Note: English translation is not 100% accurate
أثناء مأدبة إفطار تكريمية في وزارة الخارجية
الخالد يشيد بجهود منتسبي «الخارجية» والجهات الحكومية لإنجاح استضافة مجلس وزراء خارجية «التعاون الإسلامي»
5 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

وكيل الخارجية: استضافة المؤتمر الوزاري الإسلامي والمؤتمرات السابقة أبرزت القدرة المميزة للطاقات الكويتية
أشاد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد بكل الجهود التي بذلها منتسبو وزارة الخارجية والجهات الحكومية الأخرى والتي أسهمت في إنجاح استضافة الكويت للدورة الـ 42 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي خلال الفترة من27 ـ 28 مايو الماضي.
ونقل الخالد تحيات وتمنيات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك لكل العاملين في وزارة الخارجية على الإعداد والتحضير لاجتماع المنظمة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها الشيخ صباح الخالد أثناء مأدبة إفطار تكريمية أقامها بهذه المناسبة في وزارة الخارجية بحضور وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله ومديري إدارات وزارة الخارجية وممثلي الوزارات والمؤسسات الحكومية.
وثمّن الخالد خلال الكلمة الجهود الكبيرة والمسؤولة التي بذلتها جميع اللجان والفرق العاملة والقائمين عليها في مختلف وزارات ومؤسسات الدولة وهي الديوان الأميري ووزارة الدفاع ممثلة بالحرس الأميري ووزارة الداخلية ووزارة الإعلام ووزارة الصحة.
وأكد ان تلك الجهود والتنظيم المميز للدورة التي عقدت في ظروف إقليمية ودولية صعبة نالت إعجاب كل الدول المشاركة وأبرزت قدرة شابات وشباب الكويت في تخطي الصعاب وتصميمهم على قبول التحدي وإخلاصهم وولائهم لبلدهم وقيادتهم، ما أدى الى تكريس صورة الكويت المميزة والحضارية أمام شعوب ودول العالم.
وقال الخالد انه «على الرغم من صغر مساحة الكويت إلا أنها وبأفعالها الكبيرة استطاعت ان تحظى بمكانة دولية مرموقة واحترام بين دول العالم»، داعيا الى المحافظة على النهج الذي خطه قادتنا ومواصلة الجهود والعمل للارتقاء بسمعة ومكانة الكويت.
من جانبه، توجه وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله بالشكر والتقدير للنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية على هذه المبادرة الكريمة بتكريم المشاركين والفرق العاملة، مؤكدا استحقاقهم لهذا التكريم، ومشيدا بعطاءاتهم المميزة.
وقال ان «النجاح الذي تحقق في استضافة الكويت للدورة الـ 42 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي لم يكن ليتحقق لولا توجيهات الشيخ صباح الخالد وجهود الجميع»، مؤكدا ان «كل من شارك في التنظيم والإعداد لهذه الدورة ساهم في هذا النجاح».
وتوجه الجارالله بالشكر والتقدير بشكل خاص الى مدير إدارة المراسم السفير ضاري العجران والعاملين في الإدارة على جهودهم وحرصهم المتواصل لإنجاح هذا الاجتماع.
وأوضح أن استضافة الكويت للمؤتمر الوزاري الإسلامي وكل المؤتمرات السابقة في ظل ظروف سياسية دقيقة وحساسة تمر بها المنطقة ابرزت القدرة المميزة للطاقات الكويتية، حيث أسهم الوجود الفاعل لكوادر وزارة الخارجية في جميع مجالات ومراحل تلك المؤتمرات في إعطائها بعدا حيويا وفاعلا لأعمالها وكان محط اعجاب وغبطة كل من شارك فيها.