Note: English translation is not 100% accurate
وكيل وزارة الأوقاف المساعد لقطاع المساجد أجاب عن استفسارات القراء واستعرض استعدادات الوزارة لاستقبال شهر رمضان المبارك
وليد الشعيب لـ «الأنباء»: لن نسمح باستغلال المنابر لأغراض شخصية أو حزبية أو سياسية أو الإساءة لأي دولة
26 مايو 2015
المصدر : الأنباء

36 معتكفاً هذا العام و14 مركزاً رمضانياً بينها أول مركز للنساء بمسجد العثمان بالخالدية وتوفير 40 ألف وجبة إفطار وسحور
الصانع حريص على تعديل هرم «الأوقاف» بمنح الأئمة والمؤذنين الكويتيين مكافآت وامتيازات متعددة واقتصار البيوت الوقفية عليهم
الكويت أكثر دولة في العالم قدمّت دعماً لأشقائنا السوريين بتوجيهات صاحب السمو الأمير ونقف ضد التحريض وزج الشباب في المعترك الدموي تحت مفهوم الجهاد
مواقع التواصل حرية شخصية للإمام أو الخطيب وهناك جهات أخرى تراقب ما يطرح بها أو في الصحف وفق القوانين المعمول بها
وزير الأوقاف ملتزم بالدوام ويتواجد في مكتبه حتى الساعة السادسة مساءً ويحرص شخصياً أو من خلال طاقم مكتبه على الرد على جميع شكاوى المواطنين
العقوبات ضد أي إمام لن تتغير مهما كانت الواسطات و«إذا أردت أن تحفظ مكانك فأمسك لسانك»
2015 أقل الأعوام في عدد إيقافات الأئمة والخطباء وهذا دليل على الالتزام بميثاق المسجد ولوائح الوزارة
إعادة تسجيل الخطب حدت من تجاوز الأئمة والخطباء ومنعت الخروج عن ميثاق المسجد
تبذل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلة في قطاع المساجد والإدارات التابعة له في المحافظات الست سنويا جهودا ضخمة وحثيثة لا تخفى على احد لاستقبال ضيوف الرحمن خلال شهر رمضان المبارك، وربما لا يشعر الكثيرون بحجم هذه الجهود التي تبدأ بانتهاء الشهر الفضيل مباشرة، حيث ما تلبث الإدارات المختلفة بالتجهيز لشهر رمضان المقبل، وتضع خططها الكاملة لاستيعاب جموع المصلين والمتهجدين وتوفر لهم كل سبل الراحة والطمأنينة، بالإضافة الى الأجواء الروحانية التي باتت تتميز بها مساجد الكويت عن مثيلاتها من مختلف دول العالم.
«الأنباء» ارتأت تسليط الضوء على استعدادات بيوت الله لاستقبال شهر رمضان واستضافت الوكيل المساعد لقطاع المساجد في وزارة الأوقاف د.وليد الشعيب والذي أجاب على استفسارات وأسئلة القراء على مدى اكثر من ساعتين.
واستعرض الشعيب خلال اللقاء العديد من الإنجازات التي تقدمها بيوت الرحمن من مساجد الكويت هذا العام، معربا عن أسفه لعدم توفير مقرئين أو محاضرين من خارج البلاد هذا العام أسوة بالسنوات التسع الماضية والتي كانت مساجد الكويت خلالها مضأة بالكثير من الأصوات الندية، وابدى الشعيب استغرابه الشديد من محاولات بعض الخطباء البحث عن واسطة لرفع العقوبات التي تقررها بحقهم الوزارة لخروجهم على ميثاق المسجد، مؤكدا ان ذلك لن يحدث ولن تتغير العقوبة مهما كان الامر، وأشار الى ان هؤلاء الخطباء لو اعملوا عقولهم وفكروا بميزان العلم الشرعي الصحيح لما جعل المنبر للسب واللعن والطعن في الآخرين أو التعرض للدول أو الشخصيات المختلفة.
ولفت إلى ان «الأوقاف» وقعت خلال عام 2014 عقوبات بحق 15 خطيبا بين وقف مؤقت ولفت نظر ووقف دائم، داعيا الخطباء إلى الالتزام بميثاق المسجد وتعميم الوزارة، اما التعرض للامور السياسية ورؤساء الدول فلا فائدة منه.
