Note: English translation is not 100% accurate
الأجهزة الذكية خطر حقيقي ومباشر على أطفالنا نهديهم إياه
نحن من يدمّر أبناءنا
21 مايو 2015
المصدر : الأنباء



الإفراط في استخدامها يجعل بعض وظائف الدماغ خاملة ويزيد من الإجهاد بشكل مستمر ويؤثر مباشرة على جسم الإنسان
السعيدي: استخدام تلك الأجهزة بشكل كبير يسبب العزلة الاجتماعية وعدم المشاركة في المجتمع والحزن والغضب والاكتئاب
العاقول: ما يشاهده الأطفال من ألعاب أو مقاطع فيديو أو غير ذلك قد يؤثر عليهم بل قد يسهم بدرجة كبيرة في تشكيل وتعديل أو انحراف سلوكياتهم
السويلم: أولياء الأمور هم السبب الرئيسي فيما يتعرض له الأبناء من خطر بسبب تلك الأجهزة التي أتلفت عقولهم أجرى التحقيق: ماضي الهاجري هل تشكل الأجهزة الذكية خطراً حقيقياً على مستقبل الجيل المقبل؟ وهل تحوي من المساوئ ما يفوق الإيجابيات؟ التطور الإلكتروني الذي يشهده العالم المعاصر سلاح ذو حدين خصوصا انتشار الأجهزة الذكية والإلكترونية التي نتعامل معها بشكل يومي وأصبحت جزءا أساسيا من حياتنا، وبالرغم من فوائدها، إلا أن استخدامها المفرط يجعل سلبياتها أكثر من إيجابياتها وتظهر نتائج تلك الآثار السلبية شيئا فشيئا على المراهقين والأطفال. فقد ثبت في أكثر من دراسة نشرتها العديد من المنظمات الصحية والمواقع المهتمة بالرعاية الصحية أن استخدام الاطفال للأجهزة الذكية بشكل كبير له تأثير سلبي على ذاكرتهم على المدى الطويل والمساهمة في انطواء الفرد وكآبته، ولاسيما حينما يصل إلى مرحلة الإدمان على تلك الأجهزة. كما أن الجلوس أمام تلك الأجهزة الذكية وبالأخص الأطفال لساعات كثيرة لاستخدامهم تلك الأجهزة سواء كان الآيباد أو الآيفون أو الألعاب الإلكترونية الحديثة المختلفة قد يجعل بعض وظائف الدماغ خاملة وتزيد من إجهاد الدماغ بشكل مستمر مما يؤثر بشكل مباشر على جسم الإنسان بشكل كامل. وان استعمال تلك الأجهزة التي نهديها لأبنائنا كهدية لهم بشكل كبير يزيد من «التوحد» لدى مستخدميها ويدفعهم للعزلة عمن حولهم بسبب انشغالهم بتلك الأجهزة وما تحتويه من برامج مما يسبب أيضا انقطاعهم عن المجتمع حتى لو كانوا جالسين بجانبهم، وقد تسبب كثرة الاستخدام بشكل كبير لتلك الأجهزة أمراضا خطيرة مثل السرطان والأمراض الدماغية والصداع والإجهاد العصبي والتعب والإرهاق ومرض الرعاش ويؤثر حتما على البشرة والمخ وأكثر الاعضاء تعرضا للخطر من تلك الأجهزة بشكل حقيقي ومباشر هي «العين» الأمر الذي يعد خطرا حقيقيا على المجتمعات وبالأخص الأطفال.
يشدد خبراء في الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال على ضرورة تحديد وقت لاستخدام الأطفال لتلك الأجهزة والمدة يجب ألا تتعدى الساعتين في اليوم.
وأضافوا أن الأطفال دون السنتين يجب ألا يستخدموا الأجهزة اللوحية على الإطلاق، مشددين على إبعاد تلك الأجهزة عن غرف الأطفال.
