Note: English translation is not 100% accurate
حضره العديد من رفقاء دربه في مسرح «عبدالحسين عبدالرضا» بانطلاق «مهرجان الموسيقى».. وأحلام «عاتبة»
عبداللطيف البناي: «محتاج أضمكم ألف ضمة» ..وسعيد بتكريمي
4 يونيو 2015
المصدر : الأنباء









علي اليوحة: البناي واحد من الأنهار المتدفقة بالكلمة النبيلة
تم عرض فيلم وثائقي شاركت فيه الفنانة القديرة حياة الفهد مفرح الشمري Mefrehs@
تحت رعاية وزير الإعلام ووزير الدولة لشوؤن الشباب الشيخ سلمان الحمود الصباح، انطلقت أمس الأول الدورة الثامنة عشرة لمهرجان الموسيقى الدولي، وذلك على خشبة مسرح عبدالحسين عبدالرضا في السالمية، حيث أقيمت ليلة تكريم للشاعر القدير عبداللطيف البناي، وفاء وعرفانا وتقديرا لعطاءاته الطويلة وإسهاماته البارزة في الأغنية الكويتية، وبصمته المتميزة على صعيد الأعمال الوطنية والعاطفية والاجتماعية والإنسانية والرياضية.
حضر الحفل جمهور كبير يتقدمه الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة، الأمين العام المساعد لقطاع الفنون محمد العسعوسي ومدير المهرجان سعود المسعود، إضافة إلى مجموعة من رواد الأغنية الكويتية ورفقاء درب المحتفى به منهم يوسف المهنا، بدر بورسلي، غنام الديكان، مصطفى أحمد، ناشي الحربي، محمد البلوشي، سامي العلي وآخرون، وتصدت لتقديم فقرات الحفل سودابة علي.
استهل الحفل بكلمة ألقاها الأمين للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة بين خلالها احتفال مهرجان الموسيقى الدولي بدورته الثامنة عشرة مع دول العالم بيوم الموسيقى العالمي بهدف الاحتفاء بهذا الفن الراقي، لافتا الى أن أمسية افتتاح المهرجان عزيزة على الجميع، وهي تكريم أحد فرسان الأغنية الكويتية، وأبرز صناعها على مدى عقود ممتدة وسنوات طوال، وهو الشاعر عبداللطيف البناي، الذي ظل ولا يزال بكلماته وأشعاره ضميرا يقظا للكويتيين جميعا، مرافقا لهم في سرائهم وضرائهم، ومعبرا عن آمالهم وطموحاتهم، وجعل من عباراته الشعرية بلسما لجراحهم، ووردة لمواساتهم.
أضاف اليوحة أن الشاعر البناي إذا كانت الكلمة المغناة مرآة للشعب تعيش معه على مدار الوقت، وتسجل مواقفه وتوثق تاريخه، وترصد ردود أفعاله في منعطفات الأيام، وتكشف عن مكنون وجدانه في الأفراح والأحزان، فهو على الدوام واحد من الذين صاغوا بإبداعهم وجدان أجيال من شعبنا العزيز، ليس في الكويت فحسب، بل في بيتنا الخليجي بأسره، وحمل شعلة الفن الكويتي مع صفوة من رفاقه إلى أرجاء الوطن العربي قاطبة.
لفت اليوحة الى أنه عندما نكرم في هذه الأمسية الشاعر البناي فإنما نكرم في شخصه النبيل كل صنوف الإبداع من شعر وموسيقي ومسرح، ففي كل مجال من هذه المجالات له حديقة سخية زاخرة بالزهر والثمر، وغنية بمذاقات ساحرة من كل شكل ولون، وله في كل ساحة نبتة متوثبة تشهد بقدراته الإبداعية، وحسه الفني الرفيع.
وبين اليوحة: إننا نكرم في البناي واحدا من الأنهار الدافقة بالكلمة النبيلة والعبارات الرائقة، التي تبوأت مكانها العالي في عقول وقلوب الجماهير، وأخذت موضعها اللائق بها في الثقافة الجماعية لشعبنا، فقد أبدع شاعرنا في الغناء، فلامس مشاعرنا بعمق ورقي، وأبدع في المسرح الغنائي، فتحولت تصاويره وتعابيره إلى شخوص تحيا وتبتسم على خشبة المسرح، وكانت كلماته المبدعة أجنحة حلقت بها أنغام الملحنين وأصوات المطربين، متجاوزة حدود الكويت إلى العالم الواسع تحكي عن إبداع الكويتيين شعرا وإحساسا ونغما.