وتابع قائلا: «لن نسمح ابدا بالخروج على ميثاق المسجد، والكل يعلم بذلك، وهناك خطيبان موقوفان وقفا دائما بسبب تجاوزهما بخلاف الامام الذي تم تسفيره، وهذا كلام نهائي»، وفيما يلي التفاصيل:
أدار الحوار وأعده للنشر: أسامة أبوالسعود«الأنباء»: لاحظ الجميع في الآونة الاخيرة تغيرا جذريا في خطب الجمعة وما تتناوله من قضايا تمس الحياة اليومية للمواطنين والمقيمين وأيضا متابعة للأحداث الإقليمية مثل «عاصفة الحزم» و«إعادة الأمل»، ما سبب تغير نهج الخطب وما الجديد في هذا الإطار؟
٭ الشعيب: في البداية أود ان أشيد باهتمام وجهود وزير العدل ووزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية يعقوب الصانع ودوره في دعم بيوت الله وحرصه على اختيار العناصر الكفؤة في العمل بقطاع المساجد سواء من العاملين أو الأئمة والخطباء والمؤذنين، وكان حريصا جدا على خطب الجمعة وانتقاء اللجنة الخاصة بإعداد الخطب النموذجية لمساجد الكويت، وأعاد تشكيلها من جديد وزودها بعناصر جديدة سواء من اساتذة كلية الشريعة أو من الأئمة والخطباء المشهود لهم بالكفاءة العلمية، والحرص على تجديد الخطاب الديني.
ولهذا فقد تم إصدار قرار جديد بتشكيل لجنة الخطبة النموذجية وبدأت دورها منذ شهر مارس الماضي، وكان الوزير حريصا على ان تلمس الخطبة قضايا المجتمع الكويتي بالاضافة إلى القضايا التي تهم العالمين العربي والإسلامي، ونركز على قضية معايشة الواقع للمجتمع الكويتي والتركيز على القيم الإسلامية المهمة كالأمانة الوظيفية ومحاربة الفساد الاداري والالتزام بساعات العمل والانجاز وتقديم مصلحة الدولة على اي مصالح شخصية، بالاضافة إلى مشاركة وزارات الدولة في فعالياتها مثل أسبوع المرور الذي تنظمه وزارة الداخلية، ولذلك كانت خطبة الجمعة مواكبة لذلك وحذر الخطباء من السرعة وتجاوز إشارات المرور والأخطار التي يتعرض لها الشباب بسبب الرعونة وعدم الانصياع لقوانين المرور، وكذلك مشاركة وزارة التربية في الامتحانات حيث كانت احدى الخطب عن الاستعداد للامتحانات والتحذير من الغش وغيرها من الأمور التي تلامس واقع المجتمع الكويتي، فنعمل وفق منظومة متناغمة مع ما يهم مجتمعنا ولسنا منفصلين عنه، هذا بالاضافة إلى المناسبات الدينية الموسمية المعروفة على مدار العام.
لجنة اختبار الأئمة
«الأنباء»: علمنا انه تم تعديل لجنة اختبار الائمة والخطباء، ما حقيقة ذلك وإلى أين وصل مشروع تكويت الإمامة والخطابة؟
٭ كما كان حرص الوزير على خطبة الجمعة وتجديد الخطاب الديني كان حريصا أيضا على تعديل لجنة اختبار الأئمة والمؤذنين، فقام بتغيير 90% من أعضاء اللجنة، وحرص على أن يكونوا جميعا من الكويتيين سواء من أساتذة كلية الشريعة أو من الأئمة والخطباء القدامى المشهود لهم بالكفاءة، وبدأت تلك اللجنة عملها من أول أبريل، ولهذا فنحن نشيد بهذه القرارات التي اتخذها الوزير ودوره في تطوير العمل بقطاع المساجد، كما انه حريص على تكويت الإمامة والخطابة في مختلف مساجد الكويت، ولذلك يشجع على أن يكون الإمام والمؤذن الكويتي معينين بالوزارة وليس متطوعين.
