Note: English translation is not 100% accurate
في استطلاع مؤسسة أصداء بيرسون ـ مارستيلر السنوي
الشباب العربي يعتبر السعودية أكبر حليف لبلدانه
23 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة أصداء بيرسون مارستيلر لهذا العام تراجع ثقة الشباب العربي بقدرة «الربيع العربي» على إحداث تغيير إيجابي في المنطقة. ففي عام 2015، أعرب 38% منهم فقط عن اعتقادهم بتحسن أوضاع العالم العربي مقارنة بنسبة 72% في عام 2012. ونتيجة لذلك، تباينت آراء الشباب العربي حول إمكانية نجاح التجربة الديموقراطية في الشرق الأوسط، حيث وافق 39% منهم على عبارة «لن تنجح الديموقراطية أبدا في المنطقة»، وأكد 36% على أنه سيكتب لها النجاح، فيما كان 25% غير متأكدين من رأيهم.
وكان ظهور تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) مثار قلق كبير بالنسبة للشباب العربي، حيث أبدى 3 من كل 4 مشاركين (73%) مخاوف من تمدد نفوذ هذه الجماعة المتطرفة، واعتبرها 2 من كل 5 مشاركين (37%) العقبة الكبرى التي تواجه المنطقة. وفي الوقت نفسه، أعرب أقل من نصف المشاركين (47%) عن ثقتهم بقدرة حكوماتهم على التعامل مع هذا التهديد الجديد. ولدى سؤال الشباب العربي عن رأيه بالسنوات الخمس الماضية. قال 3 من كل 5 أشخاص (57%)، ان بلادهم «تسير في الاتجاه الصحيح»، حيث يعتقد 81% من الشباب الخليجي أن الأمور في بلادهم «تسير في الاتجاه الصحيح» مقارنة مع 57% في شمال افريقيا، و29% فقط في بلدان شرق المتوسط.
ورغم أن الشباب العربي يؤمن بأن لغتهم العربية هي إحدى الركائز الأساسية لهويتهم القومية، يعتقد الكثير منهم أنها بدأت تفقد قيمتها، إذ قال 3 من كل 4 مشاركين (73%) أن اللغة العربية محورية لهويتهم، فيما قال نصف الشباب المشمولين في الاستطلاع (47%) بأنها تفقد قيمتها. وأكد 63% من الشباب أن اتقان اللغة الانجليزية يساهم في تطوير مسيرتهم المهنية أكثر من اللغة العربية.
وعندما سُئل الشباب العربي عن الحليف الأكبر لبلدانهم، تبوأت السعودية المرتبة الاولى للعام الرابع على التوالي، كما أكدوا أن دولة الإمارات العربية والولايات المتحدة لاتزالان من أكبر الحلفاء لبلدانهم في المنطقة.
من جهة ثانية، اعتبر واحد من أصل كل 3 أشخاص (30%) السعودية كحليف أول لبلدانهم، تليها الولايات المتحدة (23%)، والإمارات العربية المتحدة (22%).
وأبدت الغالبية العظمى من الشباب العربي، وخاصة في الدول الأعضاء في منظمة «أوپيك» عن قلقهم إزاء هبوط أسعار الطاقة، ولكنهم يعتقدون أن هذا الانخفاض مؤقت. فيما تعتقد نسبة قليلة منهم أن هبوط أسعار النفط سيدوم لفترة طويلة، وتباينت آراء الشباب العربي حول إذا ما كان يتوجب على الدول المنتجة للنفط تخفيض إنتاجها.
هذا، ويحبذ اغلب الشباب العربي العيش في الامارات العربية المتحدة ويرغبون في ان تحذو بلادهم حذوها كنموذج للنمو والتطور للعام الرابع على التوالي.
وعندما طلب اليهم تسمية البلد الذي يفضلون العيش فيه اكثر من غيره في العالم، وقع اختيار المشاركين على الامارات العربية المتحدة التي تقدمت على 20 بلدا بما فيها الولايات المتحدة الاميركية والمانيا وكندا، وعلى نحو مماثل وعندما سئل المشاركون عن الدولة التي يرغبون لبلدهم في ان تحذو حذوها كنموذج للنمو والتطور، اشار حوالي ربع المشاركين (22%) الى الامارات العربية المتحدة، تليها الولايات المتحدة (15%) فألمانيا (11%).
وتحظى بلدان المنشأ للعلامات التجارية بأهمية واضحة بالنسبة للشباب العربي وهم لا يستبعدون بنسبة 80% امكانية مقاطعة العلامات التجارية لاسباب سياسية.
ويقول حوالي نصف الشباب المستطلعة آراؤهم (44%) ان بلد المنشأ للعلامات التجارية يشكل مسألة مهمة بالنسبة لهم، كما اكد 1 من كل 3 اشخاص (32%) استعدادهم لمقاطعة العلامات التجارية لاسباب سياسية.
وبينما تلعب وسائل التواصل الاجتماعي دورا محوريا ومتناميا في حياة الشباب العربي، مازال التلفاز في الصدارة، حيث اشار غالبية الشباب الى انهم يحصلون على الاخبار من التلفاز (60%) تلته شبكة الانترنت (40%)، ووسائل التواصل الاجتماعي (25%)، وهي نسبة اعلى بكثير من الصحف والراديو.