وأشار إلى أن الكويت تحرص منذ فجر نهضتها على رد الجميل لأبنائها الأوفياء، الذين صنعوا نهضتها، ووضعوا بصماتهم النبيلة على وجه ثقافتنا الشاملة، ولعل تكريم شاعرنا الكبير عبداللطيف البناي يجسد بمعانيه الرفيعة أن دولتنا العزيزة الكويت تفخر بأبنائها، وإذا كانت بعض الأمم تتباهى بما لديها من ثروة، فإن الكويت تعتز بمبدعيها شعرا وفنا، وتحتفي بإنجازاتهم غناء وبناء، فهنيئا لشاعرنا الكبير مسيرته الحافلة، وهنيئا للكويت بأبنائها الذين يكملون مسيرة نهضتها طموحا إلى مستقبل واعد.
فيما ألقى المكرم في هذه الليلة الشاعر الكبير عبداللطيف البناي كلمة مرتجلة أمام الحضور قائلا: «ما أسعد وما أجمل أن يكرم الفنان في بلده وهو على قيد الحياة، وهي مبادرة طيبة من قبل المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ممثلة في الأمين العام م.علي اليوحة والأمين المساعد محمد العسعوسي، نتمنى استمراريتها لتشمل المزيد من الفنانين المبدعين» مختتما كلمته بأبيات شعر تقول:
إذا كانت بعض الحروف تحتاج ضمة
أنا محتاج أضمكم ألف ضمة
أحبكم يا أهل الكويت والله
مثل الطفل لأحضان أمه
لو نلف الكون كله
والله ما نلقى مثل هاللمه لمه
وبعد ذلك تم عرض فيلم تلفزيوني وثائقي تناول مسيرة الشاعر الكبير عبداللطيف البناي، تضمن كلمات ممن عاصروه من الشعراء والملحنين والمطربين الكبار عبدالكريم عبدالقادر، عبدالله الرويشد، نبيل شعيل، بدر بورسلي، غنام الديكان، سليمان الملا، أنور عبدالله، ساهر، إلى جانب كلمة من الفنانة القديرة حياة الفهد، الفيلم من إخراج جمال العباسي، تعليق المذيعة سودابة علي.
ثم انطلقت بعد الفيلم الوثائقي مراسيم تكريم الشاعر القدير عبداللطيف البناي وسط تصفيق من الحضور، بتقديم درع له وشهادة تقدير وفاء لمسيرة الحافلة الطويلة بالعطاء والإبداع الفني وذلك من قبل الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة ومدير المهرجان سعود المسعود.
وبعد الانتهاء من اجواء التكريم بدأت الامسية الغنائية التي كانت بقيادة المايسترو أيوب خضر، والتي تضمنت نخبة متميزة من أعماله الغنائية البارزة التي كتبها عبر مسيرته الشعرية، مع أصوات غنائية شابة، حيث كانت البداية مع المطرب العماني ماجد المخيني، الذي تغني بـ«تناظر الساعة» من ألحان أنور عبدالله، من أغاني الفنانة الإماراتية أحلام، ومن ثم غنى "وداعية" واحدة من روائع الفنان القدير عبدالكريم عبدالقادر، ومن ألحان يوسف المهنا، ليكون مسك ختام وصلة الفنان المخيني أغنية "الله أمر" من ألحان المهنا وهي من أغاني الفنان القدير عبدالمحسن المهنا.
وبعد استراحة قصيرة أطل المطرب علي عبدالله الذي استقبله الجمهور بحفاوة من التصفيق ليستغل هذا التفاعل ويقدم على التوالي أغنيتي «حاسب الوقت» و«أرجوك» للفنانة الراحلة رباب، الأولى من ألحان الراحل راشد الخضر، والثانية من ألحان سليمان الملا، فاختتم عبدالله وصلته بأغنية «مشتريه» من أبرز أغاني الفنان الكبير عبدالكريم عبدالقادر، التي لحنها أحمد عبدالكريم.
ومن ثم صعدت الفنانة المغربية دينا بطمة، الى خشبة المسرح فغنت في البداية «تبرا» إحدى روائع قيثارة الخليج نوال، وألحقتها بأغنية «قول عني ما تقول» ومن أغاني الملكة أحلام، وبعدها غنت «يبقى السماح» من أغاني بلبل الخليج نبيل شعيل لتختتم وصلتها بأغنية «على أيش أنتفاهم» لسفير الاغنية الكويتية عبدالله الرويشد.
ومن ثم صعد لخشبة المسرح الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة يرافقه الأمين المساعد لقطاع الفنون محمد العسعوسي ومدير المهرجان سعود المسعود، حيث تم تكريم قائد الفرقة الموسيقية المايسترو أيوب خضر ومطربي ليلة حفل الافتتاح وسط تصفيق كبير من الحضور.
أحلام: «أنا أولى به.. وما راح أكلفكم شي» !
عبرت فنانة العرب أحلام عن سعادتها لتكريم الشاعر القدير عبداللطيف البناي الذي «يستاهل التكريم منا كلنا ترى»، وذكرت في ردها على أكاونت الزميل مفرح الشمري على الانستغرام انها أولى به وماراح «أكلفهم شي حتى تذاكري»، متمنية الصحة والعافية للشاعر القدير عبداللطيف البناي الذي كانت بداياتها معه.