Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس الأميركي: تعزيز قدرات شركائنا دول التعاون ليتمكنوا من التعامل مع إيران سياسياً وديبلوماسياً من موقع الثقة والقوة
أوباما: مشاركة الأمير في قمة كامب ديفيد تاريخية وغير مسبوقة
16 مايو 2015
المصدر : الأنباء











الأمير عاد إلى أرض الوطن بعد زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة
صاحب السمو بعث ببرقية شكر إلى الرئيس الأميركي: قمة كامب ديفيد ستعزز العلاقات الوثيقة بين دول التعاون والولايات المتحدة
بحفظ الله ورعايته عاد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه إلى أرض الوطن ظهر امس قادما من العاصمة واشنطن بعد زيارة رسمية الى الولايات المتحدة الأميركية. وكان في استقبال سموه على ارض المطار سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد وكبار الشيوخ ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الاحمد وسمو الشيخ ناصر المحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ورئيس مجلس الأمة بالإنابة عادل الخرافي ونائب وزير شؤون الديوان الاميري الشيخ علي الجراح والوزراء وكبار المسؤولين بالدولة.
وقد رافق سموه وفد رسمي ضم كلا من النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ خالد الجراح ومدير مكتب صاحب السمو الامير احمد فهد الفهد والمستشار بالديوان الأميري محمد أبو الحسن ورئيس المراسم والتشريفات الاميرية الشيخ خالد العبدالله ووكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله ورئيس الشؤون الاعلامية والثقافية بالديوان الاميري يوسف الرومي ووكيل الشؤون السياسية والاقتصادية بالديوان الاميري الشيخ فواز سعود ناصر سعود وسفيرنا لدى الولايات المتحدة الأميركية الشيخ سالم العبدالله وكبار المسؤولين بالديوان الاميري ووزارة الخارجية. رافقت سموه السلامة في الحل والترحال.
وكان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد غادر والوفد الرسمي المرافق لسموه مطار قاعدة أندروز الجوية وذلك بعد زيارة رسمية الى الولايات المتحدة الأميركية. وقد كان في وداع سموه على ارض المطار رئيس المراسم في البيت الأبيض السفير بيتر سيلفرج وقائد قاعدة أندروز الجوية الكولونيل هافريد وسفيرنا لدى الولايات المتحدة الاميركية الشيخ سالم العبدالله والمندوب الدائم للكويت لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي وقنصل عام الكويت في مدينة لوس أنجيليس عبداللطيف اليحيى وسفيرنا لدى النمسا صادق معرفي ورؤساء المكاتب المعتمدة لدى الولايات المتحدة الاميركية الصديقة.
هذا وقد بعث صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ببرقية شكر للرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة أعرب فيها سموه عن خالص شكره وتقديره على الحفاوة البالغة وكرم الضيافة اللتين حظي بهما سموه والوفد المرافق له خلال الزيارة الرسمية التي قام بها سموه والوفد المرافق للولايات المتحدة الأميركية، مشيدا سموه بنتائج اللقاء الذي جمع أصحاب السمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع الرئيس باراك أوباما والهادف الى تعزيز العلاقات الوثيقة بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة الأميركية.
متمنيا سموه له موفور الصحة والعافية وللولايات المتحدة الأميركية وشعبها كل التقدم والازدهار وللعلاقات التاريخية والمتميزة بين البلدين الصديقين المزيد من التطور والنماء لما فيه مصلحتهما المشتركة.
الأمير عزّى أوباما في ضحايا حادث قطار فيلادلفيا
بعث صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد ببرقية تعزية الى الرئيس باراك اوباما رئيس الولايات المتحدة الأميركية عبر فيها سموه عن بالغ تأثره للحادث المؤسف لأحد قطارات الركاب بانحرافه عن مساره والذي وقع في شمال فيلادلفيا وأسفر عن سقوط العشرات من الضحايا والمصابين، معربا سموه عن خالص تعازيه وصادق مواساته له ولأسر الضحايا راجيا للضحايا الرحمة وللمصابين سرعة الشفاء والعافية. وبعث سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد ببرقية تعزية الى الرئيس باراك اوباما رئيس الولايات المتحدة الأميركية ضمنها سموه خالص تعازيه وصادق مواساته بضحايا حادث انحراف احد قطارات الركاب والذي وقع في شمال، راجيا سموه للضحايا الرحمة وللمصابين سرعة الشفاء والعافية. كما بعث سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ببرقية تعزية مماثلة.