ومنذ أن تسلم الوزارة وهو حريص على تعديل هرم الأوقاف بأن يكون الإمام والمؤذن من الكويتيين، ولذلك أصدر القرار رقم 7 لسنة 2015 بمنحهم مكافآت وامتيازات متعددة واقتصار البيوت الوقفية عليهم، وهذا دليل حرصه على تكويت هذه الوظائف الشرعية المهمة، وكذلك على أن يكون في كل مسجد إمام واحد ومؤذن واحد فقط وتوزيع الأئمة والمؤذنين الزائدين عن حاجة المسجد إلى مساجد أخرى بحيث نعمل على استيعاب هؤلاء الأئمة والمؤذنين سواء في المساجد الجديدة أو في مساجد ليس بها إمام أو مؤذن، وللعلم فان الوزير مستمع جيد ومتابع لكل شكوى ترد للوزارة سواء بشخصه أو من خلال مكتبه، ويحرص على الرد على جميع شكاوى المواطنين سواء في قطاع المساجد، كما انه ملتزم بالدوام، حيث يتواجد في مكتبه حتى الساعة 6 مساء ويداوم حتى يوم السبت والذي يعد اجازة رسمية.
«الأنباء»: هل أتى مشروع تكويت وظيفة الإمام والمؤذن ثماره حتى الآن؟
٭ مع الأسف، فهذه الوظيفة طارده نظرا للعلاقات الاجتماعية وطبيعة المجتمع الكويتي، فالإمام أو المؤذن لا يحب الالتزام ويفضل الوظيفة الحكومية التي تنتهي ظهرا، ومع الأسف فإن كل المميزات التي أقرت لم تستقطب الكثير من الأئمة والمؤذنين الكويتيين حتى الآن.
خطب الجمعة
«الأنباء»: أصبحت خطب الجمعة مواكبة للواقع ولاحظنا أنها تناول موضوعات مهمة مثل «عاصفة الحزم» والدعاء للجنود وتثبيتهم وغيرها من الأمور المهمة، ما الجديد في هذا الإطار؟
٭ هذا صحيح، أصبحت الخطب تواكب توجه الدولة واتجاه الأمة نحو قضاياها سواء داخل الكويت أو خارجها، وأصبح الكثير من الخطباء يلتزمون حرفيا بالخطب الموزعة، بل أزيدك من الشعر بيتا، فكثيرا ما التقي بالدعاة الذين يأتون من خارج الكويت ومن خلال اتصالي مع المسؤولين في وزارات وهيئات الأوقاف خارج الكويت يقول لي بعضهم انهم يحصلون على خطبة الجمعة من موقع «الأوقاف» على الإنترنت كاملة ويتم توزيعها على الأئمة والخطباء في تلك الدول لأن خطبة الكويت تتميز بأنها تواكب العصر ومتن الخطب والاستدلالات الشرعية والعلمية هي مادة متميزة ومتعوب عليها، وانا أحضر حاليا لجنة إعداد الخطب بصفتي رئيسها حاليا - وفي السابق لم أكن عضوا باللجنة - وأرى بنفسي الجهود العلمية والشرعية واللغويات والاستدلال بآيات القرآن الكريم والسيرة المبوبة وأبيات الشعر وغيرها من الأمور المهمة التي تجعل خطبة الجمعة ذات مضمون ومحتوى يستحق أن يقرأ على ذاك المنبر الذي وقف عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
«الأنباء»: نشر الفكر الوسطي ومحاربة التطرف من الموضوعات التي أصبحت من قضايا العصر، ما هي الجهود المبذولة في هذا الصدد وكيفية التعامل مع الأئمة والخطباء الذين يخرجون عن ميثاق المسجد؟
٭ هذا الموضوع محل اهتمام واضح من الوزير يعقوب الصانع ومن خلال تعاملنا معه نجد أن جل اهتمامه ينصب على موضوع نشر الفكر الوسطي ومحاربة التطرف والإرهاب، ولعل اجتماع وزراء الأوقاف الذي عقد في قطر قبل أسابيع كان يصب في هذا الإطار، وهو مهتم بالأساس بموضوع الخطاب الديني سواء في المساجد أو غيرها من القطاعات الأخرى كالشؤون الثقافية أو مركز الوسطية أو المسجد الكبير أو الدراسات ودور القرآن وغيرها.
