Note: English translation is not 100% accurate
على هامش زيارته مؤخراً لحضور مهرجان المونودراما
هاني رمزي لـ «الأنباء»: قريباً أقدم دراما مصرية كويتية مشتركة
27 ابريل 2015
المصدر : الأنباء


«الليلة مع هاني» استنزفني لكنه تجربة متوقع إعادتها
قريباً يعود المسرح الخاص بعودة الاستقرار للشارع المصري
خلود أبوالمجد
عندما نتحدث عن الكوميديا الراقية فلا يبدر في أذهاننا سوى الفنان هاني رمزي، الذي مزج الكوميديا مع السياسة فحملت أعماله كثيرا من الضحك الممزوج بالرسائل ذات القيمة الفنية، بدايته كانت من المسرح وزار الكويت مدعوا لمهرجان المونودراما المسرحي الذي أكد أنه أكثر أنواع الفنون التي أحبها، التقيناه وكان لـ «الأنباء» هذا الحديث معه، فإلى التفاصيل:
سنبدأ من زيارتك للكويت، هل أنت سعيد بهذه الدعوة؟
٭ أنا كنت (بتلكك)، بمعنى أنني كنت أبحث عن أي سبب يجعلني آتي للكويت، أولا لأقدم الشكر لأهل هذه الدولة الشقيقة على كل الدعم الذي نالته مصر منها ومن أبناء دولتها الأشقاء في محنتها التي مرت بها سواء كان ماديا أو معنويا، بتوفير كثير من فرص العمل للمصريين في الكويت، وكان مهرجان المونودراما هو الفرصة التي جاءتني فلبيت الدعوة فورا، خاصة أني أعشق هذا النوع من الفن جدا، لأنه أكثر ما يظهر إمكانيات الممثل، لذا بمجرد أن أسمع كلمة مونودراما حتى وإن كانت في الصين سأذهب إليها.
ما سر حبك الكبير لفن المونودراما؟
٭ هذا النوع من الفن الذي كنا نعمل به أيام الدراسة في المسرح، يساعد الفنان على إظهار إمكانياته الفنية الكامنة بداخله، ومثل هذه المهرجانات الخاصة به والتي تحمل طابعا دوليا، تساعد الفنان على رؤية مواهب فنية مختلفة لكنها تصل للمتلقي من الجمهور عن طريق الأداء، وتتمكن من اختراق حاجز اللغة أو اللهجة، وهذا يعيد من شحن طاقتي أنا شخصيا الفنية، وأشكر جميع القائمين على هذا المهرجان في الكويت، لأنهم أقاموا هذا المهرجان المنظم الذي يحمل كل أركان المهرجانات المحترمة، وفوق هذا قدموه مجانا، فكانت فرصة للجمهور الكويتي لمشاهدة هذا الفن.
عرفنا على جديدك في الفترة المقبلة؟
٭ عندي مسلسل وفيلم أعمل على التجهيز لهما، ولكني سأبدأ تصوير الفيلم في البداية قريبا، وحريص على أن يكون ما أقدمه في الفترة المقبلة يحمل الطابع الكوميدي الخالص، ويليق بالفترة التي انقطعت فيها وقدمت برنامجي التلفزيوني وقدمت أكثر من عمل درامي، لأنني أرى أن الجمهور الفترة المقبلة يحتاج للكوميديا بشكل كبير، والمشكلة تكمن في أنه من عشرين فيلما كوميديا نستطيع انتقاء فيلم واحد فقط، لأن الكتابة الكوميدية المتميزة قليلة جدا، لذا فأنا حاليا في ورشة عمل للتحضير للفيلم ومن بعدها المسلسل، وأسست أيضا منذ فترة شركة إنتاج وتوزيع، لكنها ليست في مصر انما في دبي، ومن المتوقع خلال الفترة المقبلة أن أفتتح لها فرعا في القاهرة.
ما المشاريع التي تنتجها من خلال شركتك؟
٭ هي شركة لكل الإنتاج الفني، لكن يوجد ببالي مشروع يؤرقني، وهو إنتاج عمل مشترك يجمع بين عدد من فناني الخليج ومصر، وبالفعل بدأت العمل على هذا المشروع.
