Note: English translation is not 100% accurate
مشروع القانون وصل إلى اللجنة القانونية بمجلس الوزراء
الحمود لـ «الأنباء»: أنجزنا «الإعلام الإلكتروني»
21 مايو 2015
المصدر : الأنباء

تكوين جبهة إعلامية عربية لمواجهة الفكر المتطرف
مريم بندق
أعلن وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود إنجاز مشروع قانون الإعلام الإلكتروني الذي ينظم حقوق وواجبات مستخدمي الإعلام الإلكتروني المهني.
وقال الشيخ الحمود، في تصريح خاص لـ «الأنباء»: إن اللجنة القانونية بمجلس الوزراء تدرس مشروع القانون الآن لصياغته الصياغة القانونية الدقيقة المطلوبة تمهيدا لرفعه لمجلس الوزراء وإدراجه للمناقشة ومن ثم اعتماده وإحالته لمجلس الأمة. وشدد وزير الإعلام على أن الهدف من القانون التنظيم وليس الرقابة المسبقة وقال: «لن نفرض أي رقابة مسبقة على الإعلام الإلكتروني المهني» ونسعى لدعم الحريات ونؤكد أن حرية استخدام الإعلام الإلكتروني مكفولة للجميع من خلال ما ينص عليه القانون من شروط وضوابط الحصول على الترخيص من وزارة الإعلام.
وفي سياق آخر أكد الشيخ الحمود ضرورة تكوين جبهة إعلامية عربية لمواجهة الفكر الإرهابي المتطرف الدخيل على المجتمعات العربية.
وقال الحمود لـ «كونا» قبل توجهه أمس الى القاهرة للمشاركة في أعمال الدورة الـ 46 لمجلس وزراء الإعلام العرب التي تنطلق اليوم: إن اعتماد الدورة لمحور «دور وسائل الإعلام في نشر قيم التسامح ومكافحة التطرف»، ليكون محورا فكريا لمناقشاتها يعكس أهمية الموضوع في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات، ويبرز الدور الكبير لوسائل الإعلام في تشكيل الرأي العام وتوجيهه بشكل صحيح.
وأوضح أن وزراء الإعلام العرب سيناقشون في الاجتماع سبل مواجهة الإرهاب من الناحية الإعلامية وكيفية تحصين دول المنطقة من «الدعاية الإرهابية» التي توجه للتأثير على الرأي العام العربي، لافتا الى أن الاجتماع سيناقش ايضا العديد من الموضوعات منها تعزيز العمل الإعلامي العربي والتأكيد على ضرورة المحافظة على ميثاق الشرف الإعلامي العربي بالإضافة الى مناقشة الخطة الجديدة للتحرك الإعلامي العربي في الخارج، وكذلك تكثيف التبادل الإخباري والبرامجي مع الدول غير العربية.
وأضاف انه سيناقش ايضا تخصيص يوم للإعلام العربي للاحتفال به كل عام، وذلك انسجاما مع ميثاق الجامعة العربية بالإضافة الى التطرق لوضع الإعلام الإلكتروني العربي وإسهاماته في القضايا العربية وتوضيحها للمجتمع الدولي، وكذلك تعزيز دور مواقع التواصل الاجتماعي لخدمة القضايا العربية.