Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن نصف مليون مسلم في برلين ليس لهم مسجد جامع.. ومشروع مدرسة الإمام البخاري ينقذ أجيالهم من الذوبان
د.حسام الجابري الداعية الإسلامي بدول الاتحاد الأوروبي لـ «الإيمان»: عدم وجود مرجعية موحدة للمسلمين في أوروبا يعرضها لخطر التشرذم
17 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

كثرة زواج المسلمين بغير المسلمات والعكس أدت إلى ضياع الأجيال وطمس هويتهم الدينية
تفشي الحزبية والتعصب الأعمى للحزب زاد الفجوة بين المسلمين في بلاد المهجرصصصالتقت «الايمان» مع احد الدعاة القائمين على الدعوة بدول الاتحاد الاوروبي، وهو استاذ الحديث د.حسام الجابري الداعية الاسلامي المعروف والذي وصف لنا الداء وشخص الدواء وطرح جملة من مشاريعه الدعوية التي تعين المسلمين في هذه البلاد على ان يتخطوا بعضا من الصعوبات التي تواجههم، حيث بين لنا في بداية حديثه ان من سنن الله في الأمم اختلافهم في أجناسهم مع اتحادهم في الأصل. ومن حكمة الله سبحانه وتعالى أن كان ذلك الاختلاف سببا للتعارف فيما بينهم كما في الآية الكريمة التي بينت لنا أيضا ميزان التفضيل والكرامة عند خالقنا سبحانه ألا وهو تقواه جل في علاه.
وقال: اننا من خلال هذا اللقاء نوجز بفضل الله تعالى وصف حال المسلمين في بلاد أوروبا عامة وألمانيا على وجه الخصوص وبالتحديد برلين العاصمة ونعرض مشاكلهم وأسبابها وتطوراتها ونعرض كذلك بعض الحلول الممكنة، ونسأل الله السميع العليم البصير أن يوجد لها اذانا مصغية وايادي بالعطاء والسخاء تمتد لنرفع عن اخواننا الحرج في دينهم، ونعذر الى الله تعالى اننا بذلنا ما بوسعنا لنحافظ على دين اخواننا وابنائنا في هذه البلاد واننا لم نتركهم لقمة صائغة لحضارة الغرب المادية المهلكة بتحللها من الدين وخوائها الروحي وان يسمعنا خيرا وأن يعلمنا علما نافعا ويبصرنا بما نقول ونعمل،
فالى تفاصيل اللقاء:
بداية د.حسام لو اردنا ان نتعرف على المسلمين في اوروبا وكيف نصنفهم او نقسمهم؟
٭ إذا ما قسمنا المسلمين في أوروبا عموما فسنجدهم على خمسة أقسام وهم: طلاب أكاديميون، وعمال أصحاب حرف وتجارة، وأبناء المهاجرين، ولاجؤون بسبب الحروب في بلدانهم، ومسلمون جدد من السكان الأصليين للبلاد، مع العلم أن كثرة المسلمين في بلاد الغرب وتعدادهم جعلهم من أكبر الأقليات التي تحسب لها حكومات دول الغرب حسابا لا يستهان به في سياساتهم، نظرا لتأثيرها الاقتصادي والسياسي والثقافي والاجتماعي، إلا أن تعدد المسلمين على هذه الفئات الكثيرة واختلاف مشاكل كل فئة عن الأخرى جعلهم بالجملة ـ خاصة مع غياب القيادة الراعية لهم ـ أقلية ضعيفة تكثر مشكلاتها ويصعب لم شملها وتوحيد كلمتها وأخذ حقوقها المشروعة لها حسب قوانين البلاد.
