Note: English translation is not 100% accurate
الكويت من أكثر دول الخليج تسجيلاً لنسبة المدخنين
31 مايو 2015
المصدر : الأنباء
تشارك الكويت دول العالم اليوم إحياء اليوم العالمي لمكافحة التدخين الذي يصادف 31 مايو كل عام ويهدف إلى توعية المجتمع بمخاطر التدخين والعواقب الخطيرة المترتبة عليه، لاسيما صحيا أو ماديا. ويعطي إحياء هذا اليوم رسالة عالمية تشجع على الامتناع عن تناول جميع أشكال التبغ مدة 24 ساعة في جميع أنحاء العالم وجذب الاهتمام العالمي للسيطرة بشكل واسع على استخدام التبغ وإلى التأثيرات الصحية السلبية له التي باتت تؤدي حاليا إلى الموت سنويا في أرجاء العالم. وبحسب إحصاءات منظمة الصحة العالمية فإن التدخين يودي بحياة 5.5 ملايين نسمة من المدخنين ونصف مليون شخص من غير المدخنين سنويا علاوة على أنه السبب الرئيسي لما نسبته 60% من الوفيات حول العالم. وفضلا عن ذلك يعد التبغ ومشتقاته من أهم العوامل المسببة للعديد من الأمراض كالسكري وارتفاع ضغط الدم والقلب والشرايين وأمراض السرطان. كما ان المدخن عرضة بمعدل 3 أضعاف قياسا بغير المدخن للإصابة بالسكتات الدماغية وبـ 23 ضعفا لجهة خطورة الإصابة بسرطان الرئة و12 ضعفا بالإصابة بالأمراض التنفسية المزمنة. وفي هذا الإطار، يهتم البرنامج الوطني لمكافحة التدخين في الكويت ببناء الكوادر القادرة على مساعدة مدمني التبغ للتوقف عن تعاطيه من خلال منهجية علمية وطبية واجتماعية ثبتت فعاليتها إذ ان هناك 7 عيادات فاعلة معتمدة من البرنامج لمكافحة التدخين كانت الأولى في منطقة العاصمة الصحية منذ عام 1998. وقال رئيس لجنة مكافحة التدخين الأمين العام للاتحاد الخليجي لمكافحة التدخين أنور بورحمة إن أهداف اللجنة هي التوعية بأضرار التدخين بين أفراد المجتمع ومؤسساته الحكومية والأهلية والخاصة وتقديم الدراسات والأبحاث التي تساعد أصحاب القرار في الحد من هذه المشكلة. وأوضح ان الكويت من أكثر دول الخليج تسجيلا لنسبة المدخنين إذ حصلت في السنوات الماضية ومن خلال استبانات منظمة الصحة العالمية على المرتبة الأولى في ارتفاع تلك المعدلات بين الشباب، وذلك بسبب القصور في تطبيق القوانين التي تمنع التدخين بالأماكن العامة والمغلقة. وأشار الى ان آخر الدراسات أظهرت ان نسبة المدخنين الشباب من فئة الذكور بلغت 20% ومن الإناث 15%. وأوضح ان نسبة التدخين بين صغار السن في الكويت مرتفعة بشكل ملحوظ وذلك بسبب ضعف الرقابة عليهم.