Note: English translation is not 100% accurate
الفلاح: نقلة نوعية بمفهوم الصحة وموقعها ضمن الأهداف العالمية الجديدة للتنمية المستدامة
31 مايو 2015
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود - عبدالكريم العبدالله
أكد وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الجودة والتطوير د.وليد الفلاح ان مفهوم الصحة وموقعها ضمن الأهداف العالمية الجديدة للتنمية المستدامة لما بعد عام 2015 قد حدث به نقلة نوعية بالمقارنة بالأهداف الإنمائية ذات العلاقة بالصحة التي كانت مدرجة ضمن الأهداف الإنمائية للألفية الثالثة MDGs التي صدرت من قمة الأمم المتحدة للتنمية عام 2000.
وقال في تصريح ان الأهداف العالمية الجديدة للتنمية المستدامة لما بعد عام 2015 والتي من المنتظر اعتمادها من جانب رؤساء وملوك وقادة دول العالم باجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة رفيع المستوى على مستوى القمة الذي سيعقد في مدينة نيويورك في سبتمبر المقبل تتضمن 17 هدفا للتنمية الشاملة والمستدامة ويتعلق الهدف الثالث منها بالصحة وفقا لرؤية شاملة ومفهوم جديد يهدف إلى «ضمان تمتع الجميع بأنماط عيش صحية وبالرفاهية في جميع الأعمار» وهو هدف جامع يتضمن 9 غايات من بينها 3 غايات ترتبط بالأهداف الإنمائية للألفية و3 غايات تتعلق بالأمراض غير المعدية والإصابات و3 غايات شاملة تركز على النظم الصحية بما في ذلك التغطية الصحية الشاملة والإتاحة الشاملة لخدمات الرعاية الصحية والحد من المخاطر الناجمة عن التلوث. وبين أن وثيقة الأهداف العالمية الجديدة للتنمية المستدامة لما بعد عام 2015 التي ستناقشها قمة الأمم المتحدة التاريخية المرتقبة تؤكد على العلاقة بين جميع الأهداف الـ17 الجديدة للتنمية والصحة، حيث تتأثر بها الصحة وتؤثر فيها. وأشار الى أن موقع ومفهوم الصحة والمؤشرات اللازمة لتقييم التمتع بالصحة وأنماط الحياة الصحية طوال مراحل العمر بالأهداف العالمية الجديدة لما بعد عام 2015 يختلف عن تلك التي كانت مطبقة بالأهداف العالمية للألفية الثالثة التي اعتمدها قادة وملوك ودول العالم بقمة الأمم المتحدة للألفية الثالثة والتي طبقها العالم منذ عام 2000 حتى عام 2015.