العلم الشرعي
لو سألناك عن أبرز مشكلات المسلمين في ألمانيا تحديدا، فماذا تقول؟
٭ ان من أبرز مشكلات المسلمين في ألمانيا تدني مستوى العلم الشرعي وفساده، وذلك عند الأغلبية الساحقة من المسلمين كبارا وصغارا ذكورا وإناثا لدرجة أنهم لا يعرفون من الإسلام إلا بعض الأسماء والكفر والإيمان عندهم سواء، إضافة إلى أن كثيرا ممن نصبوا دعاة وأئمة مساجد أو تصدروا للدعوة تطوعا هم من الشباب المفتقر للعلم الشرعي ولحكمة وفقه المشايخ ورسوخ علمهم، خاصة في مسائل فقه الأقليات المعقدة والتي لا ومنها بلد في أوروبا وتحتاج إلى عالم متقن في مسائل الاجتهاد والقياس، الأمر الذي يندر وجوده في أوروبا وبالأخص في ألمانيا مع ما للعلم والحكمة والموعظة الحسنة من أهمية كبيرة في الدعوة، وايضا ضعف الروابط الأسرية بين الآباء والأبناء أولا، فدور الآباء في التربية غائب، والمربي الفعلي للأسف هو المجتمع المحيط والإعلام المنحط والمدرسة الغربية، وثانيا ضعف الروابط بين الأزواج والزوجات التي سببها غالبا إما قسوة وجفاء الأزواج أو نشوز الزوجات لأتفه الأسباب أو لأدنى سوء تفاهم بينهما، وسببه بعد غياب الوازع الديني هو التأثر بعادات النساء من أهل البلد وتشجيع بعض المؤسسات والجمعيات النسوية للطلاق وللاستقلال والحرية المزعومة، وكذلك كثرة زواج المسلمين بغير المسلمات والعكس: نتيجة الجهل بالأحكام الشرعية وغلاء المهور، وعدم وجود مرجعية إسلامية: تراعي مصالحهم وتتحدث باسمهم ألجأ كثيرا من المسلمين الأصليين والمسلمين الجدد إلى الانترنت والقنوات الفضائية لسد هذا الفراغ، وتعظم هذه المشكلة في النوازل والنوائب، فعندها يلجأ الأغلبية إلى اجتهادات فردية لا تخضع غالبا لأصول الفقه ولا تستند إلى قواعد الاستنباط وقد يلجأ البعض إلى البحث عن فتاوى في شبكة الانترنت دون الاكتـــــراث بفقـــــه الواقع والواجـب فيه، ويكمن الخطر هنا في انحراف وانجراف بعض أبناء المسلمين نحو التطرف والغلو أو التنطع، خصوصا إذا ما وقعت بيد أحدهم فتوى وأنزلها على واقعه هو دون مراعاة مقاصد الشريعة ودون سؤال أهل العلم، وتفشي مرض الحزبية في المراكز الاسلامية والمساجد الذي فرق بين أبناء الإسلام وأضعف التواصل بينهم بسبب التعصب الأعمى للحزب ولو على حساب الدين والدليل، فزاد الجرح عمقا والفجوة بين أفراد المسلمين اتساعا، الأمر الذي أثر سلبا على تعامل الحكومات مع هذه الأقلية الكبيرة المتنافرة، وأهدر كثيرا من حقوقها لعدم وجود من يمثلهم جميعا، مما أدى بالبعض من أبناء هذه الأقلية المسلمة لنبذ كل ما ينتمي للإسلام بصلة لما يراه واقعا من تسييس الإسلام والدعوة إليه لمصلحة أشخاص وأحزاب، وأيضا تدني المستوى الاقتصادي عند أغلب أبناء المسلمين وعزلة المسلم وحرجه من دينه: إذا ألقينا نظرة عامة على المسلمين في أوروبا، فسنجد أنهم جميعا يحاولون التكيف مع واقعهم بخلق بيئة تشابه تلك التي كانوا يعيشون فيها في بلادهم، الأمر الذي أدى إلى ظهور عقبات وتصادمات على المستوى الثقافي والاجتماعي في المجتمع الذي يتعايشون معه. الإعلام السلبي ساهم بشكل كبير في اتساع هذه الفجوة بتصيد أخطاء بعض المسلمين تارة، وبنشر المعلومات الخاطئة عنهم والاتهام بالسلبية تارة أخرى.
الدونية
وزاد: العنصرية العرقية والشعوبية تعتبر مشكلة يعاني منها بعض أبناء المسلمين في المجتمع الأوروبي وبسببها يواجهون أحيانا ضغوطا نفسية تؤثر عليهم سلبا وتشعرهم بالدونية، وما يفاقم من هذه المعضلة هو عدم وجود الجهة التي تعين هذه الأقلية وتنصح لها مراعية الجانب الديني والثقافي الذي ينتمي إليه المسلم وتبين لها عزة هذا الدين العظيم الذي رفع من قيمة معتنقيه وجعلهم في القمم فوق الأمم، وضياع أبناء المسلمين حيث تأثر أبناء المسلمين بالحضارة الغربية في كل شيء، وضعف الانتماء للثقافة الإسلامية، حتى وصل الأمر بهم إلى الجهل بالله وبالنبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالإسلام، فكيف يكون هؤلاء رجال الغد وكيف يحملون الدين لغيرهم؟
كذلك ضعف اللغة العربية حيث لا يوجد اهتمام باللغة العربية بين أبناء المسلمين، بسبب قلة المدارس وعدم جودتها إن وجدت وضعف مستوى المعلم والمنهج كذلك.