أكد في مؤتمر صحافي أن منع إيران من حيازة أسلحة نووية يخدم مصالح الولايات المتحدة ومجلس التعاون
أوباما: تعزيز قدرات شركائنا دول التعاون ليتمكنوا من التعامل مع إيران سياسياً وديبلوماسياً من موقع الثقة والقوة
لا نزال نواجه مجموعة من التهديدات في جميع أنحاء المنطقة بما في ذلك أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار وتهديد الجماعات الإرهابية
الغرض من التعاون الأمني ليس الدخول في مواجهة طويلة الأمد مع إيران أو حتى تهميشها
لن يكون هناك أي تخفيف للعقوبات على إيران قبل التأكد من تنفيذها التزاماتها بموجب أي اتفاق نووي سيتم التوصل إليه
الأمن الحقيقي والدائم يتضمن الحكم الرشيد الذي يخدم جميع المواطنين ويحترم حقوق الإنسان العالمية
واشنطن ـ كونا: أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما ان معالجة الملف النووي الإيراني والتوصل لاتفاق شامل يمنع طهران من حيازة أسلحة نووية يخدم مصالح كل من الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وقال أوباما خلال مؤتمر صحافي في ختام قمة «كامب ديفيد» بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي انه أطلع الشركاء بمجلس التعاون على المفاوضات النووية التي تهدف للتوصل لاتفاق شامل يمنع إيران من الحصول على سلاح نووي.
وأعرب عن سروره بأن الجانبين اتفقا على أن التوصل «لحل شامل قابل للتحقق يعالج تماما المخاوف الإقليمية والدولية بشأن البرنامج النووي الإيراني ويخدم مصلحة أمن المجتمع الدولي بما في ذلك شركاؤنا دول مجلس التعاون الخليجي»، واعتبر الرئيس الأميركي ان مشاركة قادة التعاون وبالأخص صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد «تاريخية وغير مسبوقة وفرصة ذهبية لأميركا وحلفائها الخليجيين».
وأضاف انه «بغض النظر ان توصلنا الى اتفاق نووي أم لا مع إيران فإننا لا نزال نواجه مجموعة من التهديدات في جميع أنحاء المنطقة بما في ذلك أنشطتها المزعزعة للاستقرار فضلا عن تهديد الجماعات الإرهابية».
وذكر الرئيس الأميركي: «لذلك نحن ذاهبون للعمل معا لمواجهة هذه التهديدات بتحسين التعاون الأمني الذي سيسمح لنا بفعل ذلك تحديدا»، مضيفا: «لكن أريد أن أكون واضحا جدا بأن الغرض من التعاون الأمني ليس الدخول في مواجهة طويلة الأمد مع إيران أو حتى تهميشها».
وأوضح ان «أيا من دولنا ليس لديها مصلحة في نزاع مفتوح مع إيران ونحن نرحب بأن تلعب إيران دورا مسؤولا في المنطقة وتتخذ خطوات ملموسة وعملية لبناء الثقة وحل خلافاتها مع جيرانها بالوسائل السلمية والالتزام بالقواعد والمعايير الدولية».
وأكد ان إنهاء التوتر في المنطقة وحل الصراعات المدمرة يتطلب حوارا أوسع يشمل إيران وجيرانها الخليجيين «لذلك يجب تعزيز قدرات شركائنا دول مجلس التعاون الخليجي لضمان أنه يمكن لهم أن يتعاملوا مع إيران سياسيا وديبلوماسيا من موقع الثقة والقوة».
ولفت الى ان «عددا من قادة دول مجلس التعاون الخليجي أعربوا خلال القمة عن القلق من أنه من خلال الموارد الإضافية الناتجة عن خفض العقوبات فإن إيران ستستنزف الكثير من تلك الموارد في نشاطات تؤدي الى المزيد من زعزعة الاستقرار».
لكنه أشار الى «ان وزير الخزانة جاك ليو شارك في القمة ليؤكد انه لن يكون هناك أي تخفيف للعقوبات قبل أن نتأكد من أن إيران نفذت فعليا التزاماتها بموجب أي اتفاق نووي سيتم التوصل إليه».
