Note: English translation is not 100% accurate
الجمهوريون سيطالبون طهران بالاعتراف بحق إسرائيل في الوجود
واشنطن: اتفاق «نووي إيران» سيختلف عن نظيره مع كوريا الشمالية
25 ابريل 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
قالت وزارة الخارجية الاميركية ان اي اتفاق مع ايران بخصوص برنامجها النووي سيكون «مختلفا بشكل جوهري» عن الاتفاق الذي ابرم مع كوريا الشمالية وفشل لاحقا. وصرحت المتحدثة باسم الوزارة ماري هارف للصحافيين اول من امس بأن «اجراءات الضبط وعمليات التفتيش والتدقيق المفروضة على ايران» في اي اتفاق شامل محتمل حول برنامجها النووي «ستذهب ابعد بكثير مما فرض على كوريا الشمالية في سنوات 1990 و2000».وأتت تصريحات هارف ردا على اسئلة بخصوص معلومات مفادها ان اختصاصيين صينيين في شؤون النووي اعتبروا ان كوريا الشمالية قادرة على حيازة ترسانة من 20 رأسا نوويا وقادرة على تخصيب اليورانيوم كافية لمضاعفة هذا الرقم مرتين في العام المقبل.
جاء ذلك فيما قالت مصادر ديبلوماسية في فيينا مقربة من المفاوضات النووية بين طهران و«5+1» لـ «كونا» ان مساعد وزير الخارجية عباس عراقجي ومساعدي وزراء خارجية دول القوى الكبرى استأنفوا محادثاتهم امس لليوم الثالث على التوالي بهدف وضع تفاصيل اتفاق نووي شامل قبل نهاية يونيو المقبل.
وكشفت المصادر ان الرؤى لاتزال متباينة بين الطرفين المتفاوضين خاصة أن الدول الست تتمسك برفع فوري للعقوبات يتزامن مع تأكيد الوكالة لدولية للطاقة الذرية تنفيذ طهران التزاماتها فيما يطالب الوفد الايراني برفع فوري للعقوبات بعد ابرام الاتفاق مباشرة.
من جهة اخرى، تعهد أعضاء جمهوريون في مجلس الشيوخ الأميركي بمحاولة تشديد مشروع قانون يعطي الكونغرس سلطة مراجعة أي اتفاق نووي مع إيران مما يثير امكانية اندلاع معركة حزبية قد تعرقل فرص إقراره.
واشار اعضاء جمهوريون لرويترز الى انهم سيدخلون تعديلات على المشروع من المرجح ان تثير استياء الديموقراطيين.
وتشمل تلك التعديلات اعادة بند يطالب أوباما بتأكيد أن إيران لا تدعم الارهاب في اي مكان في العالم، وتطالب تعديلات اخرى بالزام طهران بالاعتراف بحق اسرائيل في الوجود واعتبار اي اتفاق نووي معاهدة تتطلب تأييد 67 عضوا بمجلس الشيوخ. الى ذلك، أثارت زيارة وفد أميركي ضم تجارا وأحد أعضاء مجلس الشيوخ ونحو 25 مستثمرا ومستشارا تجاريا إلى طهران، جدلا واسعا لدى الأوساط المتشددة في إيران.
وذكرت وكالة «فارس» أنه «لا أحد يتقبل مسؤولية استقبال زيارة الوفد الأميركي الذي ضم عضوا في مجلس الشيوخ مقرب من الصهيونية».
وانتقدت الوكالة التكتم على تفاصيل زيارة هذا الوفد ولقاءاته بشخصيات إصلاحية واخرى رسمية من وزارة الاستخبارات الإيرانية.