Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن البرامج المنوعة لا تستهويها
سهى اسبيته: أفتخر بأني مذيعة أخبار.. ولقائي بالرئيس التركي السابق «صدفة»
1 يونيو 2015
المصدر : الأنباء


علاقتي بزميلاتي وزملائي مبنية على الاحترام والحب من أصغر موظف في قطاع الأخبار إلى أكبر موظفمفرح الشمري Mefrehs@
أكدت المذيعة سهى اسبيته انها تعتز لكونها مذيعة اخبار فقط لأنها تعشق هذا المجال الذي وجدت فيه كل الدعم من المسؤولين الذين عملت معهم منذ 2008 وحتى يومنا هذا.
وتضيف قائلة: من يحب المجال الذي يعمل فيه فلا بد ان يتميز مهما كانت الظروف خصوصا عندما يخلص فيه فلا بد ان يحصد ثمار اخلاصه وانا ولله الحمد حصدت ثمار اخلاصي في عملي وبشهادة المسؤولين وزملائي الذين اعمل معهم سواء كانوا مذيعين او فنيين او مخرجي النشرات الاخبارية وهذا الأمر يحملني مسؤولية كبيرة في المحافظة على المستوى الذي وصلت اليه.
وأشارت اسبيته الى ان البرامج المنوعة لا تستهويها كثيرا لأنها تفتخر بانها مذيعة اخبار فقط، مشيرة الى انها قدمت عددا من البرامج المنوعة في الاذاعة في بداية عملها بوزارة الإعلام عام 2005 بالاضافة الى مشاركتها في اعداد عدد من البرامج الاذاعية مع بعض زملائها.
وبخصوص اول ظهور لها على شاشة تلفزيون الكويت كمذيعة اخبار، ذكرت انه في عام 2011 بينما تصدت لقراءة نشرة الأخبار في الاذاعة عام 2008 وذلك بعد ان دخلت دورة لتعليم اللغة العربية على حسابها لان دراستها كانت باللغتين الانجليزية والفرنسية، حيث انها خريجة كلية أداب جامعة الكويت قسم اللغة الانجليزية وحصلت على درجة الماجستير وكان تعيينها في وزارة الاعلام 2005 كمحررة ومذيعة في النشرات باللغة الانجليزية بحكم شهادتها.
وعن علاقتها بزملائها في قطاع الأخبار، قالت ان علاقتها مع الجميع مبنية على الاحترام والحب من اصغر موظف في قطاع الأخبار الى اكبر موظف.
وتضيف: أحمد الله كثيرا على ان العاملين في وزارة الاعلام ككل يعاملونني مثل ما اعاملهم وهذا الأمر يشعرني بسعادة كبيرة ويدفعني لتقديم الأفضل في ظل هذه الأجواء الحبية، زملائي وزميلاتي في العمل هم بالنسبة لي عائلتي الثانية يخافون علي وأخاف عليهم، اشجعهم ويشجعونني، أساعدهم ويساعدونني، هذه الأجواء اذا وجدت في اي مجال فلا بد ان ينجح من يعملون في هذا المجال، وهذا الأمر لا يأتي بين ليلة وضحاها وإنما بالعشرة والتعامل تعرف معدن من تعمل معهم ومعدن زملائي وزميلاتي في وزارة الإعلام أصيل لأني لم أر منهم الا كل خير.
يعني ما في غيرة بيناتكم؟
حتى وان كانت هناك غيرة فهي غيرة ايجابية لتحقيق الافضل.
لقائك مع الرئيس التركي السابق عبدالله غول.. ماذا يمثل لك؟
بصراحة هذا اللقاء حدث بالصدفة حيث ابلغني مراقب مذيعي الأخبار الزميل محمد الخشمان بأن د.هيلة المكيمي تريدني وعندما كلمتها اخبرتني بان هناك وفدا من الكويت يضم رؤساء تحرير الصحف وجمعية الصحافيين سيتجهون الى تركيا لمقابلة الرئيس التركي عبدالله غول وانت ستقومين بإجراء مقابلة خاصة لتلفزيون الكويت معه وبعد ما جهزت نفسي بسرعة ذهبنا الى تركيا وكان الوفد الكويتي يشجعني بأن انجح في مهمتي ولله الحمد استطعت ان احصل على بعض الامور الخاصة بضيفي اضافة الى جلوسي مع مستشاره السيناتور ارشد ارمز الذي اعطاني بعض التعليمات ومن بعدها قابلت الرئيس التركي الذي استقبلني بترحاب وأجاب على أسئلتي بكل صدر رحب خصوصا انني فاجأت الجميع عندما باركت له بولادة حفيدته الثانية في نهاية اللقاء، الامر الذي كان له صدى طيب في نفس الرئيس التركي السابق عبدالله غول وكان بمنزلة سبق صحافي لأن ذلك لم يتم رسميا في التلفزيون التركي الشيء الذي ود معرفته الرئيس انني كيف علمت بالخبر ولكن لم اخبره عن مصادري ولم اخبر حتى يومنا هذا اعضاء الوفد الذي كنت برفقته.. بصراحة كانت فرصة ذهبية مقابلتي مع الرئيس التركي السابق الذي اشكر عليها من رشحني لتلك المهمة.