وأضاف: «قدمنا لهم (قادة دول مجلس التعاون الخليجي) أفضل تحليلنا للاحتياجات الهائلة التي لدى إيران داخليا والالتزام الذي تعهدت به لشعبها لجهة تحسين النمو الاقتصادي»، موضحا ان «معظم أنشطة زعزعة الاستقرار التي تشارك فيها إيران عبارة عن تكنولوجيا منخفضة المستوى ونشاط منخفض التكلفة».
وأشار أوباما الى انه «على الرغم من أن قمة كامب ديفيد ركزت على التعاون الأمني والأحداث في الشرق الأوسط منذ بداية الربيع العربي إلا أن تلك الأحداث تعتبر تذكيرا بأن الأمن الحقيقي والدائم يتضمن الحكم الرشيد الذي يخدم جميع المواطنين ويحترم حقوق الإنسان العالمية».
وأضاف ان «الولايات المتحدة ستستمر في الشرق الأوسط كما في جميع أنحاء العالم في التحدث بصوت الحكم الرشيد والإدارة الشاملة والمؤسسات التمثيلية والمجتمعات المدنية القوية وحقوق الإنسان وسنعمل على توسيع الفرص التعليمية والاقتصادية التي تسمح للشعوب وخاصة الشباب بتحقيق إمكاناتهم».
وذكر «اننا إذا كنا نركز بشكل أكثر فعالية على الأمور التي نحتاج للقيام بها لتعزيز الدفاعات وتحسين الاستخبارات والقدرة على الرصد البحري لما يحدث في الخليج وإذا عملنا بشكل منسق لمعالجة النشاط الإرهابي ومكافحة الرسائل الإرهابية التي تأتي ليس فقط من الدول الراعية مثل إيران ولكن على نطاق أوسع من منظمات مثل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) فإننا سنكون قادرين على تحصين أنفسنا والتعامل مع العديد من هذه التحديات بفعالية أكبر بكثير ونحن نستطيع أن نفعل ذلك من موقف قوة وثقة». وأكد «انه إذا كنا نستطيع القيام بعمل أفضل في أماكن مثل سورية واليمن وليبيا وإنشاء هيكليات سياسية تعمل بشكل صحيح فإنه من غير المحتمل أن يستغل أي أحد بما في ذلك إيران بعض الانقسامات الموجودة».
وفيما يتعلق بمسألة استخدام قنابل الكلورين من قبل نظام الأسد في سورية، شدد أوباما على ان الولايات المتحدة تعمل مع المجتمع الدولي للتحقيق في الأمر «وإذا حصلنا على التأكيد الذي نحتاجه فإننا سنعمل مرة أخرى مع المجتمع الدولي ومنظمة الأمم المتحدة المكلفة برصد امتثال الحكومة السورية للوصول إلى الراعين للأسد مثل روسيا لوضع حد لذلك».
وفي الشأن الفلسطيني ـ الإسرائيلي، قال أوباما إنه لايزال يؤمن بأن حل الدولتين «أمر حيوي للغاية من أجل السلام ليس فقط بين الإسرائيليين والفلسطينيين ولكن بالنسبة لأمن طويل الأجل لإسرائيل كدولة يهودية ديموقراطية».
وفي إشارة الى الحكومة الإسرائيلية الجديدة برئاسة بنيامين نتنياهو، أكد أوباما انه على علم بأنه تم تشكيل حكومة تضم بعض الأشخاص الذين لا يؤمنون بالضرورة بهذه الفرضية «ولكن هذا لايزال مجرد افتراض مني».
إلى ذلك، اعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما ان مشاركة قادة دول مجلس التعاون الخليجي بقمة «كامب ديفيد» وبالأخص صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد «تاريخية وغير مسبوقة وفرصة ذهبية لأميركا وحلفائها الخليجيين».
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية جوشوا بيكر في تصريح خاص لـ «كونا» في كامب ديفيد ان هذه القمة تأتي لأسباب عدة أهمها تعزيز وتقوية العلاقات الثنائية ومتعددة الأطراف مع الكويت ودول الخليج.
وأكد ان هذه القمة تأتي ايضا لتعميق فهم الإستراتيجية الأميركية ـ الخليجية للمنطقة وخاصة في مرحلة ما بعد الاتفاقية النووية مع إيران، حيث أكد ان الرئيس أوباما سيبحث آخر التطورات في هذه المفاوضات ويسمع «الآراء والرؤى والنصائح» من قادة الخليج في هذا الشأن.
