Note: English translation is not 100% accurate
أغرب قصة يمكن أن تسمعها عن وردة.. شبحها يطارد للجيران
20 مايو 2015
المصدر : الأنباء - mbc.net
بعد مسيرة فنية حافلة، رحلت الفنانة وردة الجزائرية في منزلها بالقاهرة يوم 17 مايو 2012 إثر أزمة قلبية ودفنت في الجزائر، ووصلت في طائرة عسكرية بطلب من رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة وكان في استقبالها العديد من الشخصيات السياسية والفنية ليتم دفنها في مقبرة العالية بالجزائر العاصمة.
قدمت وردة لمصر عام 1960 بدعوة من المنتج والمخرج حلمي رفلة الذي قدمها في أولى بطولاتها السينمائية "ألمظ وعبده الحامولي" ليصبح فاتحة إقامتها المؤقتة بالقاهرة، ولها أفلام أخرى مثلت بصمة في تاريخ الفن المصري، حتى إنها أصبحت من أهم فنانات الزمن الجميل.
وعلى الرغم من الشهرة الواسعة التي حققتها الفنانة الكبيرة وردة، إلا أنها كانت قبل وفاتها قد أصرت على عودتها إلى الجزائر، وقالت "أريد العودة إلى الجزائر فوراً".
وبعد ثلاثة أعوام من رحيل الفنانة وردة الجزائرية، أصبحت واحدة من أغرب القصص التي يمكن أن تسمعها، هي ظهور شبحها في منزلها القديم.
النبأ تم تداوله في الذكرى الأولى لرحيل الفنانة، حيث قالت مجلة "أخبار الحوادث" وقتها إن جيرانها سمعوا أصوات أنين أيقظهم من النوم، في منتصف الليل، وذلك على الرغم من إغلاق منزلها منذ وفاتها.
وقالت الجريدة إن جيران الفنانة الراحلة قالوا إنهم استمعوا أيضا إلى أصوات تهشيم زجاج وكأنها معركة دائرة، ولم يتقدم أي من السكان بشكاوى رسمية إلا أن سكان المنطقة أصبحوا على علم بالأمر ولا يخفى على أي من سكان المنزل ما يحدث في شقة وردة التي طلت بها حتى ساعاتها الأخيرة في الدنيا.
ومع أن القصة فيها قدر كبير من الخيال، إلا أنها تم تداولها بكثرة في الذكرى الأولى لرحيل الفنانة الكبيرة.