وأثبتت دراسات سابقة أن استخدام الأطفال للأجهزة الرقمية لفترات طويلة قد يسبب لهم مشاكل في الظهر وآلاما في الرقبة، لذلك يتوجب على الأهل تحديد أوقات استخدام أطفالهم للأجهزة الرقمية لتفادي المشاكل الصحية التي قد تتسبب بها.
وقد خالطت «الأنباء» بعض الأطفال الذين يستخدمون تلك الأجهزة عن قرب وبسؤالهم: ماذا تفعلون؟ يقولون: نلعب وحين. تتفحص أجهزتهم ترى فيها ألعابا، لا برامج يستفيدون منها وتراهم يجلسون وبعضهم لا يتحدثون مع بعضهم ويتصارعون بينهم من يفوز في تلك اللعبة، وقد أصبح حال الأطفال لا يسر عدوا ولا صديقا إن تركناهم على تلك الحال التي أصبحوا عليها، فلابد من التدخل الحقيقي من قبل الأسرة للوقوف على تلك المشكلة التي باتت تقتل كل شيئا جميلا في أطفالنا حتى أصبح الأطفال اليوم مجرد أجهزة الكترونية فقط للأسف.
يجب تدخل وزارة التربية والمؤسسات الحكومية ووزارة الإعلام لتبين مدى الخطر على الأبناء من تلك الأجهزة عبر وسائلها المختلفة ويجب وضع الحلول ولعل أبرزها تنظيم أوقات للأطفال لاستخدام تلك الأجهزة بدلا من استخدامها المفرط الذي يضر الأطفال بشكل مباشر على عقولهم وحياتهم العلمية والعملية.
من جهته قال الأستاذ في جامعة الكويت والمستشار في التربية والديوان الأميري والحاصل على الماجستير في الإرشاد النفسي د.صالح السعيدي: لا شك اننا لا نستطيع إبعاد الاجهزة الالكترونية والذكية عن أبنائنا ومجتمعنا، لكن علينا دور مهم هو الإرشاد والتوجيه والتدريب على المهارات في كيفية استخدامها وأن يتم التدريب على الضبط وإدارة استخدامها، وعندما يكون هناك استخدام مفرط وغير مضبوط وغير منظم سيسبب آثارا عديدة وهذه الآثار نستطيع ان نقسمها إلى خمس نواحي: الاجتماعية، والانفعالية، والسلوكية، والجسدية والمعرفية، فإذا أردنا التحدث عن الاجتماعية فتسبب العزلة الاجتماعية عدم المشاركة في المجتمع مع الزملاء وضعف الحوار ويضعف الكثير من المهارات الاجتماعية سواء الاستماع أو الإنصات أو التعاون والمشاركة والمسؤولية باتجاهاتها الشخصية والمجتمعية، فإذا اردنا الحديث عن مهارة واحدة من هذه المهارات سنحتاج الى الوقت والساعات لتفنيد هذه المهارة الواحدة، ومن ناحية الآثار الانفعالية، يسبب الفرط في استخدام هذه الاجهزة والبرامج كثيرا من الانفعالات منها: الحزن، والغضب، والاكتئاب، وقد تكون السعادة في استخدامها، ولكن الفرط في استخدامها يؤثر سلبا.
فالاستخدام المفرط يؤثر على السلوكيات، ونقصد هنا ان تكون هناك حركات غير مسبوقة وغريبة، ويمكن ان يستخدمها مع اخوته أو أسرته أو أصدقائه ويمكن مع نفسه، فيتقمص بعض السلوكيات أو يتأثر بها ويقلدها
اما الآثار الجسدية فستكون لها آثار فسيولوجية منها مشكلات بالأعصاب والصرع والإغماء والرعاش وتصبب العرق ودقات القلب وبرودة الأطراف، وهذه آثار تكون واضحة بالاستخدام المفرط، إذ بدأت الدراسات تسجل آثار استخدام الاجهزة الذكية إلى أبعد من هذه الآثار، حيث يسبب كثيرا من المشكلات الجسدية والعضوية.
