Note: English translation is not 100% accurate
في ختام «مهرجان الطفل الثالث».. حجب الجائزة الرابعة.. وتوصيات لجنة التقييم محل استغراب
الكويت تحصد جائزتين وتونس والعراق لكليهما جائزة
1 يونيو 2015
المصدر : الأنباء








غانم السليطي: اللجنة عقدت العديد من جلسات النقاش بعد كل عرضمفرح الشمري
تحت رعاية وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ سلمان الحمود الصباح وبحضور الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة ووزير الإعلام الأسبق محمد السنعوسي والأمين العام المساعد لقطاع الفنون محمد العسعوسي أسدل الستار أمس الأول على الدورة الثالثة من المهرجان العربي لمسرح الطفل وذلك على خشبة مسرح الدسمة.
وحضر حفل الختام جمهور غفير يتقدمه ضيوف الكويت من الفنانين الخليجيين والعرب، حيث قدم الفنان محمد الحملي عرضا استعراضيا حمل عنوان «مصباح علاء الدين، من اخراجه وشهد مشاركة الفنانين عبدالعزيز النصار، إبراهيم الشيخلي، عصام الكاظمي، الطفل يوسف بوجروة، تطرق العمل إلى العروض المسرحية التي شاركت في المهرجان عبر طريقة استعراضية غنائية محببة للطفل،
ليقدم بعدها عرض بانوراما تلفزيونية للعروض المسرحية الرسمية المشاركة في مسابقة المهرجان.
وبعد ذلك ألقى رئيس لجنة التقييم الفنان عبدالرحمن العقل كلمة قال فيها «تشرفت بالثقة التي أولاها إياها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب لمتابعة عروض المهرجان العربي لمسرح الطفل بدورته الثالثة، مبينا أن اللجنة تتقدم بجزيل الشكر لوزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان صباح السالم الحمود الصباح، والأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب المهندس علي اليوحة، والأمين العام المساعد لقطاع الفنون محمد العسعوسي، ومدير المهرجان حمد الرقعي».
من جانبه، قال عضو لجنة التقييم الفنان القطري غانم السليطي إن اللجنة عقدت العديد من جلسات النقاش حولها بعد كل عرض، وعلى أثر هذه الجلسات خرجت بتوصيات تراها اللجنة من الأهمية بمكان أخذها بعين الاعتبار منها أن اللجنة لاحظت أن هناك نصوصا غاب عنها البناء الدرامي، واعتمدت على الخطابة المباشرة لسير الأحداث، مما غيب الدراما المسرحية وقربها من الخطاب الإذاعي، وانها لاحظت أن هناك عروضا مسرحية غابت عنها الجودة الفنية في مفردات العرض المسرحي واعتمدت الاستسهال في كثير من هذه العناصر في الوقت الذي كلنا يعلم مدى دقة عقلية الطفل في اكتشاف العالم حوله.
وأشار السليطي إلى أنه وفاء لاسم المهرجان كونه مهرجانا عربيا لمسرح الطفل، تتمني اللجنة أن تتسم العروض القادمة بالصبغة العربية من حيث الحكاية والموسيقي والرقصات الاستعراضية.
فيما جرت مراسم إعلان الجوائز للفائزين في المسابقة الرسمية للمهرجان، حيث تم حجب الجائزة الرابعة، وفاز بالجوائز كأفضل عروض في المهرجان كل من :مسرحية «الساحرات» من تونس،
مسرحية «حكاية سنفور» من الكويت، فيما فاز بالمناصفة كل من: مسرحية «شجرة العجائب» من الكويت، مسرحية «أليس في بلاد العجائب» من جمهورية العراق.
نضال العطاوي: توصيات «لجنة التقييم» بوادٍ.. والنتائج بوادٍ
أثارت نتائج لجنة التقييم حفيظة العديد من المهتمين والمشاركين في المهرجان حيث اثارت العديد من التساؤلات علما بأن تقييم أداء اللجنة كان مقارنة بالمهرجانات التي شهدها المعنيون في العديد من المحافل المحلية والخليجية والعالمية من هؤلاء المخرج البحريني نضال العطاوي المشارك في المهرجان بمسرحية «سحر البنفسج» والذي ارسل لـ «الانباء» عددا من ملاحظاته التي شهدها حفل الختام والجوائز:
1- استهلت اللجنة بقراءة توصيات اللجنة والتي تعارضت مع نتائج التقييم ومنها توصيتهم بأن تكون الأعمال ذات صبغة عربية من ناحية الكتابة والموسيقى والاستعراض الا أن معظم الأعمال الفائزة هي مقتبسة من واقع غربي وتحتوي على العديد من الاستعراضات الغربية البحتة، على عكس ما قدمته الفرق غير المؤهلة.
2- ثلاثة اعمال فائزة كانت مقتبسة من قصص عالمية تم مؤخرا عرضها على شكل افلام عالمية، فكانت النصوص ما هي الا تحويلها إلى مسرح دون اضافة اهداف مغايرة لما تم عرضه ومنها دون هدف اساسا كما هو الحال في نص الساحرات الثلاث.