وعن المواضيع المطروحة في هذه القمة، قال بيكر ان الرئيس أوباما يريد مناقشة مهمة وجدية حول التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، كما يريد ان يقيم الوضع في المشاكل العدة التي تمر بها المنطقة مثل الأزمة في اليمن وسورية وليبيا.
وشدد بيكر على أن الرئيس أوباما يؤكد لحلفائه الخليجيين أن العلاقات والشراكة الخليجية ـ الأميركية هي الأساس لحل هذه المشاكل. أهم نتائج القمة
1- التزام أميركي بحماية دول التعاون. 2 - عقد القمة سنويا.3 - تفاهم أميركي ـ خليجي حول الاتفاق النووي الإيراني. 4 - حل الأزمة اليمنية استنادا إلى المبادرة الخليجية. 5 - اتفاق على أن الأسد فقد شرعيته ولا دور له في مستقبل سورية. 6 - تعاون أميركي ـ خليجي لمواجهة «داعش». الخالد: قمة «كامب ديفيد» أتت بنتائج مثمرة وبحثت سبل إحلال الأمن والاستقرار في المنطقة
واشنطن ـ كونا: أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ان قمة «كامب ديفيد» أتت بنتائج مثمرة وبحثت سبل احلال الامن والاستقرار في المنطقة.
جاء ذلك في تصريح ادلى به الخالد في مطار قاعدة أندروز الجوية اول من امس. مضيفا ان القمة التي استمرت يومين واختتمت اعمالها في كامب ديفيد تباحث فيها الطرفان وبصراحة أهم القضايا الإقليمية وسبل إيجاد الحلول السلمية لها وتعزيز أمن واستقرار المنطقة.
ولفت الخالد الى ان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وإخوانه قادة دول الخليج العربية بحثوا والرئيس الأميركي باراك أوباما القضايا الإقليمية في اليمن والعراق وسورية وليبيا وسبل دعم عملية السلام في الشرق الأوسط الى جانب بحث الشراكة الاستراتيجية والتعاون الأمني والعسكري الخليجي ـ الأميركي.
وأشار الى ان القمة تناولت سبل تعزيز دور دول الخليج العربية في التحالف الدولي الذي شكل للتصدي لما يطلق عليه تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسورية (داعش) وتقوده الولايات المتحدة، مبينا مناقشة سبل التصدي لظاهرة الإرهاب وقطع تمويله ونبذ فكره.
وذكر الخالد ان الرئيس أوباما أكد التزام بلاده بأمن واستقرار المنطقة ونموها وازدهارها، مشيرا الى ان الولايات المتحدة قوة في العالم وعضوة في مجلس الأمن «نستفيد من تبادل وجهات النظر والتباحث حول تعميق الشراكة معها».
ووصف علاقات دول مجلس التعاون الخليجي بالولايات المتحدة بأنها «علاقة وثيقة قوامها التعاون والشراكة الاستراتيجية». موضحا انه تم الاتفاق أيضا على إقامة اجتماعات على هذه المستويات بالمنطقة لمواصلة بحث سبل زيادة التعاون بالمجالات المختلفة في سبيل تعزيز أمن واستقرار المنطقة.
وصدر بيان خليجي ـ أميركي مشترك فور انتهاء القمة التاريخية في المنتجع الرئاسي «كامب ديفيد» تضمن قرار إقامة شراكة استراتيجية جديدة عبر بناء علاقات أعمق في «كافة المجالات بما في ذلك التعاون الدفاعي والأمني وتطوير مقاربات مشتركة للقضايا الإقليمية من أجل احراز تقدم وخدمة مصالحها في الاستقرار».
شراكة إستراتيجية جديدة لتعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة ومجلس التعاون الخليجي
واشنطن ـ كونا: اتفقت الولايات المتحدة الأميركية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على شراكة استراتيجية جديدة تتضمن بناء علاقات أوثق في «كافة المجالات بما في ذلك التعاون الدفاعي والأمني وتطوير مقاربات مشتركة للقضايا الاقليمية من أجل احراز تقدم وخدمة مصالحها في الاستقرار».