المشروع الدعوي
لو تحدثنا عن مشروع مدرسة ومسجد الإمام البخاري الإسلامية في برلين؟
٭ إذا نظرنا إلى برلين عاصمة الجمهورية الاتحادية الألمانية والتي ازداد عدد سكان المسلمين فيها خلال آخر عقدين بنسبة أكبر من 50% فبلغ عددهم في أحدث التقديرات حوالي نصف مليون مسلم، فإننا سنجد جمعيات ومساجد ومصليات أغلبها لجماعات كالأحباش والشيعية والصوفية والأحمدية والبهائية، أما مساجد أهل السنة فللأسف ليس لها هوية الكتاب والسنة بالفهم الصحيح الوسطي، ولا رؤية مستقبلية واضحة ومدروسة، غالبها التخبط، كما لا يوجد علم شرعي بمعناه المعروف ولا توجد أي من المدارس الشرعية التي تدرس القرآن الكريم والحديث والفقه والعقيدة الوسطية والأخلاق والسيرة، حتى نشأ جيل لا يعرف من هو النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا الإسلام ولا الإيمان، ونضيف إلى ذلك مشكلة المسلم الجديد الذي لا يجد من يرعاه ومن يعلمه صحيح الدين ولا القرآن والسنة، وبالتالي يضيع ويذهب للفكر المنحرف والجماعات الضالة إما المتشددة أو المنحرفة، وهذا يوضح خروج الفكر المتشدد والتكفيري من جهة، أو المتراخية والمبتدعة كالفرق المعروفة والمنتشرة الآن في أوروبا خاصة من جهة أخرى.
لهذا، ولدت فكرة مشروع مدرسة ومسجد الإمام البخاري ـ رحمه الله ـ «المدينة»، فقامت 7 من النساء العربيات والألمانيات المسلمات بعمل جمعية دينية اسمها «المدينة» في برلين عاصمة جمهورية ألمانيا الاتحادية، وبعد متابعة ورصد لما يعانيه المجتمع المسلم عاما بعد عام، تم رصد نقاط القوة والضعف في العمل الإسلامي سواء في المساجد أو في المجتمع الأوروبي عموما والألماني خصوصا، ورصد الداخلين في الإسلام وتفلتهم بعد ذلك إلى فكر ضال أو طائفة منحرفة أو ضياع وتيهان، ولذا كان من الضروري أن نبدأ، فتم البحث عن مكان مناسب لإقامة هذا المشروع في إحدى ضواحي برلين Wittenau التي تقطنها أسر مسلمة ولا يوجد فيها مدرسة إسلامية أو مسجد، وقد اختير مبنى مناسب بطابقين اثنين: أرضي وتحت أرضي بمساحة 500 متر مربع لكل طابق بكلفة شراء إجمالية تبلغ 400 ألف يورو يمكن دفعها على أربعة أقساط، هذا بخلاف التجهيزات كأعمال الترميم وإمدادات الكهرباء والصوتيات وطلـــــي الجدران والديكور والصوتيات والفرش ونحوها والتي تكلفتها لا تقل عن 50 ألف يورو، ويقع المكان المذكور في العنوان التالي: Wilhelmsruher Damm 85, 13439 Berlin، بالإضافة إلى أنه قد تم الانتهاء بحمد الله من استصدار رخصة الإنشاء وإنجاز الإجراءات القانونية بوزارة العدل وغيرها بفضل الله عز وجل.
