Note: English translation is not 100% accurate
300 ألف مشاهد في أول يوم لبدء عرض الأغنية عبر «روتانا»
«لبيه» خالد الرفاعي تكمل نجاح مطرف المطرف.. و«فانز» هيا وفؤاد يستاؤون من النهاية
17 ابريل 2015
المصدر : الأنباء



إحساس المطرف بأغنياته هو ما أوصله لقلوب جمهوره
دويتو الرفاعي وسمير يريح نظر الجمهور لأعمالهم
خلود أبوالمجد يثبت المخرج خالد الرفاعي في كل مرة يطرح فيها عملا فنيا، واننا أمام عقلية إخراجية مبدعة، ترى بصفاء عين الطريق الذي تسلكه في عالم الإخراج الدرامي او الإعلاني أو الفيديو كليب، وهو ما سنتحدث عنه اليوم من خلال هذه السطور.فمنذ يومين بدأت قنوات «روتانا» في عرض فيديو كليب الفنان مطرف المطرف «لبيه» الذي جسد البطولة الفنانان هيا عبدالسلام وفؤاد علي، المتزوجان حديثا، ومن هنا جاء ذكاء الفكرة التي أيقنها الرفاعي، في أن الجمهور سيتعلق كثيرا بالفيديو كليب في حال شاهد هذين الزوجين يجسدان بطولته، وكأن الفنان مطرف المطرف يغني لهما خصيصا، لاسيما المقطع الذي تبدأ به الأغنية «لبيه يا فؤادي».وظهرت هيا عبدالسلام في أروع وأفضل حالاتها التمثيلية على الإطلاق وكذلك فؤاد علي، لأن القصة بها الكثير من التلقائية والعفوية في تجسيد حياة الزوجين الشابين المحبين لبعضهما البعض، دون الخوف من تحفظ المجتمع أو الجمهور من المشاهد الحميمية التي تجمعهما، فالجميع يعلم انهما بالفعل متزوجين على أرض الواقع من فترة بسيطة، بل أن هذه الصورة التي رسمها المخرج خالد الرفاعي في الكليب ساهمت في إشعال خيال الجمهور، وخاصة الشباب من محبي هيا وفؤاد في تخيل حياتهما الواقعية داخل منزلهما بأنها تدور في نفس الإطار والنمط الجميل الذي شاهدوه في الفيديو كليب، الذي أظهر مدى حب هيا لزوجها ورغبتها في إرضائه، ومشاركتهما معا في تحمل المسؤولية المنزلية، فكان الكليب ليس فقط مجرد صورة جميلة وقصة رومانسية تجمع بين زوجين، بل قدم رسالة وإن كانت بسيطة بضرورة مشاركة الزوجين لبعضهما البعض الحياة الزوجية والمنزلية.أما فيما يخص الصورة، فقد جمع الكليب المخرج خالد الرفاعي ومدير التصوير محمد سمير، وقدما صورة ممتعة تسر عين النقاد قبل الجمهور، فالمشاهد كان ينتقل بنظره من لقطة لأخرى دون الشعور بأن هناك خلل في الصورة، وكأنه يجلس في السينما ويتابع أحد الأفلام منتظرا ومتلهفا للنهاية، دون أن يرى ما يزعجه من ألوان أو كادرات تخرجه من الإحساس بما يشاهده.وما أكمل نجاح العمل الا الاحساس العالي للفنان مطرف المطرف، الذي لا يمتلكه الكثير، فالأغنية عند طرحها في الأسواق تمكنت من احتلال المراتب الأولى في سباقات الأغاني والبرامج الإذاعية، لما في صوت مطرف من جماليات وقدرة على الوصول لوجدان الناس، وهذا ما ساهم في نجاحه في فتره قصيرة، وأصبح واحدا من أهم الفنانين الشباب.تلك التوليفة، التي جمعت بين إحساس مطرف المطرف والأداء السلس والممتع لهيا عبدالسلام وفؤاد علي والاختيار الموفق للمخرج خالد الرفاعي لقصة الكليب المستوحاة من كلمات الأغنية بالاضافة الى الصورة الخالية من الشوائب التي أظهرها مدير التصوير محمد سمير، حققت النجاح للعمل في غضون ساعات قليلة من بدء عرضه على الشاشات، بل أصبح يتداول بين الجمهور سريعا، فوصل عدد مشاهديه على «يوتيوب» لأكثر من 300 ألف مشاهد في أول يوم لطرحه، ما أضاف لنجاح الأغنية أساسا ولم يسحب من رصيدها لدى الجمهور، بل انها بهذا الكليب ستظل مرسومة داخل عقله، وكأن الرفاعي اخترق عقول محبي الأغنية وجسد لهم تخيلهم والقصة التي عاشوها في مخيلتهم، على الرغم من أن كثيرا من «فانز» هيا وفؤاد استاؤوا ولم يحبوا نهاية الكليب التي افترقا فيها لمحبتهم لرؤية هذين الزوجين كثيرا، إلا أن العمل في مجمله ممتع للمشاهد ولا يمل منه، ويلامس مشاعره.