Note: English translation is not 100% accurate
استهدفت مواقع للحوثيين ومنزل علي عبدالله صالح في صنعاء
«التحالف» يواصل غاراته على اليمن وسلطنة عمان تستضيف وفداً حوثياً ـ إيرانياً
31 مايو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

قصفت طائرات التحالف العربي بقيادة السعودية مجددا مواقع المتمردين في صنعاء فيما واصل مبعوث الأمم المتحدة في العاصمة اليمنية مناقشة محادثات السلام المتوقفة في جنيف.
ويأتي التصعيد في الوقت الذي استضافت سلطنة عمان، ممثلين للحوثيين الشيعة ووفدا من ايران.
ومن بين المواقع التي استهدفت قبل الفجر منزل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح الذي يدعم المتمردين الحوثيين الذين تمكنوا في الأشهر الأخيرة من السيطرة على صنعاء ومناطق اخرى في غرب اليمن وشماله ووسطه.
ولم يعد الرئيس السابق يقيم في هذا المنزل القائم في مدينة سنحان جنوب العاصمة والذي تعرض للقصف مرات عدة.
الى ذلك، استهدفت الغارات الجوية أيضا المقر العام للقوات الجوية التابعة للمتمردين ومستودعات الأسلحة وقاعدة ديلمي في صنعاء بحسب شهود عيان. كما استهدفت مواقع للمتمردين في محافظة مأرب الغنية بالنفط (شرق) ومحافظة الحديدة (غرب).
ويسعى المتمردون للسيطرة على عدن كبرى مدن الجنوب التي هرب منها الرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي أواخر مارس ولجأ إلى السعودية المجاورة لليمن.
وتزامنت الغارات الجوية الجديدة مع وصول المبعوث الخاص للأمم المتحدة الديبلوماسي الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد إلى صنعاء امس الأول للدعوة إلى الحوار بحسب موقع سبأ نيوز الذي يسيطر عليه المتمردون.
واضطرت الأمم المتحدة لتأجيل المحادثات التي كان يفترض أن تبدأ في 28 مايو في جنيف لأن الحكومة اليمنية في المنفى تطالب مسبقا بانسحاب المتمردين من المناطق التي سيطروا عليها.
وقال علي عبدالله صالح في مقابلة مع الميادين امس الاول «لن أعود إلى السلطة مطلقا ولن اقبل أنا أو أولادي للعودة إليها». وكان احمد نجل صالح يقود الحرس الجمهوري خلال حكم والده. وفتح الباب أمام الحوار بقوله «عاجلا أم اجلا سنتحاور مع السعودية».
وبالنسبة لإيران نفى أن يكون على اتصال مباشر معها، وقال إن طهران لا تشكل أي تهديد لليمن.
واستضافت الرياض محادثات في 17 مايو قاطعها الحوثيون وشارك فيها العديد من الشخصيات من حزب صالح.
إلا أن محادثات اخرى تجري على ما يبدو في سلطنة عمان التي وصل إليها حزب من الحوثيين.
ونقلت وكالة سبأ للأنباء التي يسيطر عليها الحوثيون عن متحدث باسم المتمردين قولهم إن المحادثات تجري في سلطنة عمان لتبادل الآراء والمقترحات مع الأطراف الدولية والإقليمية.
وفرض التحالف حظرا جويا وبحريا كاملا على اليمن واعلن مرارا انه لا يمكن الدخول أو الخروج من البلاد بدون إذن.
..وعسيري: ميليشيا الحوثي تواصل استخدام المنشأت المدنية لتخزين الأسلحة
أكد مستشار وزارة الدفاع السعودية والمتحدث باسم قوات التحالف العربي العميد أحمد عسيري أن ميليشيات الحوثي تواصل استخدام المنشآت المدنية لتخزين الأسلحة، وهو ما يعيق عملية استهدافها خوفا من سقوط مدنيين.
وقال عسيري في تصريح لقناة «العربية الحدث» الإخبارية امس إن هذه الميليشيات تستخدم البنية التحتية للمدن اليمنية من مدارس ومستشفيات ودوائر حكومية وفنادق لتخزين المزيد من الأسلحة، مضيفا أن الحوثيين لا يكترثون بسلامة المواطن اليمني.
وأكد عسيري أن قوات التحالف تقوم باستهدف أي تحركات لنقل أسلحة أو مقاتلين إلى المناطق القريبة من الحدود السعودية، مشيرا الى أن ميليشيا الحوثي تحاول إيجاد نصر معنوي باستهداف المدن السعودية الحدودية.
كما شدد على أن قوات التحالف لم تستهدف أي مقر لميليشيات الحوثي أو منشأة تتبع له من دون التأكد من خلوها من المدنيين.
الى ذلك، نفى مصدر عسكري رفيع بقيادة المنطقة العسكرية الأولى بمحافظة حضرموت، شرقي اليمن، «تورط» قيادة المنطقة في دعم وتمويل مسلحي الحوثي في محافظة شبوة المحاذية لحضرموت الذين سيطروا امس الأول على مديرية الصعيد وصولا إلى مثلث النقبة بالمحافظة.
وقال المصدر العسكري: «لا صحة لما نشر عن تورط قيادة المنطقة العسكرية الأولى في دعم وتمويل مسلحي الحوثي بمحافظة شبوة».
وأشار المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه، إلى أن «الهدف من ترويج ذلك السعي إلى إقلاق السكينة العامة في محافظة حضرموت التي مازالت خارج نطاق الصراع الذي تشهده أغلب محافظات اليمن».
وأوضح أن «قيادة المنطقة العسكرية (في حضرموت) لن تسمح لأحد بأن يقلق السكينة العامة في وادي وصحراء حضرموت، نطاق عمل المنطقة العسكرية الأولى».