أهداف المشروع
ما أهم أهداف وخدمات مشروع مدرسة الإمام البخاري للمسلمين في برلين؟
٭ لعل أهم ما يميز المشروع أنه عبارة عن مدرسة إسلامية ترتكز على أربعة أركان: القرآن، الأثر، الرأي، اللغة العربية، والأسرة المسلمة هي المستهدفة بدرجة أولى، ويتوقع أن يخدم المشروع ألف أسرة مسلمة، وبه مدرسة القرآن تستهدف حوالي 400 طالب وطالبة من صغار السن بخلاف حلقات القرآن للنساء وللرجال، كما أن به مدرسة الأثر تهتم بعلم الحديث ومصطلحه وقراءة الكتب التسعة بأسانيدها المتصلة بالنبي صلى الله عليه وسلم، وبه كذلك مدرسة الرأي التي تهتم بالفقه وأصوله وتدريسه على المذاهب الأربعة، ومدرسة اللغة العربية بمستوياتها المختلفة للناطقين بها ولغيرهم، كما انه مخصص به مصلى للطلاب ومصلى للطالبات، ومصلى تقام فيه خطبة وصلاة الجمعة تتم فيها الترجمة الفورية إلى اللغة الألمانية لغير الناطقين باللغة العربية، ويستهدف المشروع 300 امرأة لتعليمهن فقه المرأة في الإسلام، والمدرسة ستخدم بإذن الله 300 من أبناء المسلمين لتعلم القراءة والكتابة، وكذلك من خلاله سنقوم بتقديم المساعدات المدرسية في المواد العلمية لأبناء المسلمين يشرف عليها أكاديميون متخصصون، ومحو الأمية لدى الكبار يعتبر من الأهداف المهمة للمشروع، وتخريج أئمة ودعاة وطلبة العلم الشرعي مجازون بالسند المتصل، وإقامة برامج دعوية وتوعوية للمسلمين، والمساهمة في نقل الفتاوى التي تتعلق بواقع المسلمين في الغرب، وتنظيم برامج هدفها الاهتمام بالمسلم الجديد واحتواؤه وتعليمه القرآن وعلوم السنة والفقه وكذلك اللغة العربية ومن ثم تأهيله ليكون داعية في بلده، ومن الأهداف نشر الإسلام والدفاع عنه بالكلمة الحكيمة والموعظة الحسنة، ونشر المطبوعات المعرفة بالإسلام وعظمة النبي صلى الله عليه وسلم، وكذلك تأسيس مكتبة كبيرة لطلبة العلم للبحث والدراسة بعدة لغات تكون مرجعا للجميع، ويضمن المشروع استمرار عطاء الأقلية المسلمة وقوة تماسكها والمحافظة على ثمار العلم النافع والعمل الصالح، والمساهمة في حل المشاكل الأسرية الكثيرة بين المسلمين. ويطمح المشروع خلال خمس سنوات الى إنشاء حضانة للأطفال بالإضافة إلى جامعة إسلامية.
برامج التعليم ومستويات الدراسة الشرعية
هل لديكم تصور عام للبرامج التعليمية التي ستقدمونها من خلال هذه المدرسة؟
٭ بلا شك، وأهم ما نسعى اليه هو تخريج طلبة علم مؤصلين في عدد من الفنون الشرعية والعلوم المساعدة وفق منهج علمي متكامل يجمع بين الحفظ والقراءة والتحضير مع المتابعة في وقت وجيز قياسي، ونهدف الى التأصيل العلمي القوي لطلبة علم متمكنين علميا في العلوم الشرعية والعلوم المساعدة، والتدريب العلمي وتنمية المهارات والملكات العلمية التي يحتاجها طلبة العلم المرشحون، والتربية الأخلاقية والسلوكية والإيمانية على الصفات التي لا يستغني عنها طلبة العلم، وبناء الوعي الفكري والعقلي لدى الدعاة وتنمية مهاراتهم.
وما أهمية هذا المشروع على المستوى القريب؟
٭ لعل ما يعانيه مسلمو اوروبا من فقر دعوي أوجد عندهم: الحاجة الماسة في الواقع للعناية بالطلبة وتنمية مهاراتهم وملكاتهم ورعايتها، وحاجة الأمة لتخريج دعاة ومشايخ وطلبة علم مؤصلين متمكنين في سائل العلوم الشرعية، وايضا توظيف العمل المؤسسي في دعم العلماء في تنمية ملكات طلابهم ورعايتها وتوسيع معارفهم وبنائهم البناء المتكامل، وحاجة طلبة العلم إلى منهج علمي مؤصل شامل متكامل وهو ما تفتقده الساحة، وإلى طرق مبتكرة تعينهم على الحفظ، إضافة إلى المتابعة وتهيئة الجو المناسب لذلك، وتنمية المهارات والملكات العلمية جنبا إلى جنب مع البرنامج العلمي.