3- أوصت اللجنة بضرورة عدم المباشرة في الطرح واختفاء عنصر الدراما وهذا ايضا مغايرا لأحداث مسرحية العرض العراقي والتي ختمت بحكيم يشرح ما تم عرضه بتفصيل مباشر.
4- تنص معايير المهرجان بأن الأفضلية ستكون للعروض التي تعتمد على اللغة العربية الفصحى على غير ما تم عرضه في مسرحية حكاية سنفور، مما يأكد ان توصيات «لجنة التقييم» بـ «واد» والنتائج بـ «واد».
5- ذكر احد المسؤولين القائمين على المهرجان بأن استخدام الميكرفونات يؤثر سلبا على احتساب الدرجات، مما حدا بكل المخرجين الى عدم استخدام الميكرفونات في العروض فكان وصول صوت الممثلين للمشاهدين يشكل عائقا، ثم صرح بعد احد العروض الأخيرة بأن سبب ضعف الصوت هو تخوف المخرجين من استخدام الميكرفونات والتي ليس لها تأثير على الدرجات، الا ان جميع العروض المشاركة فوجئت بمنح عرض حكاية سنفور جائزة عرض متميز مع وجود مخالفة استخدام الميكرفونات.
6- أشارت عضوة اللجنة بأن اعلان الجوائز سيكون حسب جدول العروض، فاستهلت الجوائز بجائزة للعرض التونسي ثم عرض حكاية سنفور (علما بأن عرض حكاية سنفور كان هو اول عرض في المهرجان) ثم مناصفة الجائزة بذكر عرض شجرة العجائب قبل عرض اليس في بلاد العجائب (علما بأن عرض شجرة العجائب كان آخر عرض بالمهرجان)، السؤال ما هو السبب الذي اربك لجنة التحكيم في اللحظة الأخيرة؟
7- احتوى عرض حكاية سنفور على العديد من المخالفات الدرامية والتربوية ومنها، الاستهزاء باللون الداكن لبشرة الممثلين، بعض الألفاظ التي يفترض أنها كوميدية ولكنها لا تصلح لمسرح الطفل واعتماد العرض على اللغة العامية، كان العرض بصبغة تجارية يتحفظ عليها المهتمين بالأعمال التجارية، السؤال ما سبب أو اساس تغاضي لجنة التحكيم عن كل هذه المخالفات علما بأن باقي العروض راعت المعايير بشكل دقيق؟
8- في اغلب المهرجانات، يتم تسكين لجنة التحكيم في فندق آخر الا أن لجنة تحكيم المهرجان كانت تسكن في نفس الفندق، لم يكن في ذلك أي تحفظ، الا أنه لوحظ تقربا واضحا بين لجنة التحكيم والفرقة التونسية الفرقة العراقية مما يعد مخالفا لقوانين التحكيم المتعارف عليها، ووضح الأمر أكثر عندما تحاور اعضاء احد الوفود مع عضو من اللجنة فقال الأخير بأنه يود أن يشاركهم الحديث الا أنه وبسبب عضويته في اللجنة لا يسمح له بذلك، وما هي الا اقل من عشر دقائق شارك الفريق التونسي الطاولة في بهو الفندق وبدأ في نقاش مطول معهم، فما سر هذا الاستثناء؟
9- لوحظ أن لجنة التحكيم تجتمع بشكل دوري في بهو الفندق، وفي يوم إعلان النتائج، اجتمعت اللجنة في بهو الفندق ايضا ولا يفصل بينها وبين احد الوفود سوى طاولة واحدة، مما يفقد سرية عمل اللجنة.
10- حجبت الجائزة الرابعة دون ذكر تفصيل واضح مما يعني عدم رقي الأعمال الأخرى لمستوى المنافسة وهذا يعتبر اهانة لبعض الأعمال التي اجمع جميع المهتمين بأنها من افضل الأعمال المطابقة لمعايير المهرجان والتي كان من المتوقع أن تكون اول الأعمال المؤهلة للفوز كمسرحية سحر البنفسج التي جذبت الجمهور من الدقيقة الأولى وكانت مغايرة لكل العروض.
11- المخرج محمد الحملي، مخرج مبدع ويقف مساندا لكل الأعمال وهو طاقة يفتخر بها، ولكن لوحظ في هذا المهرجان بأنه كلف من قبل إدارة المهرجان بإخراج عرض الافتتاح ثم افضلية العرض الأول على نفس (بعرض مشارك في المسابقة) الصالة ثم الختام الم تراعي إدارة المهرجان تضارب مصالح في هذا الشأن؟
ومن خلال الدورات الثلاث للمهرجان، نجد بأن في كل دورة تتكرر مشكلة التحكيم التي لا يتم مراجعتها والوقوف على اسبابها الا بعد فوات الأون من جانب، ومن جانب آخر يتسبب ذلك فقد ثقة المشاركين في المهرجان ومنه الا عزوف العديد من الفرق عن المشاركة، فالأمر يحتاج الى وقفة.
انتهت ملاحظات العطاوي وننتظر رد لجنة التحكيم عليها.. فهل من مجيب؟