Note: English translation is not 100% accurate
الخالد ترأس وفد الكويت المشارك بالاجتماع التحضيري للقاء التشاوري الـ 15 لقادة «التعاون» في الرياض
«الوزاري الخليجي»: موقف موحد إزاء الأوضاع الإقليمية والدولية
1 مايو 2015
المصدر : الرياض ـ كونا


اختتم وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أمس الاجتماع التحضيري للقاء التشاوري الـ15 لقادة دول المجلس المقرر عقده بالرياض الثلاثاء المقبل. وفي وقت لاحق غادر النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد بعد ترؤسه وفد الكويت المشارك في الاجتماع.وناقش الاجتماع الذي ترأسه رئيس الدورة الحالية وزير خارجية قطر د.خالد العطية بلورة موقف خليجي موحد ازاء الاوضاع الاقليمية والدولية لاسيما في اليمن وسورية وفلسطين اضافة الى الموضوعات المتعلقة بمسيرة العمل الخليجي المشترك وغيرها من القضايا التي تهم دول مجلس التعاون.ومن المقرر ان ترفع نتائج هذا الاجتماع الى قادة دول مجلس التعاون للتداول والتشاور حولها في اللقاء التشاوري الـ15 الذي تستضيفه الرياض الثلاثاء المقبل. وفي ختام اعمال الاجتماع، قال الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية د.عبداللطيف الزياني ان وزراء الخارجية الخليجيين أشادوا خلال اجتماعهم بما حققته عملية «عاصفة الحزم» في اليمن من نتائج وبدء عملية «إعادة الأمل» استجابة لطلب الرئيس عبدربه منصور هادي.وأكد الزياني في تصريح صحافي أن الهدف من هاتين العمليتين هو تعزيز الشرعية الدستورية واستئناف العملية السياسية في اليمن وفق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.وذكر ان وزراء الخارجية رحبوا كذلك بتعيين الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لرئيس الوزراء خالد محفوظ بحاح نائبا له وأكدوا دعمهم للجهود الحثيثة التي تقوم بها الحكومة الشرعية اليمنية من أجل عقد مؤتمر تحت مظلة الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي في الرياض تحضره جميع الأطراف والمكونات اليمنية المساندة للشرعية وأمن اليمن واستقراره.وأشار الى ان الوزراء اكدوا مساندة دول المجلس للتدابير العاجلة التي تتخذها الحكومة اليمنية لمعالجة الوضع الإنساني الصعب والخطير الذي نتجت عن الممارسات غير المسؤولة للميليشيات الحوثية مشيدين بالمساعدات الإنسانية التي قدمتها المملكة العربية السعودية ودول المجلس داعين المجتمع الدولي إلى الإسراع في تقديم المزيد من المساعدات الإنسانية لليمن.وقال الزياني ان الوزراء ثمنوا كذلك صدور قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 تحت الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة ودعوا إلى تنفيذه بشكل كامل وشامل بشكل يسهم في عودة الأمن والاستقرار لليمن والمنطقة. ورحب وزراء خارجية دول مجلس التعاون في هذا الصدد بتعيين إسماعيل ولد الشيخ أحمد مبعوثا خاصا للأمين العام للأمم المتحدة لليمن، معربين عن دعمهم لجهوده لتنفيذ القرار. وفي شأن الملف النووي الإيراني، اوضح الزياني أن الوزراء اكدوا بعد تدارسهم مستجدات مفاوضات مجموعة (5 + 1) مع إيران على أهمية أن يؤدي الاتفاق الإطاري المبدئي الذي تم التوصل إليه في لوزان إلى اتفاق نهائي شامل يساهم في تعزيز أمن المنطقة واستقرارها بأن يضمن سلمية البرنامج النووي الإيراني تحت الإشراف الكامل للوكالة الدولية للطاقة الذرية وبما ينسجم مع جميع المعايير الدولية ويعالج المشاغل البيئية لدول المجلس.وأعرب المجلس الوزاري الخليجي عن «خالص التهاني والتبريكات» لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز بمناسبة اختياره وليا للعهد بالمملكة العربية السعودية وتعيينه نائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للداخلية، كما عبروا عن التهنئة لصاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان لاختياره وليا لولي العهد نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للدفاع في السعودية.وأعرب المجلس كذلك عن ترحيبه بتعيين د.عادل الجبير وزيرا للخارجية بالمملكة العربية السعودية متطلعين إلى دوره «الفعال» لدفع مسيرة مجلس التعاون.وأفاد الزياني بأن وزراء الخارجية ناقشوا في الاجتماع التحضيري مسيرة المجلس والتطورات الإقليمية والدولية ورفعوا توصياتهم إلى قادة دول المجلس للتوجيه بشأنها. وكان وزير الخارجية القطري د.خالد العطية أكد في وقت سابق امس ان اجتماع المجلس الوزاري الخليجي التحضيري للقاء التشاوري لقادة دول المجلس ينعقد وسط تحديات تواجهها المنطقة تفرض على دول المجلس مسؤولياتها.