وبالنسبة للآثار المعرفية فهذه هي الأهم، فهي تسبب مشكلات في القدرات العقلية منها الذاكرة والإدراك وتضعف كثيرا من هذه القدرات وتسبب النسيان وعدم الانتباه.
ولا شك ان الخمسة جوانب هذه مهمة في حياة أبنائنا وفي مجتمعنا، فهي ستؤثر على الفرد نفسه وعلى نفسيته وحياته بل ستصل إلى المجتمع ككل حتى يكون هناك فتور وضعف في الحياة البشرية وتكون هناك أنماط من شخصيات سلبية كسولة متطفلة تعتمد على الغير. وستكون الحلول في ان يكون هناك:
- وقاية للمجتمع من خلال الدورات والورش والتربية ووسائل الاعلام واستهداف المجتمع وتوعيته من آثار هذه الاجهزة.
- التدريب على كيفية ضبط استخدام الاجهزة.
- التدريب على كيفية الاستفادة من هذه البرامج التي قد تطور المجتمع.
- توعية أولياء الأمور وتدريبهم على مهارات الاستخدام، وهنا نحتاج الى تقنين واضح ومدروس بشكل علمي.
- الرعاية الصحية وتسجيل الحالات التي منها في المستشفيات، وحسب اطلاعنا ليس هناك من الاطفال في المستشفيات فقط ، بل هناك راشدون لديهم مشكلات بسبب الاستخدام المفرط للبرامج.
- تعاون الوزارات والمؤسسات والمراكز في التوعية، لذلك فهذه مشكلات حالية ولها آثار مستقبلية ستسبب فشلا في الاسرة والمجتمع. ووجود مشكلات صحية.
- تبني الدولة لحملات تطوعية شبابية تكون تحت إشراف متخصصين أكاديميين للتدريب على مهارات الحياة والمهارات السلوكية والمعرفية.
وهذا الموضوع قدمت فيه الآثار والحلول من واقع علمي بحت وممكن تطبيقه بالشكل السليم في حالة دراسته.
ومن جانبه قال المتخصص في علم النفس والتربية د.مصبح العاقول: في هذه الأيام تعددت وسائل الاتصال والترفيه والتسلية لدى الكبار والصغار على حد سواء، كما أسهم التقدم التقني وسهولة وتوافر تقنيات الاتصالات والخدمات التي تقدمها في زيادة استخدام هذه الوسائل في الجوانب الترفيهية بشكل أكبر، فأصبحت الهواتف النقالة الحديثة بمختلف أنواعها من الضروريات لصغار السن، ونجد أن أطفالا صغارا لا تتعدى أعمارهم الخمس سنوات يمتلكون هواتف نقالة حديثة، أو جهاز آيبود، أو آيباد، هذا بالإضافة إلى أجهزة الحاسوب المحمول، وغيرها من المبتكرات الحديثة. ولنا أن نتساءل عن تأثير هذه الأجهزة على الأطفال بشكل خاص، لأنهم يستخدمونها لأوقات طويلة وبشكل مستمر ومتواصل إلى درجة الإدمان. ومما لا شك فيه أن هناك أثارا سلبية نتيجة للاستخدام غير المقنن لهذه الأجهزة.وتشمل الآثار السلبية للاستخدام المفرط لها الجوانب الصحية والاجتماعية، والسلوكية، والتربوية، فأما في المجال الصحي فتشمل الآثار السلبية تأثير الأشعة التي تصدر عن هذه الأجهزة على أعضاء أجسام هؤلاء الأطفال، وبشكل تراكمي مع الزمن، ولا يحس بها الفرد بشكل مباشر، بل قد تؤثر في المستقبل على خلايا الدماغ، خاصة عند الأطفال الذين هم في مراحل نمو مستمرة، كما قد تؤثر على حاسة السمع أو البصر من خلال الإجهاد المستمر للعينين ولفترات طويلة، كما قد يكون هناك تأثير مستقبلي على عضلات الرقبة واليدين نتيجة للشد والتحمس الذي يمارس نتيجة لاستخدام هذه الأجهزة، أو مشاهدة بعض الأفلام، أو متابعة بعض الألعاب. وفي الوقت الحاضر لا توجد دراسات علمية حول هذا الموضوع نظرا لحداثة هذه المنتجات، والآثار السلبية على الصحة لن يمكن التأكد منها إلا بعد مرور زمن من الاستخدام الزائد لهذه التقنية.
