Note: English translation is not 100% accurate
«الأبحاث» يفتتح مركز أبحاث النفط في الأحمدي برعاية رئيس الوزراء
العمير: البديل الإستراتيجي مشروع دولة وليس وزارة وأي ملاحظات عليه ستكون محل اهتمام
30 ابريل 2015
المصدر : الأنباء


العيسى: نعمل على توفير البيئة المناسبة للنهوض بالبحث العلمي ودعم الخطط التنمويةدارين العلي
أكد وزير النفط د.علي العمير انه من الصعب ان ينفصل البحث العلمي عن أي عملية انتاج او تكرير او حتى الصناعة النفطية والتي من المتوقع ان تتوسع في الدولة.
وحول اكتشاف مكامن جديدة للنفط قال العمير في تصريح للصحافيين خلال افتتاح مبنى مركز أبحاث البترول في الأحمدي «المرحلة الثانية» التابع لمعهد الابحاث بحضور وزير التربية ووزير التعليم العالي ورئيس مجلس أمناء المعهد د.بدر العيسى ممثلا راعي الحفل سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك «نحن سعداء باكتشافات جديدة لمكامن وحقول جديدة ولكن التحدي الذي يواجهنا هو في الانتاج اذ ان هناك استراتيجية في 2020 بأن يصل انتاج الكويت من النفط الى 4 ملايين برميل يوميا وهناك بعض المكامن التي بدأ استخراج النفط منها، وبالتالي لابد من الاستفادة من هذه الاكتشافات والعمل على تطوير عمليات الإنتاج بما يتوافق مع هذه الاستراتيجية.
وعن الاكتشافات النفطية في أوروبا وما اذا كانت «أوپيك» سترفع من حجم الإنتاج، قال العمير ان هذا الأمر تقرره «أوپيك» وهناك اجتماع قادم للمنظمة في شهر يونيو المقبل، لافتا الى انه من الطبيعي ان اي اكتشافات نفطية لا تعني زيادة في الإنتاج ما لم يتم استخراجه.
وحول استثناء موظفي القطاع النفطي من البديل الاستراتيجي، قال العمير ان البديل الاستراتيجي مشروع دولة وليس مشروع وزارة ولا يتعلق بوزارة النفط او مؤسسة البترول ومجلس الوزراء أحاله الى مجلس الأمة وهو الآن يدرس في لجنة الموارد البشرية وكل من لديه ملاحظة عليه لا شك ستكون محل اهتمام وتقدير.
وفي كلمة له أكد وزير التربية ووزير التعليم العالي ورئيس مجلس أمناء معهد الكويت للأبحاث العلمية د.بدر العيسى ان الحكومة تتابع جهود معهد الكويت للأبحاث العلمية في مجالات البحث والتطوير وما يقوم به من برامج مستحدثة وخطط واعدة تنعكس بشكل ايجابي على قطاعات الدولة.
وأشار العيسى الى ان الحكومة تقدر اهتمام المعهد بتطبيق نتائج أبحاثه في مبانيه الجديدة وخاصة فيما يتعلق بكفاءة استخدام الطاقة والمياه، حيث قام بتطبيق أحدث تقنيات الطاقة المتجددة في هذا المبنى، لتكون نموذجا يحتذى في مرافق الدولة، لافتا الى ان المعهد يقوم بتطبيق التوجهات الحديثة لإقامة أنظمة المباني الذكية، على امل أن تسود ويتم تعميمها في الكويت، لتعم الفائدة وتنعكس على الاقتصاد الوطني وتسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
وأعرب العيسى عن أمله في أن يسهم هذا المركز في توفير مستوى متقدم من الدعم العلمي والتقني لصناعة النفط والبتروكيماويات في الكويت والمنطقة بكاملها، مشيرا الى ان النفط يعتبر العنصر الأساسي في التنمية الوطنية، ويشكل العمود الفقري للاقتصاد الكويتي، ولقد أدرك معهد الكويت للأبحاث العلمية أهمية هذا القطاع وأولاه المكانة التي يستحقها في خططه البحثية.
وأعرب عن ثقته بقدرة المعهد على متابعة التطورات في المجال التكنولوجي، وانطلاقا من هذه الثقة فإننا نشجع مبادراتكم العلمية التي تقدمونها للحكومة، والتي تسهم في إيجاد الفرص المناسبة لتطبيق النتائج البحثية، والتطبيق الخلاق والمبدع، الذي يسهم في تنمية ورقي مجتمعنا وفي تحقيق آمالنا وتطلعات شعبنا.
وبين العيسى حرص حكومة الكويت ـ رئيسا وأعضاء ـ على التواصل مع المعهد ومشاركته في دعم المسيرة الحضارية للوطن لمواجهة مشكلات التنمية مواجهة علمية حقيقية، تسهم في تحقيق الطموحات والأهداف المنشودة، داعيا الجميع لبذل المزيد من الجهود للوصول إلى مصاف المؤسسات العلمية العالمية المرموقة، والعمل على تحقيق التميز كل في مجاله، لرفع نسبة مساهمة البحث العلمي في التنمية، وتحقيق ابداعات وابتكارات حقيقية وتطبيقها ليلمسها المواطن الكويتي ويستفيد منها.