هل تجد ان مثل هذه التجربة ستنجح؟
٭ شاهدت هنا كثيرا من الأعمال التي قامت باستضافة عدد من الفنانين المصريين، مثل تجربة الفنان الصديق طارق العلي حينما قام باستضافة الفنان القدير حسن حسني في مسلسله العام الماضي «خالي وصل»، وكانت تجربة مميزة وفريدة، ولكن حلمي ليس أن يكون استضافة فنان فقط في مسلسل، وإنما ما أسعى إليه من خلال هذا العمل أن يكون هناك مشترك بالكامل ومتضافر الأركان، كما شاهدنا من قبل المسلسلات الدرامية المصرية السورية.
وكيف ستتغلب على حاجز اللهجة؟
٭ الكاتب الصح المتمكن لابد ان يكون على دراية وقدرة كاملة على تبسيط اللهجة، وجعلها بيضاء وقريبة مما يفهمه الجمهور، وكان لي تجربة مسبقة في هذا الاتجاه عندما عملت مع فريق «الفوركاتس» فيلم أسد وأربع قطط، فكانت هناك مصطلحات ومفردات لبنانية صعب على الجمهور المصري فهمها، فكنا نبحث عن مفردة مشابهة يسهل حين عُرض الفيلم استيعابها، وبالفعل عرض الفيلم في مصر ولبنان ونال قدرا كبيرا من النجاح وكان سهلا على الجمهور في لبنان ومصر فهمه.
هل ستبتعد عن السياسة في أعمالك؟
٭ هذا بالفعل ما سيحدث في الفترة المقبلة، فالجمهور تشبع بالسياسة من كل اتجاه، على الرغم من أن الكوميديا السياسية محببة بالنسبة لي، لكن إن شعرت فقط أن هناك احتياجا لتقديمها في هذه الفترة سيكون هذا السبب الوحيد لتقديمها، لكن غير هذا سأكتفي بتقديم الكوميديا للضحك، التي تحمل طابعا اجتماعيا أو إنسانيا.
كيف ترى وجود الفنانين في المهرجانات التي تقام خصيصا هذه الفترة لدعم الاقتصاد المصري، هل هذا الوجود مفيدا أم أنه مجرد وجود؟
٭المهرجانات التي تقام تعطي بهجة وتضفي على الصورة نوعا من أنواع الاستقرار على مصر، فحتى إن لم يكن المهرجان ذا هدف كبير وهو لمجرد التواجد، فهو إضافة، فهو يعكس مدى الطمأنينة التي تسكن القائمين عليه لإقامته للتأكيد على ان هناك استقرارا، ورسالة واضحة لكل من تسول له نفسه إيذاء الآخرين بأنه ليس هناك من سيوقفنا، ونحن مستمرون في العمل.
متى يمكن للمسرح الخاص المتوقف منذ سنين العودة للمنافسة من جديد؟
٭ أتصور أن هذه العودة قريبة جدا، عندما يعود الأمن للشارع المصري، فهما مترابطان، لأن السرح الخاص عندما يعود يتطلب كثيرا من السهر في المساء، وبالتالي سيعود الجمهور لمنازل أو فنادقهم في وقت متأخر للغاية، فلا أحد يحب أن يتعرض لأي من الحوادث التي يمكن تحدث على الطريق.
هل هناك نية لديك لتكرار تجربتك في تقديم برامج التلفزيون؟
٭ «الليلة مع هاني» كان تجربة فريدة ونجحت، لكن المشكلة الحقيقية التي واجهتني هي أنني أحببتها، لأنها كانت ثرية، لأنني كنت أقدم البرنامج كممثل وليس كمقدم برامج، فقدمت اسكتشات وكنا نذهب للتصوير داخل وخارج الاستديو، فشعرت وكأنني أمثل، لكنها كانت تأخذ مني وقتا طويلا، لذا تعطلت عن عملي الأساسي وهو التمثيل، فكان من الضروري هذه الوقفة حتى يشتاق لي الجمهور بعد هذا التواجد الكبير على الشاشة 4 أيام في الأسبوع، لكني أفكر جديا في إعادة التجربة لكن بصيغة أخرى.