Note: English translation is not 100% accurate
دول التعاون سعت إلى «الدفاع المشترك».. وواشنطن عرضت تعهداً رئاسياً
عناوين القمة الخليجية ـ الأميركية: مكافحة الإرهاب والأمن البحري والإلكتروني والدرع الصاروخية
12 مايو 2015
المصدر : الأنباء

محمد البدري والوكالات
فيما بدأ صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد زيارته الرسمية للولايات المتحدة الأميركية بدأت تتبلور أهداف ومرامي القمة الخليجية ـ الأميركية التي ستعقد في كامب ديفيد الخميس.وقال مسؤولون أميركيون ان الأهداف ستكون تشكيل بنية دفاع مشتركة في الخليج تشمل مكافحة الإرهاب والأمن البحري والإلكتروني ومنظومات الدفاع الباليستية المضادة للصواريخ. من جهة ثانية، أوضحت مصادر مطلعة ان دول التعاون كانت ترغب في توقيع اتفاقية دفاع مشترك مع الولايات المتحدة بهدف تبديد المخاوف إزاء إمكان ابتعاد الأخيرة عن المنطقة، واحتمال استمرار قدرة إيران على تطوير سلاح نووي بموجب الاتفاق النهائي الذي تحاول الدول الكبرى التوصل اليه مع طهران، فيما عرضت واشنطن «تعهدا رئاسيا» لم تعتبره دول «التعاون» كافيا لأنه «يمكن أن يلغى من قبل الكونغرس» فيما بعد. وفي السياق نفسه، كان لافتا إشادة مجلس الوزراء السعودي بمواقف الولايات المتحدة وتأييدها للمبادرات الرامية الى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، معربا عن أمله في ان تسهم مباحثات قادة التعاون مع الرئيس أوباما 13و14 الجاري في تعزيز العلاقات الوثيقة والتنسيق والتعاون بين الجانبين بما يسهم في توطيد الأمن والاستقرار في المنطقة.وعودة لأهداف القمة ومنها منظومة الدفاع الباليستية الصاروخية، قالت مصادر مطلعة لـ«الأنباء» إن المنظومة أصبحت أمرا ضروريا وملحا لتعزيز القدرات الدفاعية لدول الخليج، لاسيما أن معطيات البيئة الإقليمية باتت تقتضي نشر هذه الدرع، في ضوء التهديدات المتنامية لأمن المنطقة، بالنظر إلى امتلاك بعض البلدان صواريخ باليستية طويلة المدى، ناهيك عن القدرات النووية. وتوقعت المصادر أن تكون المنظومة المحتمل نشرها في الخليج، على غرار الدرع الصاروخية التي نشرها حلف شمال الأطلسي (الناتو) بقيادة الولايات المتحدة في پولندا والتشيك، لحماية دول شرق أوروبا من التهديدات الروسية المحتملة. وأشارت إلى أن هذه الدرع ستتسم بعدة مميزات، أبرزها: أنها تشكل منظومة أمنية متكاملة تتضمن نظاما متطورا للإنذار المبكر سيتم ربطها بالأقمار الاصطناعية، وقادرة على رصد الصواريخ الباليستية، وتتبعها، وتدميرها بدقة متناهية.أما عن الدولة أو الدول الخليجية المرشحة لنشر هذه المنظومة على أراضيها، فأشارت المصادر إلى أن الوقت مازال مبكرا جدا لتحديد دولة بعينها، مشيرة إلى أن لكل مسرح عمليات عسكري خصوصيته وتفاصيله وظروفه، وأنه سيتم اختيار وتحديد مكان نشر هذه المنظومة الصاروخية الدفاعية وفق أفضل المعايير التي تضمن حماية أمن واستقرار دول الخليج كافة. ولفتت المصادر إلى إمكانية نشر الدرع في أكثر من دولة خليجية، كما حدث بالنسبة للدرع الصاروخية في شرق أوروبا، والتي تم نشرها في دولتين، هما: پولندا، والتشيك.