Note: English translation is not 100% accurate
معهد دسمان للسكري احتفل بتخريج عدد من اختصاصيي الرعاية الصحية الأولية
الساير: 25% من سكان الكويت يعانون من «السكري»
10 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

كاظم: المعهد يهدف إلى تحسين نوعية الرعاية الصحية لمرضى السكريحنان عبدالمعبود
نظم معهد دسمان للسكري حفلا تكريميا بمناسبة تخريج 62 اختصاصي من الأطباء المشاركين في برنامج الرعاية الصحية الأولية، بالتعاون مع مركز جوسلين للسكري التابع لجامعة هارفارد الأميركية، وبمشاركة عدد من الشخصيات البارزة من المركز ووزارة الصحة ومعهد دسمان، على رأسهم وزير الصحة الأسبق د.هلال الساير.
وقال مدير المعهد د.كاظم بهبهاني، إن الحفل يأتي لتكريم الأطباء ممن أكملوا بنجاح برنامج جامعة جوسلين في الكويت، مبينا أن المعهد يتبنى برنامج تعاون مع مركز جوسلين للسكري التابع لكلية الطب في جامعة هارفارد ووزارة الصحة، بهدف توفير برنامج دراسي لاخصائيي الرعاية الصحية الاولية في رعاية مرض السكري، وانه يتم تنفيذ البرنامج تحت إدارة المديرتين المشاركتين وهما مديرة برامج التدريب الدولي في مركز جوسلين نهى السيد، ومديرة التخطيط والتنمية في معهد دسمان داليا بدوي.
وأوضح كاظم أن الهدف الاساسي للبرنامج تحسين نوعية الرعاية في مجال أمراض السكري ضمن خدمات الرعاية الصحية الاولية، على أن يصبح الاخصائيون معتمدين من قبل مركز جوسلين للسكري بعد انهاء مقررات البرنامج لسنة كاملة، مشيرا إلى أن مركز جوسلين للسكري يساهم منذ تأسيسه عام 1898 في تقديم التشخيص والعلاج والوقاية من مرض السكري في جميع انحاء العالم.
وبين أن البرنامج يقدم بأساليب ديناميكية وشاملة لإدارة ورعاية المصابين بالسكري والمضاعفات المرتبطة به، وعن طريق احدث العلوم الطبية والابحاث الراهنة، فضلا عن الخبرة السريرية المباشرة لهم، مؤكدا أن هذه الاساليب مكنت المشاركين من متابعة البرنامج الحالي بسهولة ويسر واكتساب المعارف الطبية الرائدة وبدون انقطاع عن التزاماتهم المهنية.
بدوره، أكد د.هلال الساير أن معهد دسمان حاز العديد من الجوائز العالمية التي أشادت بحضوره الطبي على مستوى العالم، من حيث الاساليب التي يتبعها مع مرضى السكري، مشيرا إلى وجود تعاون وثيق مع وزارة الصحة ومع مراكز عالمية مرموقة، كمركز جوسلين المشهود له بالكفاءة والتاريخ الطبي الطويل، لافتا إلى أن هناك ما يقارب 25% من سكان الكويت يعانون من الاصابة بمرض السكري، وأن الكويت كانت في السابق تحتل المرتبة السادسة عالميا، إلا أنها تراجعت مؤخرا للمرتبة التاسعة من حيث الاصابة بالسكري، مشددا على أهمية الاهتمام بالأنماط الصحية السليمة للوقاية من المرض.