Note: English translation is not 100% accurate
بالتعاون مع المجلس الوطني و«لوياك» في الدسمة
أمسية «ليلة العنكبوت» مزجت الثقافة الإيطالية بالعربية
28 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

أميرة عزام
أكد سفير إيطاليا لدى الكويت فابريزيو نيكولتي سعادته باختلاط وامتزاج الثقافتين الإيطالية والعربية على أرض الكويت، ولفت - على هامش الأمسية الغنائية الراقصة «ليلة العنكبوت» التي تجمع بين الفلكلور الإيطالي والفلكلور العربي في مزيج منسجم من أجمل الأغاني من الجنوب الإيطالي والعربي بتنظيم أكاديمية لوياك للفنون بالتعاون مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب والسفارة الإيطالية مساء امس الأول على مسرح الدسمة- إلى أن السفارة الإيطالية حاليا تعمل مع «لوياك» من أجل تقديم عروض كويتية إيطالية مشتركة داخل إيطاليا، مبينا أن ما رآه من أداء متميز بين الثقافتين لأول مرة يثبت التقارب بين الشعوب العربية والشعب الإيطالي، كما يجمعهم العديد من الصفات المشتركة فنيا وحياتيا.
بدوره، لفت مدير الموسيقى والتراث الشعبي سعود المسعود إلى أن لوياك تمتلك فرقا متميزة والمجلس يفتح الباب للتعاون مع الجميع، مفيدا بأن أجندة المجلس مليئة بالفعاليات الشاملة لكل الثقافات الفنية حول العالم سواء خليجية أو عربية أو عالمية، موضحا أن الكويتيين كثيرا ما سبق أن شاركوا بامتزاج الثقافة المحلية مع الثقافات العالمية لامتلاكهم مواهب ممتعة.
من جانبه، أوضح مساعد المدير العام لأكاديمية لوياك للفنون جوني الحاج أن الأمسية تمثل تراثا إيطاليا من الجنوب يسمى «ترانتولا» وهو موسيقي راقص مدمج مع مواهب كويتية في العزف والغناء والرقص، مضيفا أن هذا العمل هو نتيجة ورشة عمل مكثفة أقيمت في مقر أكاديمية لوياك للفنون الأدائية خلال الأيام الخمس الماضية، مشيرا إلى أن هذه التجارب التي تمزج بين الثقافات العالمية والثقافة المحلية هي نهج اتبعته الأكاديمية منذ فترة بهدف إثراء الثقافة والفنون بين الشباب في الكويت.
هذا وقد بدأ الحفل بأصوات الهارموني البشرية للفرقة الإيطالية ليندرج الإيقاع المنفرد في المقطوعة الثانية ومن ثم إدخال الأكورديون إلى المقطوعة الثالثة مع الراقصة الإيطالية.
وفوجئ الحضور في الفقرة الرابعة المغناة بالعربيات الـ 4 اللاتي رقصن الدبكة اللبنانية ممتزجة مع الإيقاعات الإيطالية في تناغم وفيق.
أما الفقرة الخامسة فقد أدت لاعتلاء الأصوات بالتصفيق لدخول الفتيان العرب الـ 4 برقصة بدوية على الألحان والغناء الإيطالي إضافة لاستخدام «الطيران» حتى ختام الفقرات جميعها.
وفي تمازج أوسع، استطاعت مواهب لوياك الغنائية أن تغني «سر حبي» الخليجية و«كان عنا طاحونة» الفيروزية على أنغام مشتركة بين القانون والكمنجة العربي والعزف الثلاثي الإيطالي والإيقاعات العربية الغربية، وما ادهش الجمهور غناء «غرامك شي عجيب» متداخلة مع كلمات إيطالية على نفس الألحان.
وتبادل الراقصون الإيطاليون الـ 4 مع نظائرهم من الـ 4 العرب الشباب والـ 4 البنات رقصات احترافية لحركات الخفة، ليشترك الجميع في اللوحة الختامية الـ 11 برقصة مشتركة وقف لها الجمهور بالتصفيق والتشجي.