Note: English translation is not 100% accurate
المقاومة الشعبية على بعد 20 كم من صنعاء
الحوثيون يستغلون وقف العمليات و«التحالف» يشنّ غارات جديدة على مواقعهم
23 ابريل 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

أعلن التلفزيون السعودي أمس أن تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية شنّ خمس غارات جوية على مواقع للمقاتلين الحوثيين في جنوب اليمن أمس، في ثاني موجة من الغارات ضد ميليشيات الحوثيين المتحالفة مع إيران منذ إعلان انتهاء«عاصفة الحزم» أمس الأول. اذ سبق أن قصفت طائرات التحالف اللواء 35 في تعز، بعد سيطرة الحوثيين عليه مستغلين اعلان انتهاء العمليات، كما قصفت الطائرات تجمعات للحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، قرب السجن المركزي جنوبي المحافظة. في غضون ذلك، افرج الحوثيون أمس عن وزير الدفاع اليمني محمود الصباح وعن اللواء الركن ناصر منصور هادي وكيل جهاز المخابرات وشقيق الرئيس عبدربه منصور هادي وعن قائد اللواء 119 العميد فيصل رجب وذلك بعد ساعات فقط من اعلان انهاء «عاصفة الحزم».وفي مزيد من التفاصيل فقد قصفت طائرات تحالف دعم شرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي مواقع للمتمردين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح المتحالفة معهم في مدينة تعز أمس، بعد استئناف الحوثيين الانقلاب على الشرعية.
وقالت وسائل اعلام ان طائرت تابعة للتحالف العشري قصفت اللواء 35 في تعز، بعد سيطرة الحوثيين عليه في وقت سابق اثر معارك عنيفة، كما قصفت الطائرات تجمعات للحوثيين وقوات صالح، قرب السجن المركزي جنوبي المحافظة.
وأعلن ضابط من اللواء، الذي كان يواجه الحوثيين وحلفاءهم منذ أسابيع في تعز، ان مقر اللواء في شمال تعز قد سقط «في أعقاب معارك عنيفة استخدمت فيها دبابات وأسلحة من جميع العيارات»، مقدرا الضحايا بـ «عشرات القتلى والجرحى».
وهي اول غارات للتحالف بعد الاعلان عن انتهاء «عاصفة الحزم» التي تقودها السعودية والتي انطلقت في 26 مارس. ويعتبر اللواء 35 مدرع يعد ابرز لواء عسكري مناهض للحوثيين في منطقة تعز الحيوية. وأكد احد المسعفين في الهلال الاحمر انه «تعذر ارسال فرق الانقاذ الى مقر اللواء بسبب حدة المعارك».
واستمرت الاشتباكات مع ميليشيات صالح والحوثي على أكثر من جهة، بينما توقفت عاصفة الحزم بعد تحقيقها أهدافها.
وفي محافظة عدن، قال شهود عيان لقناة «العربية» إن ميليشيات الحوثي وقوات الرئيس المخلوع صالح، استغلت إعلان قيادة التحالف وقف عاصفة الحزم، للتقدم نحو الأحياء التي تتواجد فيها المقاومة الشعبية لإحكام السيطرة على كامل أحياء عدن. كذلك أفادت مصادر لـ «العربية» بأن المقاومة الشعبية سيطرت على مواقع حيوية في طريق مأرب صنعاء وباتوا على بعد 20 كيلومترا من صنعاء.
كما تمكن مقاتلو القبائل في مأرب من القضاء أكثر من 65 مسلحا حوثيا، فيما شهدت جبهة صرواح معارك عنيفة تمكنت خلالها القبائل من أسر ثلاثة ضباط من ميليشيات صالح. وذكرت مصادر «العربية» أن ميليشيات الحوثي وصالح دفعت بتعزيزات عسكرية من ذمار وصنعاء باتجاه الضالع جنوب اليمن.
ونجحت القبائل في السيطرة على نقطة حلحلان، واغتنم مقاتلوها 3 دبابات و4 عربات مصفحة، وأصبح مسلحو القبائل على بعد 5 كيلومترات فقط من منطقة مفرق الجوف.
من جهة أخرى، أعلن مقاتلون في جنوب اليمن في وقت متأخر من مساء أمس الأول انهم سيواصلون قتال الحوثيين إلى أن يطردوهم من المنطقة بحسب قناة «سكاي نيوز الفضائية».
وأضافت حركة المقاومة الجنوبية في بيان نقلته «سكاي نيوز»: «هذه الجبهة لن توقف الهجمات حتى يتم تطهير الجنوب من الحوثيين وقوات صالح».
وقد توقفت الغارات بشكل واسع منذ منتصف ليل الثلاثاء الاربعاء الا ان المواجهات مستمرة على الارض بين الحوثيين وخصومهم لاسيما في مدن عدن والضالع وتعز والحوطة في الجنوب.