Note: English translation is not 100% accurate
الحويلة: تفجير القديح يهدف إلى زعزعة أمن واستقرار السعودية
25 مايو 2015
المصدر : الأنباء

أدان عضو البرلمان العربي النائب د.محمد الحويلة الحادث الإرهابي، الذي وقع في بلدة القديح بالمملكة العربية السعودية، وأدى إلى وفاة وجرح عدد من المواطنين الأبرياء الذين كانوا يؤدون صلاة الجمعة في مسجد الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، واصفا هذا الحادث المؤلم بأنه عمل إجرامي جبان، يتنافى مع القيم والمبادئ الإسلامية والإنسانية كافة، معربا عن واستنكاره الشديد لاستهداف المواطنين الأبرياء وهم يتعبدون في بيوت الرحمن.
وقال الحويلة إن مرتكبي هذه الجريمة البشعة استهدفوا من ورائها إشعال نار الفتنة وإشاعة الفوضي وتهديد النسيج الاجتماعي وزعزعة أمن واستقرار المملكة، لكننا نثق في حكمة وقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز التي ستحول دون اثارة الفتنة بالمملكة، معربا عن ثقته في كفاءة أجهزة الأمن في المملكة العربية السعودية وقدرتها على كشف ملابسات هذا العمل الارهابي، ومحاربة الفكر الإرهابي الضال أو أي عمليه المراد منها زعزعة أمن المملكة.وأكد الحويلة أن المملكة العربية السعودية هي قبلة المسلمين وبلد الحرمين وهي بلاد التوحيد ومهبط الوحي ومعقل الإسلام التي قامت على نور من الدين والتمسك بكتاب رب العالمين وسنة سيد المرسلين فان هذا العمل الإجرامي الخبيث لا يمت إلى الإسلام والدين بأي صلة، ولا يمكن تصور أن يرتكبه مسلم عاقل عالم بالحلال والحرام مدرك لحرمة الدماء وعصمتها، وزاد الحويلة مؤكدا إدانته للإرهاب بكل أشكاله فإنه لا دين له ولا وطن، ويعيث في الأرض فسادا، غير عابئ بأي ديانة أو تفرقة بين صغير أو كبير، مشيرا إلى أن استهداف المملكة من الجماعات الإرهابية جزء من مخطط شامل يستهدف كل مكونات أمتنا العربية والإسلامية لإشاعة الفوضى، وتشكل هذه الجماعات إحدى أدواته الرئيسية، ما يستدعي من الأمة العربية استجماع قواها وتفعيل آليات الدفاع المشترك لصيانة الأمن القومي.وأشاد الحويلة بحكمة وحنكة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وأن الملف الأمني بأيدي امينة لدى ولي العهد والنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية صاحب السمو الملكي الامير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، وزاد اننا نساند المملكة في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها، وعلى المجتمع الدولي التعاون من أجل القضاء على هذه الآفة الخطيرة (الارهاب)، والتي تتطلب تعاونا دوليا وثيقا لمحاربته، وتخليص المجتمع الدولي من شروره.