برنامج التخصص
لدينا كذلك في المشروع برنامج دعوي علمي متخصص في الحديث من تدريب الراوي للسيوطي وكتاب الباعث الحثيث وصحيح البخاري رواية ودراية وصحيح مسلم رواية ودراية، أما التخصص في الفقه ففي هذه المرحلة من الطلب يكفي ضبط المذهب حنبلي أو مالكي أو حنفي أو شافعي الذي ينوي الطالب دراسته بصورة متقنة ثم يتدرج للتوسع في الخلاف بين المذاهب في فترة لاحقة بعد البرنامج وفق منهجية واضحة. وايضا حفظ القرآن الكريم كاملا واللغة العربية ومنها المزهر في علوم اللغة وأنواعها ـ السيوطي، وقطر الندي (البلاغة: شرح ألفية عقود الجمان في علم المعاني والبديع والبيان النظم للسيوطي والشرح له كذلك، العروض: الكافي في العروض والقوافي للخطيب التبريزي).
برنامج المسلم الجديد
هو برنامج وضع بعناية شديدة يناسب الفكر الأوروبي ويتماشى مع نظام الحياة فيها، الفئة المستهدفة: المسلمون الجدد من مختلف الجنسيات، وقت إقامة المشروع: مستمر طوال العام، ومن أهدافه: رعاية ومتابعة المسلمين الجدد وتوجيههم وتعليمهم أمور دينهم ومساعدتهم على التكيف مع حياتهم الجديدة، والتواصل مع المسلمين الجدد وتحقيق الألفة بينهم بإقامة اللقاءات التربوية والترفيهية، وتقوية الإيمان في نفوس المسلمين، والارتقاء بالمسلم الجديد علميا وتربويا وإيمانيا، وشرح وتصحيح المفاهيم العقدية والفقهية، وإعانتهم على الثبات على الدين.
برنامج التعريف بالإسلام
كما ان لدينا في المشروع برنامجا يخاطب العقلية الأوروبية بطريقه واقعية جدا، ويهدف الى: نشر رسالة الإسلام في ألمانيا وباقي دول الاتحاد الأوروبي، ورد الشبهات عن الإسلام والدفاع عنه، والتعريف بعظمة الإسلام، وتقديم الصورة المثالية للإسلام، كما لدينا برنامج داعية الإسلام والذي يهدف لتفعيل الأنماط الشخصية للتعريف بالإسلام، ويبين أساليب التعريف بالإسلام، وأخلاقيات الداعي، وبحث مهارات التواصل الحضاري، وفن الحوار والإقناع، وتفعيل العقيدة في الإسلام ويصبح ذا كفاءة في مجال التعريف بالإسلام، كما يصبح قادرا على توضيح الإسلام بفاعلية، والإلمام والتعرف على ثقافة ومعتقدات غير مسلمين، وتعزز لدى الخريج المعرفة بأكثر المصطلحات الإسلامية.
ملاحظات مهمة
كلمة أخيرة تريد أن تقولها؟
٭ بعد أن وجدنا بحمد الله وفضله المكان المناسب الذي يصلح لإقامة مشروع المدرسة وذكرناه في طيات اللقاء نود بيان أن ما تم جمعه من مال هو قليل جدا وعلى نطاق فردي ضيق، وأن المكان قد يسبقنا إليه مشتر أو مستأجر آخر فتضيع منا فرصة سانحة يصعب أن تتكرر.
ولذلك فالإمكانيات المطروحة لإقامة المشروع في المكان المذكور كالتالي:
1 ـ في حالة استئجار المكان تبلغ التكلفة سنويا 100 ألف يورو.
2 ـ وفي حالة الشراء فهو كما ذكرت 400 ألف يورو يمكن تقسيطها بالإضافة إلى 50 ألف يورو تجهيزات للمدرسة والمسجد.
طاقم العمال مسلمون وجاهزون للعمل احتسابا لله، وفريق العمل الدعوي جاهزون، وما نحتاج إليه الآن لكي نبدأ العمل مبلغ 100 ألف يورو دفعة أولى أو كامل المبلغ. وإذا لم يتوافر المال في الوقت المطلوب وضاعت الفرصة في اغتنام المكان المذكور فإن الخيارات تظل قائمة والبحث سيتم في كامل برلين عن مكان مناسب بمساحة ومواصفات توافق ما ذكرناه.
متى ما توافر المال إن شاء الله فيمكن أن نفتتح المدرسة والمسجد في خلال شهرين، بمعنى أن نبدأ رمضان في مدرسة ومسجد الإمام البخاري الإسلامية في مدينة برلين، ويكون شعارنا ان شاء الله «رمضان في مدرسة ومسجد الامام البخاري».