وبالنسبة لخطب الجمعة ودروس الإمام والخطيب فإنها تأتي جميعها في هذا السياق لمحاربة التطرف ونبذ العنف ونشر الفكر الوسطي وتأتي متماشية مع طموحات دول الخليج سواء قيادتها أو شعوبها.
الفكر الوسطي
«الأنباء»: ما مدى التنسيق بينكم وبين اللجنة العليا للوسطية، وهناك من يرى أنكم تعملون بشكل منفصل كلا عن الآخر، ما ردكم على ذلك؟
٭ هذا غير صحيح، فنحن نعمل بتنسيق دائم، حيث تقام محاضرات الوسطية في المساجد وتستعين اللجنة بأئمتنا وخطبائنا في نشر الفكر الوسطي ومحاربة التطرف والإرهاب، وهناك خطابات متبادلة ومساجدنا مفتوحة أمام جهودهم وهي جهود مشتركة وهدفنا واحد وهو نشر الفكر الوسطي وصحيح الدين الإسلامي.
«الأنباء»: كم عدد الأئمة الموقوفين حاليا بسبب الخروج عن ميثاق المسجد؟
٭ خلال عام 2014 كان لدينا 15 خطيبا تجاوزوا ميثاق المسجد وتم توقيع عقوبات ما بين الإنذار ولفت النظر والإيقاف سواء الإيقاف المؤقت أو الدائم، وحاليا الموقوفون دائما هم خطيبان، أما البقية فغالبيتهم انتهت مدة عقوباتهم ما عدا اثنين أو ثلاثة، وحاليا لا يوجد كثير من الأئمة الموقوفين اثنين أو ثلاثة فقط، وفي العام الحالي ليس لدينا حالات موقوفة بشكل كبير ويعتبر اقل أعوام إيقاف الأئمة والخطباء، وهذا دليل على الالتزام بميثاق المسجد ولوائح الوزارة، كما ان عقوبات الوزارة صارمة في أي خروج على ميثاق المسجد، ولن نسمح لأي خطيب بان يستغل المنبر لأي اهداف شخصية أو سياسية أو حزبية أو الإساءة للدول أو الأشخاص من على المنبر، واللجنة لا تتراخى في هذا الموضوع، فهذا المكان مقدس لا يجب ان يذكر عليه الا ما قال الله وقال الرسول صلى الله عليه وسلم، والوعظ والإرشاد في حدود ما يسمح به الدين الإسلامي، ولا يجوز الخروج عن تلك المواضيع، وأود توجيه رسالة للائمة والخطباء بأن العقوبات ضد أي إمام لن تتغير مهما كانت هناك واسطات، و«إذا أردت ان تحفظ مكانك فأمسك لسانك».
التواصل الاجتماعي
«الأنباء»: هل تحاسبون الخطباء على آرائهم في وسائل التواصل الاجتماعي مثل «تويتر» أو «فيسبوك» أو غيرها؟
٭ وسائل التواصل حرية شخصية ولا يمكن ان نحاسب الإمام أو الخطيب على رأيه الشخصي في أي قضية تطرح على تلك المواقع، ونحن مسؤوليتنا فقط فيما يقال على منبر الجمعة أو الخطب والدروس داخل المسجد، وهناك جهات رقابية اخرى تراقب وتحاسب عن هذه المواقع أو ما يطرح في الصحافة وفق القوانين المعمول بها في الدولة.
القضية السورية
«الأنباء»: يستغرب البعض من عدم اهتمام الأئمة بما يدور في محيط الأمة العربية كموضوع سورية مثلا واستنهاض الأمة لنصرة الشعب السوري المشرد، هل هناك منع من تناول تلك القضايا؟
٭ لا، بالعكس فهناك خطب عديدة عن الوضع في سورية وحث المصليين على التبرع لأشقائنا من الشعب السوري، وللعلم فان الكويت بقيادة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد «قائد الإنسانية» هي اكثر دولة في العالم قدمت تبرعات للشعب السوري الشقيق، حيث استضافت 3 مؤتمرات عالمية للمانحين لسورية، ودورنا في المساجد كان دائما هو حث جمهور المصلين على التبرع لإخوانهم في سورية أو الدول التي بها لاجئون وذلك عبر المنظمات والجمعيات المعتمدة من وزارة الشؤون الاجتماعية، ونحن فقط ضد التحريض والزج بالشباب في هذا المعترك الدموي تحت مفهوم الجهاد، أما الدعم المالي والإنساني فالكويت البلد الاول عالميا في تقديم المساعدات برعاية كريمة من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد.