وقال العطية الذي يرأس الدورة الحالية للمجلس الوزاري الخليجي في كلمة افتتح بها الاجتماع ان الوضع على الساحة اليمنية يأتي في مقدمة هذه التحديات لاسيما «وأنها اتخذت مسارا بالغ الخطورة مؤخرا انعكس سلبا على مسيرة الانتقال السياسي ومستقبل اليمن وامن واستقرار الشعب اليمني ووحدة أراضيه مع كل ما يحمله ذلك من مخاطر على امن منطقة الخليج بأسرها».واشار الى ان (عاصفة الحزم) أملتها المسؤولية التاريخية لدى دول المجلس كإجراء حاسم لابد منه غير موجه ضد احد بل كان هدفها الاساسي هو استعادة الشرعية التي توافق عليها الشعب اليمني ومساعدة الاشقاء اليمنيين لحقن دمائهم ومنع انزلاق اليمن نحو الفتنة والفوضى، مثمنا ما حققته العملية من نتائج.ودعا جميع الاطراف اليمنية مع بدء عملية (اعادة الامل) الى الانخراط في عملية الحوار الوطني الشامل وتحقيق المصالحة بين جميع مكونات ابناء المجتمع اليمني عبر توافق الجميع عن طريق الالتزام بنبذ العنف واحترام الشرعية وتوفير الدعم للعملية السياسية عبر المبادرة الخليجية وآليات تنفيذها ومخرجات الحوار الوطني.كما دعا اليمنيين الى الالتزام بتنفيذ قرارات مجلس الامن ذات الصلة لاسيما قرار 2140/ 2014 بشأن ضرورة محاسبة اي طرف يسعى على نحو مباشر او غير مباشر الى تقويض العملية السياسية في اليمن او الحيلولة دون استكمال ما تبقى من مهام الفترة الانتقالية وما تضمنه قرار 2216/ 2015.وأكد «استمرار دعم دول المجلس للعملية السياسية في اليمن والعمل مع جميع الاطراف الفاعلة في المجتمع الدولي والاطراف المعنية بمجريات الازمة اليمنية لتعزيز روح التوافق الوطني بين كل الاطراف اليمنية ودعم جهود القيادة الشرعية اليمنية الهادفة الى تحقيق تطلعات الشعب اليمني في الاستقرار والامن ووحدة اليمن ارضا وشعبا». وجدد الزياني موقف دول مجلس التعاون الرافض لانتشار اسلحة الدمار الشامل في منطقة الشرق الاوسط واهمية اعلانها منطقة خالية من اسلحة الدمار الشامل انطلاقا من حرصها على تحقيق الامن والاستقرار العالمي.وفيما يتعلق بالأزمة السورية دعا العطية المجتمع الدولي الى التخلي عن مصالحه الضيقة والسعي الجاد نحو ايجاد الحل السياسي الذي يحقق تطلعات الشعب السوري المشروعة في الحرية والأمن والاستقرار.وحول الشأن الفلسطيني اكد وزير الخارجية القطري ان القضية الفلسطينية تظل دوما في مقدمة اولويات مجلس التعاون القائمة على مرتكزات تهدف جميعا الى تحقيق السلام الشامل والعادل في المنطقة على اساس حق الشعب الفلسطيني.وجدد في هذا السياق الدعوة للمجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته باتخاذ جميع الاجراءات التي يكفلها القانون الدولي لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي وفقا لقرارات الشرعية الدولية بإقامة الشعب الفلسطيني دولته المستقلة على كامل ارضه وعاصمته القدس الشريف.
وزراء خارجية «التعاون»: دور الفيصل في تأسيس المجلس ودعم مسيرته تاريخي
الرياض ـ كونا: أعرب وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أمس عن تقديرهم «الكبير» واعتزازهم «البالغ» بالدور «التاريخي المميز» الذي قام به الامير سعود الفيصل خلال شغله منصب وزير الخارجية بالمملكة العربية السعودية في تأسيس مجلس التعاون ودعم مسيرته.جاء ذلك في بيان أصدره وزراء الخارجية في اجتماعهم التحضيري للقاء التشاوري الـ15 لقادة دول مجلس التعاون المقرر عقده بالرياض الثلاثاء المقبل.وثمن الوزراء في بيانهم الجهود «المخلصة والمتفانية» التي بذلها الفيصل طوال العقود الاربعة الماضية لنصرة القضايا الخليجية والعربية والدفاع عن حقوق الامة العربية والإسلامية في المحافل الاقليمية والدولية، مؤكدين ان صوته كان «حاسما ومؤثرا» في اظهار الحقائق وابرازها امام المسؤولين والرأي العام العالمي في مختلف المواقف والقضايا.كما أشادوا بالخصال «المميزة» والمناقب «الحميدة» التي تحلى بها الفيصل وما عرف عنه من حنكة «مميزة» وحكمة «بالغة» ورؤية «ثاقبة» وسعة اطلاع ومعرفة بدروب العلاقات الدولية وما تمتع به من دماثة خلق ورحابة صدر وعلاقات صداقة واسعة أكسبته احترام وتقدير العديد من زعماء وقادة دول العالم.وأكد الوزراء أن الأمير سعود الفيصل «سيبقى في ذاكرتهم ومعهم فقيها في السياسة وعلما بارزا في السياسة الخليجية والعربية والدولية» معبرين عن صادق تمنياتهم له بالتوفيق الدائم في مهامه الجديدة وزيرا للدولة وعضوا بمجلس الوزراء ومستشارا ومبعوثا خاصا لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ومشرفا على الشؤون الخارجية.