Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الشريعة والعقل والقوانين ترفض سفك الدماء
الحمدان يدعو الشعب السعودي إلى التماسك والوحدة
31 مايو 2015
المصدر : الأنباء

أكد عضو مجلس الأمة حمود الحمدان أن التفجيرات الأخيرة في الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية التي تناولت مسجد العنود وقبلها القديح هي قتل للمسلمين وغدر بهم، وسعي في خراب المساجد ومحاولة لزعزعة الأمن ودق إسفين الفرقة والخلاف بين أفراد الشعب السعودي وهو مرفوض في الشريعة الإسلامية السمحة والعقل السليم والقوانين والأعراف الدولية. وأوضح الحمدان في تصريح صحافي أن هذه التفجيرات الإرهابية وقبلها حوادث عرعر وشروة وغيرها استهدفت السعودية وطنا وعقيدة، ولم تستهدف طائفة دون أخرى، والشعب السعودي الشقيق أكثر من أن ينجح سفهاء الأحلام وضلال الفكر وخوارج العصر في إشعال الحرب الطائفية والأهلية في البلد الآمن، مشيرا إلى أن تنظيم داعش الإرهابي مجهول المصدر والتكوين والدعم وأمره غامض، فهو يجند الشباب المتحمس بجهل، ويستخدمهم في تحقيق أهدافه، وإذا سألت عن قادته فلن تجد إجابة فهم خليط من جماعات التكفير وحزب البعث وأجهزة المخابرات لدول عربية وأعجمية تسعى لتحقيق مصالح خاصة وزعزعة أمن الدول الإسلامية بشكل عام والخليجية منها بشكل خاص. واستنكر الحمدان ان التساهل في الدماء يجر للويلات على الأمة كلها، لافتا إلى أن اصحاب هذا الفكر الضال هانت عليهم أنفسهم فأزهقوها بسبب الجهل وارتباطهم بعلماء الانترنت، فكيف نريد منهم تعظيم الدماء والرحمة بالخلق؟
وفي ختام تصريحه، دعا النائب الحمدان الشعب السعودي الشقيق إلى التماسك واللحمة، وألا تزيدهم مثل هذه الأعمال الإرهابية إلا تماسكا والتفافا حول قيادتهم في صف واحد وعين واحدة، فردود الفعل غير المدروسة تحقق ما يريده الإرهابيون من فتنة وحرب أهلية.