جاء ذلك في البيان الختامي لقمة كامب ديفيد امس الاول، حيث أعربت الولايات المتحدة عن استعدادها «للعمل مع دول مجلس التعاون الخليجي لردع ومواجهة اي تهديد خارجي لوحدة أراضي أي دولة من دول المجلس»، مؤكدة أنها «تقف على أهبة الاستعداد للعمل مع الشركاء بمجلس التعاون لتحديد ما العمل الذي سيكون مناسبا على وجه السرعة».
وأشار البيان الى أن القادة ناقشوا شراكة استراتيجية جديدة بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي «من أجل تحسين التعاون الأمني وخاصة آلية نقل سريع للأسلحة فضلا عن مكافحة الارهاب والأمن البحري والأمن الالكتروني والدفاع الصاروخي».
وأصدر البيت الابيض مرفقا للبيان أكد فيه أن الولايات المتحدة «ستجري دراسة حول منظومة دفاع ضد الصواريخ الباليستية بدول مجلس التعاون الخليجي كما ستجري مناورات واسعة النطاق للتأكيد على العمل المشترك ضد التهديدات غير المتماثلة وأنها ستتخذ الخطوات اللازمة لضمان ان يتم نقل الأسلحة بسرعة الى دول مجلس التعاون الخليجي».
وحول مفاوضات الملف النووي الايراني، أشار البيان الختامي الى أن التوصل لاتفاق، يمكن التحقق منه، «يخدم مصلحة أمن دول مجلس التعاون الخليجي وكذلك الولايات المتحدة والمجتمع الدولي وسوف يعمل الجانبان معا لمواجهة أنشطة ايران التي تزعزع الاستقرار في المنطقة».
وحول الصراعات في المنطقة اتفقت الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي على مجموعة من «المبادئ المشتركة بما في ذلك الاعتراف المشترك بأنه لا يوجد حل عسكري للصراعات المسلحة في المنطقة التي لن يمكن حلها إلا من خلال الوسائل السياسية والسلمية».
وفيما يتعلق باليمن، «شدد الجانبان على الحاجة الى الانتقال بسرعة من العمليات العسكرية لعملية سياسية»، آخذين في الاعتبار الاحتياجات الانسانية للمدنيين.
وشدد الجانبان بخصوص مكافحة تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) على «أهمية تعزيز العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي والحكومة العراقية على أساس مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية واحترام سيادة الدول»، كما اتفقا على «تعزيز» جهود مكافحة الارهاب.
واتفق الزعماء على الاجتماع مرة أخرى بشكل مماثل على مستوى عال في عام 2016 من أجل المضي قدما والبناء على الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي التي أعلنت امس الاول.
أكد أن القمة هدفت إلى تعزيز التعاون الأمني
إيرنست: دول التعاون شريك فعّال جداً في مجال تبادل المعلومات الاستخباراتية
واشنطن ـ كونا: أكد مسؤول أميركي رفيع المستوى ان انعقاد القمة بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة في «كامب ديفيد» امس يهدف الى تعزيز علاقة التعاون الأمني المهمة والموجودة اصلا بين الجانبين. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ايرنست في تصريح خاص لـ«كونا» وتلفزيون الكويت من مكان انعقاد القمة ان الولايات المتحدة تأكدت ان دول مجلس التعاون الخليجي «شريك فعال جدا في مجال تبادل المعلومات الاستخباراتية والتنسيق فيما يتعلق بالأرهاب وكذلك في المصالح المشتركة نحو أمن واستقرار المنطقة».
وأضاف انه بناء على العلاقة القوية التي حظيت بها الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي في الماضي فإن بلاده تتطلع الى «تحديث وتعميق» هذه العلاقة من أجل المضي قدما في مصلحة مواطني الجانبين. ورأى انه في هذه المرحلة يمكن للرئيس الأميركي باراك أوباما أن ينتقل مباشرة لمناقشة بعض الأوضاع في المنطقة وفي اطار المصلحة التي يراها للولايات المتحدة وخصوصا عندما يتعلق الأمر بمنع السلاح النووي من خلال الديبلوماسية.
وأكد ان أوباما يؤمن بالمساهمة في الاستقرار الإقليمي والذي من الواضح انه في مصلحة الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي الأخرى وبالتالي فإن خوض تلك المحادثة مباشرة في هذا الوقت يشكل فرصة عظيمة.