Note: English translation is not 100% accurate
الماجد: فخورون بهذا الإنجاز رغم قصر عمر البنك بفضل دعم عملائنا وجهود موظفينا
«غلوبل فاينانس»: «بوبيان» أفضل بنك إسلامي في الكويت لـ 2015
12 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

أكد بنك بوبيان تفوقه في قطاع البنوك الإسلامية في الكويت بحصوله على جائزة أفضل بنك إسلامي في الكويت لعام 2015 من مؤسسة غلوبل فاينانس العالمية بسبب الإنجازات التي تمكن البنك من تحقيقها خلال السنوات الخمس الأخيرة والبصمة الواضحة له في سوق الخدمات المصرفية الإسلامية.
وقال نائب رئيس مجلس الادارة والرئيس التنفيذي للبنك عادل عبدالوهاب الماجد إن الحصول على هذه الجائزة إنما هو ثمرة عمل متواصل وجهد كبير بذله فريق عمل البنك خلال السنوات الخمس الأخيرة للحصول على رضا العملاء وتحقيق نمو واضح في الحصص السوقية الخاصة بالبنك ومن ثم تحقيق هذا الانجاز.وأضاف: «تمثل الجائزة اهمية خاصة للبنك كونها جاءت من واحدة من اهم ثلاث مؤسسات مانحة للجوائز المصرفية في العالم والمشهود لها بالحيادية والمصداقية العالية وهو ما يؤكد متابعة مؤسسات التقييم العالمية والاقليمية للبنك وتطوراته».
وأوضح الماجد ان الوصول الى القمة ربما كان صعبا الا ان الأصعب هو الحفاظ على هذه القمة وهو ما يتطلب بذل الكثير من الجهد المضاعف من قبل ادارة البنك والعاملين فيه للمحافظة على نفس المستوى من النتائج التي تحققت في السنوات الأخيرة.
وأضاف: «طبعا فانه على الرغم مما تحقق خلال السنوات الأخيرة فإننا نعتبر انفسنا لانزال في بداية المشوار لأننا نؤمن بانه وطوال الفترة الماضية فإننا كنا في مرحلة إعادة البناء ووضع الأسس التي تخلق لنا شخصية مميزة في سوق عالي التنافسية وانه حان الآن الانطلاق نحو آفاق أكبر».
وأكد الماجد «ان غايتنا لا تقف عند حدود السوق المحلي الذي اثبتنا اننا على قدر المنافسة فيه بدليل ارقام حصصنا السوقية المتنامية بوتيرة عالية لأننا وضعنا في الاعتبار ان نكون ضمن اكبر خمسة بنوك إسلامية في العالم من خلال تحقيق التميز في كل ما نقوم به والانفراد بالخدمات والمنتجات التي تجعلنا الأقرب للعملاء تلبية لمختلف احتياجاتهم».
أسباب الحصول على الجائزة
وكانت مؤسسة غلوبل فاينانس في تقرير لها أعلنت فيه أسماء البنوك الفائزة على مستوى العالم قد أشارت الى أسباب فوز البنك بهذه الجائزة الرفيعة أبرزها نجاح البنك في تنفيذ استراتيجيته الخمسية 2010 ـ 2014 وتحقيق غالبية أهدافها بنجاح كبير الى جانب رفع حصصه السوقية وجذبه للكثير من العملاء بفضل عروضه وخدماته ومنتجاته المميزة.
وكان لدخول بنك الكويت الوطني في ملكية بوبيان في عام 2009 أثر واضح في النتائج التي تحققت حيث تصل نسبة ملكيته الى حوالي 59% الأمر الذي أعطى بوبيان الكثير من القيم المضافة التي تمكن من خلالها من تحقيق اهدافه.
كما أشارت المجلة الى ان بوبيان يمتلك سجلا جيدا في تمويل القطاع الخاص المساهم في بناء الاقتصاد المحلي حيث دخل البنك خلال السنوات الأخيرة في العديد من عمليات التمويل لمشروعات وشركات كبرى سواء بصفته المرتب الرئيسي المفوض للقرض أو أحد مرتبيه الرئيسيين المفوضين.
وأضافت ان البنك استمر في لعب دور مهم في سوق الصكوك خلال عمليات إصدار الصكوك الإقليمية للمستثمرين العالميين عن طريق المشاركة في هذه العمليات واكتساب الخبرات فيها من أجل بناء محفظة الصكوك الخاصة به، وفي نفس الوقت إبراز اسم البنك بشكل أكبر وتعزيز سمعته كلاعب نشط ومستثمر موثوق به بما يمتلك من إلمام وفهم لمشاكل السوق والآلية الهيكلية للصكوك.
وكان بوبيان قد أنهى العام الماضي بنمو واضح في أرباحه التي ارتفعت الى حوالي 28 مليون دينار بزيادة 111% عن عام 2013 الى جانب توزيعه أرباحا نقدية وأسهم منحة في وقت ارتفع فيه اجمالي الأصول الى 2.7 مليار دينار كما ارتفعت الايرادات التشغيلية لتصل إلى 78 مليون دينار بالإضافة إلى زيادة ودائع العملاء إلى 2.1 مليار دينار.
وارتفعت الحصة السوقية من التمويل بصفة عامة من 2.3% في عام 2009 الى حوالي 5.8% بنهاية العام الماضي بينما ارتفعت حصة بنك بوبيان من تمويل الأفراد تحديدا من 1.2% الى أكثر من 8.3%، بينما يحتفظ أكثر من 12% من المواطنين الكويتيين البالغين بحسابات لدى البنك.
بنك شاب
من ناحية أخرى، شدد الماجد على سعي البنك لتأكيد صورته كبنك شاب حديث مواكب للتطورات العالمية والاقليمية من خلال إدارته الشابة.
وأضاف مقارنة بالبنوك الأخرى والكثير من الشركات فان متوسط اعمار موظفينا صغير والكثير منهم وصل الى مراكز قيادية إيمانا من ادارة البنك بإعطاء الشباب دورا قياديا مميزا لاسيما مع تسخير جميع الامكانيات التدريبية والاكاديمية التي تمنحهم فرصا مميزة لاكتساب خبرات مهنية وعملية تجعل خبراتهم كبيرة مقارنة بأعمارهم.
وكان بوبيان قد حرص خلال السنوات الأخيرة على ان يكون له دائما السبق في طرح الخدمات والمنتجات الفريدة والجديدة على السوق الكويتي انطلاقا من شعاره «نعمل بإتقان» حيث ارتبطت عبارة لأول مرة في الكويت ببنك بوبيان بسبب حجم الخدمات والمنتجات التي كان للبنك الريادة في طرحها.
وأضاف «يستلزم منا العمل بإتقان ان نكون دائما سباقين وان نكون دائما عند مستوى طموحات عملائنا ولذلك كان بنك بوبيان الأول خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة في الكثير من الخدمات والمنتجات التي طرحها في السوق الكويتي بل وفي بعض الأحيان الأول على مستوى الخليج أو الشرق الأوسط، وبعضها كان مفاجأة للمنافسين والعملاء على حد سواء».