جمع التبرعات
«الأنباء»: ماذا عن التبرعات في المساجد خلال شهر رمضان الكريم والتنسيق بين «الأوقاف» و«الشؤون» في هذا الشأن وما الجديد هذا العام؟
٭ سيصدر تعميما من «الأوقاف» بالتنسيق مع «الشؤون» بالجهات المسموح لها بجمع التبرعات من خلال المسجد وفق آلية معروفة ومحددة في كل عام عن طريق الاستقطاعات البنكية أو «الكي نت»، ولن يسمح نهائيا بجمع التبرعات النقدية داخل المساجد ولا وضع الحاضنات أو الصناديق لجمع التبرعات النقدية لأي جمعية مهما كانت، وهناك جمعيات محددة تسمح لها وزارة الشؤون بجمع التبرعات وجميعها تحت مظلة «الشؤون»، ودورنا هو السماح لها بممارسة دورها في جمع التبرعات وفق الضوابط المتفق عليها.
«الأنباء»: تردد أن بعض الأئمة يغضون الطرف عن بعض المصلين الذين يحرضون الشباب على الجهاد في سورية، ما ردكم على ذلك؟
٭ هذا مجرد كلام، وهل هناك واقعة حدثت، فنحن نسمع ذلك مثلكم ولكن لا توجد بينة على ذلك، أما القاء الكلام على علاته دون دليل فلا نلتفت اليه، ومن لديه دليل سواء على الإمام أو احد المصلين فعليه الاتصال بنا وتقديم دليله وإثبات ذلك.
تسجيل الخطب
«الأنباء»: هل حدت عملية اعادة تسجيل الخطب من تجاوز الأئمة والخطباء ومنع الخروج عن ميثاق المسجد؟
٭ نعم هذا صحيح، تم التقليل بشكل كبير من مخالفات الأئمة وكل شيء اصبح مسجلا ويتم الاستماع إلى جميع خطب الجمعة على مستوى الكويت في نفس يوم الخطبة «يوم الجمعة»، فإذا خرج أي إمام أو خطيب عن ميثاق المسجد فسنعرف ذلك فورا سواء من أجهزتنا الرقابية أو الإخوة المواطنين أو الأجهزة الرقابية الاخرى.
الاستعداد لشهر رمضان
«الأنباء»: حدثنا عن استعدادات الوزارة لاستقبال شهر رمضان الكريم بعد الغاء قراء الخارج والمحاضرين هذا العام؟
٭ مع الأسف نقص الميزانيات اثر على هذا البند وهو استضافة القراء من الخارج، لكن ان شاء الله جهودنا مستمرة في الاستعداد لشهر رمضان الكريم وتبدأ كل عام من نهاية الشهر الكريم استعدادا لرمضان المقبل، ومن استعداداتنا هذا العام اقامة 36 معتكفا رمضانيا هذا العام بواقع 6 مساجد في كل محافظة وتوفير كل احتياجات المعتكفين، كما تم عمل صيانة لـ 124 مسجدا وتوسعة 46 مسجدا والانتهاء من بناء 10 مساجد جديدة وتهيئتها للمصلين خلال شهر رمضان كما تم فرش 70 مسجدا وتجهيز فرق طوارئ في جميع المحافظات، وتوفير 20 ألف وجبة إفطار وسحور و4000 ألف صينية إفطار وسحور إضافية خلال العشر الأواخر تكفي الصينية لـ 5 صائمين، كما تم توريد 10 آلاف سجادة كبيرة لاستيعاب كثافة المصلين في مختلف مساجد البلاد، و128 خيمة رمضانية لخدمة ضيوف الرحمن، وذلك بخلاف التجهيزات الأخرى كثلاجات المياه والعصائر والضيافة المختلفة والتمور وغيرها من الأمور المميزة والتي ستسر الصائمين.
كما تم تجهيز 14 مركزاً رمضانياً بينهم أول مركز للنساء بمسجد العثمان بالخالدية.