وفي كلمة له، قال مدير عام معهد الكويت للأبحاث العلمية د.ناجي المطيري ان الأرقام تؤكد أن الإنسانية تتعاظم حاجتها إلى النفط يوما بعد آخر، فالعالم في العام 2012 استهلك 88 مليون برميل نفط يوميا، مقارنة بـ 78 مليون برميل يوميا في عام 2002 أي تقريبا بمعدل زيادة مليون برميل إضافي في كل عام، وإذا كان حجم استهلاك النفط حاليا يصل إلى تسعين مليون برميل يوميا فإن دراسات تتوقع ارتفاع الاستهلاك العالمي إلى مائة وخمسة ملايين برميل يوميا بحلول العام 2025.
ولفت الى انه في الكويت يعتبر النفط عماد الاقتصاد، ويمثل النفط اليوم حوالي 52% من الناتج المحلي الإجمالي، ونسبة 95% من إجمالي إيرادات الصادرات و92% من الإيرادات الحكومية.
وأوضح ان النفط كان من أوائل المجالات البحثية التي عمل بها المعهد، ساردا تاريخ انشاء الوحدات البحثية الخاصة بالنفط في المعهد وصولا الى «مركز أبحاث البترول» في منطقة الأحمدي، ليعمل بشكل قريب مع مؤسسات القطاع النفطي، وهو ما أدى إلى نمو الأعمال المشتركة، وإنجاز مشاريع بحثية نفذ بعضها بتمويل ودعم من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي ومن مؤسسات بحثية عالمية تربطها مع المعهد علاقات تعاون.
المؤسسات التعليمية مستعدة لاستقبال خريجي الثانوية
أكد وزير التربية ووزير التعليم العالي د.بدر العيسى انه وجه جميع قياديي وزارة التربية خلال الاجتماع الذي جمعه معهم مساء الأول من أمس نحو تفعيل إنهاء جميع العقود الإنشائية الخاصة باستبدال فصول الكيربي بمبان إنشائية جديدة بأسرع وقت بعد حصرها.
وأشار العيسى الى ان اعلان اسم من سيشغل منصب مدير عام جامعة الكويت سيعلن قريبا وإلى ان المؤسسات التعليمية كافة مستعدة لاستقبال خريجي الثانوية العامة لهذا العام وتوفير المقاعد اللازمة لاستكمال دراستهم الجامعية في مختلف التخصصات في البعثات الخارجية والداخلية وجامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي.
معرفي: مرافق متخصصة لتنفيذ الخطة الإستراتيجية لـ «الأبحاث»
أشارت المدير التنفيذي لمركز أبحاث البترول في معهد الكويت للأبحاث العلمية د. مينا معرفي إلى أن المعهد قام بتحديد الإستراتيجية البحثية لمركز أبحاث البترول بالتنسيق مع القطاع النفطي بحيث تعكس التحديات التي يواجهها القطاع.
ولفتت الى أن تنفيذ الخطة الإستراتيجية للمركز يقوم بها فريق من العلماء والمهنيين والفنيين ذوي تخصصات دقيقة مختلفة، موضحة أن المركز يسعى إلى تطوير كوادره البحثية البشرية من الشباب الكويتي عن طريق الابتعاث لاستكمال الدراسات العليا وتطوير مهاراتهم وتعميق خبراتهم عبر دورات تدريبية متخصصة ومن خلال العلاقات المؤسسية بين المعهد ومراكز الأبحاث العالمية.
وأضافت أن تنفيذ الخطة يسانده مرافق بحثية متخصصة تشمل جميع المجالات العلمية والتكنولوجية، وان المبني ويوفر المساحات المطلوبة لتنمية المرافق وفق الخطة الإستراتيجية تمت زيادة المساحة الإجمالية المبنية من 7500 إلى 21800م2، ورفع عدد المختبرات من 12 إلى 32 مختبرا ومكاتب الباحثين والمهنيين من 51 إلى 108 مكاتب.
وأشارت إلى ان أهم إنجازات المركز خلال السنوات الأربع (2010 ـ 2014) ما يقارب 103 مشروعات ونشاطات تعاقدية مع المؤسسة أو شركات القطاع النفطي، كما سجل المركز براءتي اختراع مع المكتب الأميركي ونشر كتابين مرجعيين ذو قيمة علمية عالية، ونشر 66 ورقة علمية محكمة في المجلات العلمية المتخصصة وتم عرض 140 ورقة علمية في مؤتمرات إقليمية ودولية، وتم إصدار 140 تقريرا نهائيا وتقريرا فنيا حول المشاريع المنجزة والخدمات التقنية المقدمة من المركز.