Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل ختام مشروع «الحد من العنف الطلابي»
1813 جريمة عنف ضد الشباب خلال 2013
8 مايو 2015
المصدر : الأنباء

الساير: الشباب هم الاستثمار الحقيقي والتنمية المنشودة التي نسعى إلى تحقيقها
الزين الصباح: الاهتمام بالشباب مسؤولية مشتركة بين الجميعهالة عمران
أكد المنسق المقيم للأمم المتحدة في الكويت د.مبشر شيخ ان مشروع «الحد من العنف الطلابي» عملا فريدا لمكتب الإنماء الاجتماعي، لافتا الى ان المشروع موجه للشباب الكويتي لرفض العنف، مبينا انه المشروع الأول بالشراكة مع جمعية الهلال الأحمر، مشيدا بالدعم الذي قدمته شركة البترول الكويتية لإنجاح المشروع.
وأشاد شيخ خلال كلمة ألقاها صباح أمس في مبني الأمم المتحدة بمنطقة مشرف بمناسبة حفل ختام مشروع «الحد من العنف الطلابي» بالدور الريادي لجمعية الهلال الأحمر في إنجاح المشروع بالإضافة لدور وزارة التربية التي سهلت عمل المشروع من خلال 18 مدرسة حكومية بمشاركة 93 وطالبا تدربوا على كيفية حل المشاكل بشكل صحي وصناعة القرار وكيفية بناء العلاقات الاجتماعية الشبابية.
وأضاف: قرأنا الكثير عن حالات العنف الطلابي في المدارس من خلال وسائل الإعلام المختلفة ما جعل سلوك الشباب أحد أهم الاهتمامات الوطنية، حيث أظهرت دراسة لوزارة الشباب ان هناك 1813 قضية إجرامية للطلاب عام 2013، ما اثر على مسارهم الدراسي ومستقبلهم الوظيفي، مشيرا الى ان البرنامج جاء كرد فعل لتلك السلوكيات.
من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر د.هلال الساير على أهمية تسليط الضوء على القضايا التي تهم الشباب، لافتا الى انهم يمثلون الاستثمار الحقيقي والتنمية المنشودة التي تسعى الكويت الى تحقيقها.
وبين الساير ان مشروع الحد من العنف الطلابي جزء من المسؤولية الاجتماعية لـ «الهلال الأحمر» ويهدف إلى الحد من العنف بكل اشكاله الجسدي واللفظي والاجتماعي، حيث حرصت الجمعية على تبني هذا المشروع الذي يخدم شريحة مهمة من المجتمع الكويتي وهم الطلبة، مشيرا الى أن المشروع يجسد تجربة رائدة في مجال الشراكة بين الحكومة ومنظمات المجتمع المدني، معربا عن أمله ان تصل الرسالة ليس فقط إلى الطلاب بل إلى أولياء الأمور وكل شرائح المجتمع.
بدورها، وصفت وكيلة وزارة الدولة لشؤون الشباب الشيخة الزين الصباح تكريم المشاركين في مشروع الحد من العنف بالمبادرة المميزة والمهمة للوصول لمفهوم الارتقاء الذهني والمجتمعي والإنساني، مؤكدة ان «الشباب» مهتمة برعاية ودعم الشباب والارتقاء بهم في جميع المجالات التنموية ومن خلال رفع مفهوم احترام القيم واحترام الغير، لافتة الى ان الاهتمام بالشباب مسؤولية مشتركة بين الجميع.
وأكدت ان «الشباب» تؤمن بتضافر الجهود بين مؤسسات الدولة الرسمية والخاصة وجمعيات النفع العام، مشيرة الى ان دور الوزارة تنسيقي توجيهي ونعمل مع الشركاء في مختلف المجالات.
من جانبها، قالت ممثل شركة البترول الوطنية سارة الهاشم: نبارك جهود الطلبة و«الهلال الأحمر» والأمم المتحدة فيما قاموا به، مبينة ان المشروع بدأ منذ 3 سنوات وحقق نجاحات واضحة، مؤكدة استمرار دعم مثل هذه الورش التي تفيد المجتمع.