أما الآثار السلبية الأخرى للإفراط في استخدام هذه الأجهزة فيمكن ملاحظتها في المجال الاجتماعي، حيث يكون هناك انفصال اجتماعي على مستوى الأسرة الواحدة في المنزل الواحد، فكيف يكون عليه الحال في المجتمع؟ فلا يكون هناك حوار، أو مناقشة، أو تبادل آراء، بل نجد أن كل شخص مشغول مع الجهاز الذي يخصه، ولا يتحدث مع من معه في المكان الواحد، وهذه لها انعكاسات اجتماعية سلبية على المدى القريب وعلى المدى البعيد.
وفي المجال السلوكي فإن ما يشاهده الأطفال من ألعاب، أو مقاطع فيديو، أو غير ذلك قد يؤثر على سلوكياتهم، بل قد يسهم بدرجة كبيرة في تشكيل وتعديل أو انحراف سلوكياتهم بعيدا عما تريده الأسرة، فقد أصبحت هذه الأجهزة تشارك الأسرة، والمدرسة، والمجتمع في تشكيل سلوكيات وشخصيات الأطفال، وفي الغالب تكون هذه السلوكيات غير مناسبة، ولا تتوافق مع السلوكيات السائدة والمقبولة في المجتمع.وقد لا يقتصر الأمر على الجانب السلوكي فقط بل قد يتعدى ذلك إلى الجوانب الفكرية والعقدية. وهذه الأجهزة تسهل تداول ونشر الأفكار الغريبة بين الأطفال والشباب.وقد ينتج عن ذلك انحراف في الجوانب الفكرية أو العقدية لدى كثير من صغار السن من دون وعي أو إدراك منهم، كما قد يكون هناك تأثيرات سلبية للاستخدام غير المقنن لهذه الأجهزة على النواحي التربوية للأطفال، فقد يعتمد كثير من الأطفال بدرجة كبيرة على التعلم، والحصول على المعارف والمعلومات من كثير من البرامج المتوافرة التي يمكن تحميلها على هذه الأجهزة.وهذه البرامج غير معدة تربويا من قبل خبراء في هذه المجالات بشكل مناسب، وقد تحمل أفكارا تربوية غير سوية، وغير ذلك من التطبيقات التربوية غير المناسبة.