د.محمد الغوابي: أعمل طبيبا بمستشفى الجهراء ومقيم في الكويت منذ 40 عاما وأود ان أتوجه بكل الشكر والتقدير لوزارة الأوقاف على ما توفره لنا من روحانيات وبرامج وأنشطة تجعلها اجمل من أي بلد من الدول العربية والإسلامية خلال في شهر رمضان الكريم، ولعل المراكز الرمضانية والقراء والمحاضرين من خارج الكويت كانت السمة الأهم والأجمل خلال رمضان في السنوات الماضية، وصدمنا بقرار إلغاء هذه الأنشطة الرائعة، فهل من تراجع عن هذا القرار وتوفير الميزانيات اللازمة لإنارة بيوت الله في شهر الخير بهذه الروحانيات الإيمانية؟
٭ يؤسفني حقا ان يتوقف هذا العمل الضخم الذي استمر على مدى 9 سنوات متصلة باستضافة قراء ومحاضرين من مختلف دول العالم العربي والإسلامي، لكن كما تعلمون ان انخفاض أسعار النفط أثر سلبا على مختلف الميزانيات وذلك من 1 ابريل الماضي حيث تم وضع الميزانية وهو أمر خارج عن إرادتنا، وفي كل عام كنا نستضيف 75 قارئا بخلاف المحاضرين وكان يتم منح مكافأة 2000 دينار لكل منهم غير السكن وتذاكر السفر وخلافه، وهي عملية ليست سهلة أو بسيطة، يؤسفنا هذا العام عدم وجود قراء من الخارج لكن سيكون معنا بعض القراء من الداخل، وهم عدد محدود وسيتم تناوبهم على مساجد المحافظات المختلفة لمدة أسبوع مثلا في كل محافظة».
طارق محمد: نأمل ألا يتم نشر أي إعلانات أو لصق أي ملصقات داخل المسجد بدون إذن من الإمام لأن معظم هذه الأمور تشوه منظر المساجد من الداخل، فكيف يطبق ذلك؟
٭ بالطبع المساجد، مفتوحة للجميع، المواطنين يعتبرونها جزءا من حياتهم وكل يتصرف من عنده سواء بمباركة الإمام أو يتجاوزونه، ودائما ما تكون الاعلانات في الجهة الخلفية وليس في الجهة الأمامية ولا يجب لصق أي ملصقات أو نشر أي إعلانات إلا بإذن من الإمام.
طارق محمد: جزاكم الله خيرا على جهودكم في مسجد الراشد بالعديلية، ومستوى النظافة به شيء مشرف بخلاف عمال بعض المساجد الذين يهتمون بغسيل السيارات ويتركون نظافة بيوت الله، ما ردكم على ذلك؟
٭ المتبرع - جزاه الله خيرا - لا يقبل من الوزارة أي شيء حتى عمال النظافة من عنده، وبالنسبة لعمال المساجد الذين لا يخدمون بيوت الله، أتمنى من أي احد عنده شكوى ان يقدمها وسأحقق فيها شخصيا.
حمدان المطيري: مسجد المرحوم عامر منيع العازمي بقطعة 3 في العدان، جاء أمر من الوزارة بترميمه وتوسعة الحمامات والحوش الخارجي ومع الأسف البعض اشتكى فأمر مختار المنطقة بعدم التوسعة، فهل من توسعة قريبا؟
٭ الجيران دائما تؤثر على قرارات البلدية وإذا اعترضوا تتوقف التوسعة ولا بد ان يكون هناك تفاهم مع جيران المسجد.
أبوحمود: رائحة حمامات مسجد سالم ذياب في العارضية شيء منفر للمصلين، ومنذ 4 سنوات لا اصلي في المسجد ويمكن حل المشكلة بسهولة عبر شفاطات خاصة، كما ان الإمام يقيم صلاة العشاء بعد 10 دقائق فقط وليس 20 دقيقة، ما ردكم على ذلك؟
٭ سنحل المشكلة ان شاء الله وسأتصل على مدير الادارة فورا الآن لحلها وبالنسبة لإقامة الصلاة فإذا اتفق المصلون على إقامة الصلاة بعد 10 دقائق فليس لدينا مانع من ذلك، أما اذا اختلفوا فنحن نتدخل ونلزمهم بإقامة الصلاة بعد 20 دقيقة.
