Note: English translation is not 100% accurate
طلائع الحرس الوطني تصل نجران لمواجهة أي تهديدات محتملة على الاتجاه الإستراتيجي الجنوبي للمملكة
السعودية: «التحالف» حريص على استقرار اليمن بعيداً عن التدخلات الخارجية
28 ابريل 2015
المصدر : الرياض ـ واس ـ وكالات


أكدت المملكة العربية السعودية امس أن دول التحالف العربي التي شاركت في «عملية الحزم» ومن بعدها عملية «إعادة الأمل» حريصة على استقرار اليمن «بعيدا عن الهيمنة والتدخلات الخارجية الهادفة إلى إثارة الفتنة والطائفية».
وقال وزير الثقافة والإعلام السعودي، د.عادل بن زيد الطريفي في بيانه عقب الجلسة الأسبوعية التي عقدها مجلس الوزراء امس برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز «إن مجلس الوزراء استعرض، مستجدات الأحداث وتطوراتها إثر انتهاء عملية عاصفة الحزم بعد أن حققت أهدافها وبدء عملية إعادة الأمل».
وأكد المجلس أن المملكة تؤكد على أن ما تضمنته (عاصفة الحزم) من أهداف تؤكد حرص دول التحالف على استعادة الشعب اليمني العزيز لأمنه واستقراره بعيدا عن الهيمنة والتدخلات الخارجية الهادفة إلى إثارة الفتنة والطائفية وليتمكن من بلوغ ما يصبو إليه من آمال وطموحات وليعود لممارسة دوره الطبيعي في محيطه العربي.
وقال د.الطريفي إن الملك سلمان القائد الأعلى لكل القوات العسكرية وجه الشكر والتقدير للقوات المسلحة التي شاركت بكل كفاءة واقتدار في عملية عاصفة الحزم وفرضت سيطرة جوية لمنع أي اعتداء ضد المملكة ودول المنطقة، مشيرا إلى أن «صقور المملكة البواسل مع أشقائهم في دول التحالف استطاعوا بنجاح إزالة التهديد على أمن المملكة والدول المجاورة، كما وجه شكره لمختلف القطاعات العسكرية المشاركة».
وعبر مجلس الوزراء السعودي عن امتنانه لما أبداه الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي باسم الشعب اليمني، من شكر وتقدير وعرفان لخادم الحرمين الشريفين وللمملكة العربية السعودية وجميع الأشقاء في دول التحالف على الاستجابة الفورية لمناشدته بالتدخل العسكري في اليمن لحماية الشعب اليمني من الأعمال العدوانية للمليشيات الحوثية ومن تحالف معهم ودعمهم داخليا وخارجيا، وما أوضحه الرئيس هادي في رسالته من أن تاريخ اليمن والأمة العربية سوف يسجل بمداد من ذهب ذلك الموقف التاريخي الصارم الذي أعاد للشعب اليمني الأمل في مستقبله.
وقال الطريفي إن «مجلس الوزراء استمع بعد ذلك، إلى جملة من التقارير عن عدد من الأحداث العالمية»، معربا في هذا الصدد عن بالغ العزاء والمواساة لحكومة وشعب جمهورية نيبال في ضحايا الزلزال الذي تعرضت له ونتج عنه آلاف القتلى والمصابين.
كما أدان المجلس المجزرة التي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي في حق ثلاثين أثيوبيا في ليبيا، مؤكدا أهمية تضافر الجهود والتعاون الدولي للقضاء على التنظيمات الإرهابية وما تقوم به من مجازر وأعمال إرهابية لا تفرق بين دين أو جنس.
الى ذلك، وصلت طلائع قوات وزارة الحرس الوطني السعودي التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية الى منطقة نجران امس الاول، بحسب وكالة الانباء السعودية الرسمية «واس»، للمشاركة في الدفاع عن حدود المملكة العربية السعودية الجنوبية إلى جانب القوات العسكرية الأخرى، وذلك لمواجهة أي تهديدات محتملة على الاتجاه الاستراتيجي الجنوبي للمملكة.
وتعد هذه القوات إحدى عناصر القوة الوطنية التي تشارك في حماية المصالح الاستراتيجية للمملكة العربية السعودية إلى جانب عناصر القوة الوطنية الأخرى وحظيت بمتابعة واهتمام مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني.
وتتكون القوات من لواء مشاة آلي يضم وحدات مشاة، ووحدات المدفعية والهاون، والدفاع الجوي، والاستطلاع، والهندسة، والإمداد والتموين، والأسلحة المضادة للدروع، ومدافع الاقتحام، مدربة على القيام بالعمليات القتالية التقليدية والعمليات الأمنية في الوقت نفسه، بما يتناسب مع التحديات القائمة التي يواجهها العالم بشكل عام والمملكة بشكل خاص.