المشكلة الأخرى في هذا المجال أن كثيرا من أولياء الأمور يوفر «آيبود» أو «آيباد» لكل من أطفاله بغض النظر عن أعمارهم، ولا يقوم كثير من أولياء الأمور بمراقبة ما يحمله هؤلاء الأطفال، أو متابعة ما يشاهدونه، أو تحديد أوقات للتعامل مع هذه الأجهزة، بل يتركون الحبل على الغارب، ولنا أن نتوقع ما سيكون عليه حال هؤلاء الأطفال في الأيام القادمة.ولقد انشغل الشباب وانصرف تفكيرهم عما يفيدهم بمتابعة موديلات وأشكال وعينات هذه الأجهزة، وبرامجها، ومستجداتها، والحرص على الحصول على آخر موديلاتها، وهذا فيه هدر للوقت وللمال من دون مردود يذكر. وهنا أرى أن أولياء الأمور عليهم مسؤولية كبيرة في حماية أطفالهم من سلبيات التعامل غير المدروس أو غير المقنن لهذه الأجهزة، وتأثيراتها عليهم، وأن يتابعوا ويراقبوا استخدام أطفالهم لها، ونوعية البرامج التي يحملونها، وأن يبذلوا الكثير من الجهد في توعيتهم بأضرارها في حالة سوء استخدامها، وتوظيفها غير المقنن، وأن يوجهوهم إلى الاستخدام الأمثل لهذه الأجهزة، الذي يحقق لهم الترفيه والتسلية المناسبة والنظيفة التي تساعدهم في التعلم المفيد. وقد يكون من المناسب تحديد وقت لكل طفل في اليوم لاستخدام مثل هذه الأجهزة، ويكون ذلك في مكان واضح في المنزل وتحت مراقبة أحد أفراد الأسرة، ولمدة زمنية محددة، ولا يسمح لهم بخاصية تحميل البرامج، كما أن هناك خاصية في بعض الأجهزة يمكن من خلالها التحكم فيما يستخدمه أو يراه أو يتعامل معه الطفل، فيمكن ضبطها، والتحكم بها دون أن يعرف الطفل الرقم السري، فالأطفال أذكياء في التعامل مع هذه الأجهزة، ويتعاملون معها بطرق أكثر احترافية مقارنة بالكبار، فعند معرفة الرقم السري قد يقومون بتغيير الإعدادات، ومن ثم يكون الفضاء متاحا لهم، والبرامج مفتوحة، وهنا أشدد على الرقابة المنزلية على أطفالنا، وحمايتهم من استهلاك التقنية.
من جهته قال مدرب التربية البشرية والإمام والخطيب يوسف السويلم: للأسف ان أولياء الأمور هم السبب الرئيسي فيما يتعرض له الأبناء من إهمال واستخدام تلك الأجهزة الحديثة التي تتسبب لهم بالأمراض وفي الغرب يستخدمون هذه الأجهزة لينموا الذكاء لدى أطفالهم، بينما نحن ننمي الغباء لدى أطفالنا وهذا واقع للأسف ويجب ان نتعايش على مبدأ الحديث: «احرص على ما ينفعك» ولو حرصنا على ما ينفع أبناءنا لما وصل حال أبنائنا إلى هذه الدرجة من المستوى التعليمي السيئ، ولو وظفت تلك الأجهزة بشكل سليم لكان هناك جيل يعتمد عليه في المستقبل.
إن إهمال أولادنا كارثة حقيقية يشارك بها أولياء الأمور، ولا يمكن معالجة هذا الأمر إلا عن طريق أولياء الأمور أنفسهم من خلال تكثيف الرقابة على سلوكيات الأولاد والبنات ومتابعتهم والنظر لما يقومون به بتلك الأجهزة، أضف الى هذا انه لا ينبغي أن يأخذ الأطفال كل ما يريدونه ويجب ألا ينشغلوا بهذه الأجهزة طوال اليوم وعلى ولي الأمر ان يمنع الأولاد والبنات من كثرة استخدام هذه الأجهزة بشكل دائم ومستمر التي أتلفت عقولهم، وإن كان ولابد من الاستخدام فليكن ساعة أو ساعتين في اليوم وليس للألعاب، وإنما فيما ينمي عقولهم ويساعدهم على سرعة التعليم.
للأسف هناك مشاكل عديدة تقع، والسبب يعود لسوء استخدام تلك الأجهزة من قبل الأبناء، إذ هناك صور تنتشر لأسرنا دون قصد والسبب يعود للأطفال الذين يقومون بالتصوير ولا يعرفون مدى خطورة انتشار صور الأهل بين الناس.
وأختم حديثي بأن كثرة استخدام هذه الأجهزة لدى الأطفال هي مفسدة للعقل ولا فائدة منها وهذا هو دور أولياء الأمور الذين يجب عليهم مراجعة دورهم تجاه أولادهم فهم أولا وأخيرا مسؤولون أمام الله تعالى في تربية أولادهم.