئة مسلحة عدوانية للسيطرة على اليمن.
ما الاجراءات التي تقومون بها للحفاظ على الحدود؟
٭ المملكة حريصة على عدم اختراق حدودها من أي جهه سواء حدودها الشرقية أو الشمالية أو الغربية أو الجنوبية، وكأي دولة ذات سيادة حريصة على حماية حدودها ولذلك توجد تعزيزات عسكرية لضمان عدم تسلل أطراف أو أفراد معاديين، وللأسف استشهد عدد من أفراد سلاح الحدود في المملكة بعد محاولة بعض الفلول للنظام السابق والحوثيين للتسلل الى أراضي المملكة، نحن لن نقبل بتسلل أي فرد الى اراضينا، ومن يأتي الينا يجب الحصول على تأشيرة دخول أو عبر المنافذ الرسمية، أما محاولة التسلل والتدمير والقتل فستجابه برد فعل قوي وستمنع أي جهة معادية بكل الوسائل من اختراق حدودنا.
كيف تنظرون الى مستقبل اليمن؟
٭ الجميع متفائل من هذه المرحلة أي مرحلة اضعاف الجماعات الحوثية وفلول النظام السابق والتي ستؤدي في النهاية الى استقرار اليمن وتقوية مؤسسات الدولة، وستؤدي الى دعم السلطة الشرعية، ويجب أن نكون دائما متفائلين، وأن ندرك أن مرحلة العمليات العسكرية مهما طالت هي مرحلة مؤقتة ستؤسس ليمن مستقر وقوي ويمن يشارك فيه كل أفراده في بناء مستقبله ومؤسساته الدستورية.
عاصفة الحزم... قرار تاريخي
قال السفير الفايز ان «عاصفة الحزم جاءت بقرار تاريخي من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي أدرك بخبرته السياسية المتراكمة عبر عدة عقود أهمية استقرار وسيادة الجمهورية اليمنية وأهمية دعم السلطة الشرعية في اليمن استجابة لطلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وتشكيل التحالف العربي»، لافتا الى أن هذا «كله يؤكد حرصه أولا على أمن واستقرار المملكة، وفي الوقت نفسه على الأمن في منطقة الخليج».
وبين الفايز أن الجهود التي تبذلها القيادتان العسكرية والسياسية في المملكة بانت الآن نتائجها وآثارها، «مشددا على أن مشاركة دول التحالف بإرادتها تبين حرصها على اليمن وتقوية مؤسساته الدستورية ودعم شرعيته.