Note: English translation is not 100% accurate
العنزي: الملتقى نقلة نوعية لبناء شخصيات وطنية شبابية
500 طالب وطالبة شاركوا في ملتقى «التاجر الصغير»
16 ابريل 2015
المصدر : الأنباء
أسامة دياب
إيمانا منها بالدور الفاعل لبرنامج إعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة، في خلق كوادر وطنية تتولى مسؤولية تنمية القوى العاملة في البلاد وتغيير مفاهيم الشباب من الجنسين في التوجه للعمل الحر والعمل بالقطاع الخاص، فقد قامت إدارة المشروعات الصغيرة بالتعاون مع منطقة العاصمة التعليمية وشركة ديكم للاستشارات والتدريب، بإعداد ملتقى التاجر الصغير لحوالي 500 طالب وطالبة من المرحلتين المتوسطة والثانوية من طلبة منطقة العاصمة وتم الملتقى الذي يعد الأول من نوعه في هذا المجال تحت رعاية وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله، وأمين عام برنامج إعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة فوزي المجدلي.
وفي هذا السياق، قال مدير إدارة المشاريع الصغيرة بالبرنامج فارس العنزي، ان الملتقى يعد قفزة نوعية في مجال بناء شخصيات شابة تتولى العمل بالقطاع الخاص وتحقق الأهداف الوطنية المنشودة الذي يسعى البرنامج الى تحقيقها.
وتابع: لقد انطلقت فكرة المشروع من خلال عرض تقدمت به مدرسة قمرية محمد أمين المتوسطة ـ بنات بمنطقة العاصمة التعليمية إلى إدارة المشروعات الصغيرة ببرنامج إعادة هيكلة القوى العاملة، فهي مبادرة تربوية تهدف إلى غرس روح المبادرة في سن مبكرة، حيث حددت دراسة تقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال التحديات الاجتماعية والثقافية، وأكدت ضرورة رعاية روح المبادرة الاستثمارية في نفوس الأجيال الجديدة، فالمسابقة تقوم على زيادة وعي وتشجيع وتسهيل ايصال فكرة المشاريع الصغيرة والعمل الحر لدى شباب المستقبل من خلال توفير بيئة اعمال شبه حقيقية ومتكاملة تضمن تخريج أجيال من رواد الأعمال قادرين على الابتكار والإبداع ضمن بيئة تجارية تنافسية، وهو حدث يقدم لطلاب وطالبات المدارس لمرحلتي المتوسطة والثانوية فرصة معرفة كيفية البدء في مشروع، من خلال تدريبهم على مجموعة قيم وسلوكيات لتحقيق النجاح.
وقامت الجهات المشاركة في الملتقى بتوزيع الأدوار المختلفة، حيث يقوم برنامج إعادة الهيكلة بإعداد خطة متكاملة للمشروع والمبادرة، وتقديم الدعم الفني للمشروع، والتنسيق مع جميع الجهات الفنية والإدارية للمبادرة، والتنسيق للتغطية الإعلامية للمشروع عبر وسائل الإعلام المختلفة.
أما وزارة التربية (منطقة العاصمة التعليمية) فتقوم بتخصيص المدارس المشاركة في المشروع، واختيار الطلبة والمشرفين المشاركين في المشروع، وتوفير المسرح والاحتياجات الإدارية والفنية للمدارس.