Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو عبّر عن ثقته في تكريس اللقاء للمصالح المشتركة والحرص على أمن وسلامة دول الخليج
الأمير: قمة أوباما وقادة «التعاون» ستحقق أفضل النتائج
11 مايو 2015
المصدر : الأنباء


قبيل مغادرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والوفد المرافق إلى واشنطن أمس، ترأس سموه اجتماعا استثنائيا لمجلس الوزراء بحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم. وقد عبر صاحب السمو عن ثقته في أن يثمر اللقاء التاريخي بين قادة دول مجلس التعاون الخليجي والرئيس الأميركي باراك أوباما أفضل النتائج التي تعكس عمق العلاقات الاستراتيجية المتينة القائمة بين دول التعاون والولايات المتحدة الأميركية بما يحقق المصالح المشتركة والحرص على ضمان امن وسلامة دول التعاون وتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.وقد استعرض النائب الأول لرئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد نتائج اجتماعات وزراء خارجية «التعاون» التي عقدت للتحضير للقمة التاريخية، وذلك في اطار الروابط والمصالح الحيوية المشتركة التي تربط الجانبين الخليجي والأميركي والحرص على تجسيد التعاون الاستراتيجي لضمان تكريس السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.
القمة الخليجية ـ الأميركية المرتقبة تركز على إنشاء ترسانة دفاعية خليجية
الرياض ـ وكالات: ذكرت صحيفة «الحياة» اللندنية في طبعتها السعودية أمس أن مسودة البيان الختامي للقمة المرتقبة لقادة مجلس التعاون الخليجي مع الرئيس الأميركي باراك أوباما في كامب ديڤيد تركز على إنشاء ترسانة دفاعية لدول الخليج، ورفض زعزعة إيران للاستقرار الإقليمي، وقبول اتفاق يمنع طهران من تطوير السلاح النووي، وتقوية المعارضة السورية، وتأكيد فقدان الرئيس السوري بشار الأسد شرعيته، وتبني مبادرة مجلس التعاون كأساس للحل في اليمن.وقالت الصحيفة «ان المسودة لها خطان متوازيان، إذ يتعهد البيان بالتصدي لتصرف إيران المزعزع لاستقرار المنطقة، والانفتاح وتطبيع العلاقة معها في حال توقفت عن تهديد أمن المنطقة وسلامها».صاحب السمو ترأس اجتماعاً استثنائياً لمجلس الوزراء وبحث مع نائب الرئيس اليمني القضايا المشتركة الأمير: واثقون في أن يثمر اللقاء التاريخي في كامب ديفيد نتائج تضمن أمن وسلامة دول التعاون وتعزيز السلام والاستقرار في المنطقةوفي مزيد من التفاصيل فقد ترأس صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد صباح امس اجتماعا استثنائيا لمجلس الوزراء في مطار الكويت الدولي حضره سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ووزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد، وبعد الاجتماع صرح وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله بأن صاحب السمو الأمير أطلع مجلس الوزراء على نتائج اللقاء التشاوري بين أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي عقد مؤخرا في الرياض والذي تناول بحث آخر التطورات على الساحة الإقليمية وأهم الأحداث التي تشهدها المنطقة والاستعدادات الجارية لبحث الموضوعات المزمع مناقشتها بين قادة دول مجلس التعاون والرئيس الأميركي باراك أوباما في اللقاء المنتظر عقده في الولايات المتحدة الأميركية وما يشكله هذا اللقاء من نقلة إيجابية في طبيعة العلاقات الإستراتيجية القائمة بين الجانبين الخليجي والأميركي وسعيهما الجاد لتطوير علاقات التعاون الى آفاق أوسع والعمل من أجل تعزيز الأمن والسلام في المنطقة.
هذا، وقد استمع الحضور إلى شرح قدمة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد لنتائج اجتماعات وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي التي عقدت للتحضير للقمة التاريخية التي ستعقد في الولايات المتحدة الأميركية الأسبوع الجاري بين أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس وفخامة الرئيس الأميركي باراك أوباما، وذلك في إطار الروابط والمصالح الحيوية المشتركة التي تربط بين الجانبين الخليجي والأميركي والحرص على تجسيد التعاون الإستراتيجي لضمان تكريس السلام والأمن والاستقرار في المنطقة وفق مقومات العلاقات المتوازنة بين دول المنطقة والالتزام بأسس ومبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول وتعزيز أمن المنطقة واستقرارها والعمل المشترك من أجل تنمية شعوبها وازدهارها.
وأوضح الخالد للمجلس تفاصيل الموضوعات والمحاور التي سيشملها البحث خلال هذا اللقاء المهم ومن بينها التأكيد على أهمية التوصل إلى اتفاق نهائي يكفل سلمية البرنامج النووي الإيراني وفق معايير وإجراءات الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتحت إشرافها بما يجنب دول المنطقة المخاطر المحتملة التي تهدد أمن وسلامة شعوبها، كما تناول البحث القضايا الإقليمية والسبل العملية الجادة الهادفة لمعالجة تدهور الأوضاع في المنطقة والواقع المأساوي الذي تعيشه شعوبها وجهود إعادة الأمن والاستقرار فيها.
وقد عبر صاحب السمو الأمير عن ثقته في أن يثمر هذا اللقاء التاريخي عن أفضل النتائج التي تعكس عمق العلاقات الإستراتيجية المتينة القائمة بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة الأميركية بما يحقق المصالح المشتركة والحرص على ضمان أمن وسلامة دول مجلس التعاون الخليجي وتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة. وفي نهاية الاجتماع عبر سمو ولي العهد ورئيس مجلس الأمة وسمو رئيس مجلس الوزراء عن عظيم التقدير والاعتزاز بالجهود الخيرة التي يقوم بها حضرة صاحب السمو الأمير وإخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس لكل ما فيه خير ومصلحة شعوبهم واستقرار المنطقة وشعوبها، سائلين المولى القدير لسموه والوفد المرافق له السلامة والنجاح والتوفيق.
إلى ذلك، استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بالمطار الأميري صباح امس وبحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد استقبل سموه دولة د.خالد بن محفوظ بحاح نائب رئيس الجمهورية ورئيس وزراء جمهورية اليمن الشقيقة والوفد المرافق، وذلك بمناسبة زيارته الرسمية للبلاد.
وقد تم تبادل الأحاديث الودية التي عكست عمق العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين وسبل تعزيزها في المجالات كل بما يخدم مصالحهما المشتركة، كما تم بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
وحضر اللقاء سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ووزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد والنائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ورئيس بعثة الشرف المرافقة المستشار بديوان سمو ولي العهد ناصر عبدالله الروضان.