Note: English translation is not 100% accurate
دعا إلى إلغاء الحظر الأميركي على هافانا
هولاند في زيارة تاريخية لكوبا لتعزيز العلاقات الاقتصادية
12 مايو 2015
المصدر : هافانا ـ وكالات


كاسترو: واشنطن سترفع كوبا من قائمة «الإرهاب» 28 الجاري
قام الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بزيارة رسمية إلى كوبا، أمس، هي الأولى لرئيس غربي منذ تحسن علاقات الجزيرة مع الولايات المتحدة، في مبادرة تاريخية ترمي إلى تعزيز المصالح الاقتصادية الفرنسية والأوروبية في بلد يسعى إلى الانفتاح.وهولاند هو أول قائد غربي يزور هافانا منذ الإعلان عن بدء ذوبان الجليد في العلاقات الديبلوماسية مع واشنطن في ديسمبر الماضي.
ودعا الرئيس الفرنسي في كلمة ألقاها في جامعة هافانا الى إلغاء الحظر الاقتصادي الاميركي على كوبا، معتبرا انه «اضر كثيرا» بتنمية هذا البلد.
واكد ان باريس ستبذل ما بوسعها للمساهمة في «إلغاء الإجراءات التي أضرت بشدة وطويلا بكوبا» في اشارة الى الحظر الاميركي المفروض منذ عام 1962، قائلا «انتم تعرفون موقف فرنسا من رفع الحظر الذي يعرقل النمو في كوبا».
وكان هولاند قد قال عند وصوله هافانا مساء امس الاول «وصلت إلى كوبا، وأنا متأثر جدا لأنها المرة الأولى التي يزور فيها رئيس للجمهورية الفرنسية هذه البلاد»، مشددا على أن هذه الزيارة «تاريخية من ناحية ما ولو أن راوول وفيديل كاسترو سبق أن التقيا بالطبع رؤساء فرنسيين».
وفي وقت سابق أوضح هولاند في حديث مع الصحافة الفرنسية قبل مغادرته باريس أن هذه الزيارة مغزاها «أن تكون فرنسا الاولى باسم أوروبا ومن بين الدول الغربية التي تقول للكوبيين اننا الى جانبهم اذا قرروا اجتياز المراحل اللازمة من اجل الانفتاح».
وتابع «هناك علاقات تاريخية وروابط عميقة بين الشعبين الفرنسي والكوبي. هناك تعلق بالاستقلال..والآن هذا الامر يتخذ أهمية خاصة بعد قرار الرئيس الأميركي باراك اوباما مؤخرا».
وذكر هولاند بدعم فرنسا لكوبا في ملف الحصار الاميركي المفروض منذ 1962. فكل عام منذ 1991 تصوت فرنسا في الجمعية العامة للامم المتحدة لصالح قرار دولي يرفع الحصار عن كوبا.
وأضاف بالقول «تسعى كوبا الآن الى الانتقال الى مرحلة جديدة وحقبة جديدة بعد الحصار بالرغم من مبادرة الرئيس اوباما ما زالت هناك اجراءات تحول دون مد علاقات تجارية مع الكثير من الشركاء».
وجاءت هذه الزيارة على هامش جولة للرئيس الفرنسي في جزر الكاريبي تعتبر من الاطول في ولايته. ويرافق هولاند في الجولة عدد كبير من رؤساء الشركات في وفد يشمل على الاقل سبعة وزراء ووزراء دولة. وتسعى فرنسا الشريكة الثانية اقتصاديا لكوبا، الى تعزيز وجودها في الاسواق الكوبية وعدم تفويت فرصة انفتاحها اقتصاديا. وفي سياق غير بعيد، قال الرئيس الكوبي راؤول كاسترو إنه يجب ألا يساء استخدام حقوق الإنسان لأغراض السياسة، مشيرا إلى أن بلاده قد ترفع من القائمة الأميركية للدول الإرهابية بحلول 28 مايو الجاري، وهو التاريخ الذي سيقرر فيه مجلس الشيوخ الأميركي إزالة كوبا من قائمة الإرهاب.