نسرين ناجي: اسكن في سلوى ولله الحمد نصلي ونصوم وكلنا مسلمون لكن مشكلة بيتنا انه بجانب مسجد عبدالله بن جبير ودائما ما يؤذن عامل النظافة الافغاني ويرفع صوته الى اقصى حد، كيف يمكن حل مشكلات رفع هؤلاء للاذان؟
٭ سنحل المشكلة إن شاء الله.
عبدالله مبارك: بعض المساجد فيها إمامان ومؤذنان ويتقاسمان الصلوات، هل هذا صحيح؟
٭ لا، طبعا غير صحيح ويجب ان يحضروا الصلاة جميعا، ماعدا يوم الإجازة فهذا حق للامام والمؤذن الا يحضر الصلاة أو يحضرها.
نزال العنزي: تشغيل الميكروفونات أثناء الصلاة والمحاضرات أمر غير شرعي ولكن بعض مساجد جنوب السرة ومنها مسجد بالزهراء ق 7 يصر على تشغيل الميكروفونات أثناء الصلاة أو القراءة الجهرية، ما تعليقكم على ذلك؟
٭ هذا الامر غير مسموح به وهناك قرار وزاري بهذا الخصوص، وسأتابع الموضوع فورا.
علي يوسف ال بن علي: رمضان شهر الخير وتلاوة القران، فكيف تغلق مكبرات الصوت التي تحرمنا متعة الاستماع إلى أصوات القراء في المساجد طوال الشهر الكريم؟
٭ «الفتوى» لا تجيز فتح مكبرات الصوت والموضوع يتعلق بجيران المسجد ومدى تأذيهم من فتح مكبرات الصوت أثناء الصلوات الجهرية وأيضا التداخل الذي يحدث بين أصوات المساجد.
أبو عبدالعزيز: نأمل تشغيل الساعة الخاصة بتوقيت الصلاة بمسجد العقيل ق2 جابر العلي وكذلك تركيب مساكات للوضوء من اجل راحة كبار السن.
٭ ان شاء الله سيتم ذلك.
ثامر محمد: تم تغيير الأبواب الجديدة في مسجد المشاري باليرموك وعندما سألنا الادارة قالوا انها غير مطابقة للمواصفات وتم أيضا تغيير فرش المسجد مع انه لم يستخدم اكثر من 6 اشهر فقط، هل يجوز ذلك؟
٭ سنحقق في الامر ونرى ما سبب تغيير الفرش بهذه السرعة.
ابو جابر: هل يمكن تشغيل مسجد البحر الجديد بالسالمية حتى نستطيع الصلاة فيه خلال شهر رمضان الكريم؟
٭ هناك ملاحظات على المقاول الرئيسي وامرنا بخصم تكلفة تلك الملاحظات من حسابه وأتمنى ان يتم انجاز المسجد خلال هذا الشهر.
حسني كامل: نأمل انجاز صيانة مسجد المزيني بالشعب قبل شهر رمضان الكريم، فهل تساعدوننا في ذلك؟
٭ مسجد المزيني من المراكز الرمضانية السنوية وان شاء الله سيتم عمل الصيانة اللازمة قبل بداية الشهر الكريم.
جمال الخشتي: هناك مشكلة بمواقف السيارات بمسجد الحسن بن دينار ق6 في العدان وخاصة صلاة الجمعة، حيث يتم إغلاق جميع الشوارع بسبب سيارات المصلين حتى انه لا يمكن استدعاء سيارة إسعاف أو نجدة أو غيرها، كيف يمكن حل تلك المشكلة؟
٭ هذا مسجد جمعة، وليس مصلى وسنقوم بالتنسيق مع وزارة الداخلية لحفظ حق الطريق.
محمد عبد الرزاق: هل وفر ديوان الخدمة عقودا للتعيين بوظيفة إمام أو مؤذن حاليا؟
٭ حتى الآن لا توجد عقود لتعيين أئمة وخطباء غير كويتيين
ابو خالد: لدي شكوى على احد مديري الإدارات وأريد تقديمها لكم شخصيا.
٭ أهلا وسهلا أبوابي مفتوحة للجميع، وأحقق في أي شكوى بنفسي.
صورة من قرار وقف تعيين غير الكويتيين في «الأوقاف» على كل البنود
صورة زنكوغرافية من قرار مكافآت الأئمة والمؤذنين الكويتيين