Note: English translation is not 100% accurate
السفير الإيراني أكد في الاحتفال برحيل الخميني أن أي تباطؤ في معالجة هذه العوائق سيجر إلى استفحال التشرذم
عنايتي: عوائق مشروع الأمة الأسلامية الواحدة.. الشعوبية القومية والعصبية الدينية
7 يونيو 2015
المصدر : الأنباء



أطروحة الأمة الإسلامية الواحدة أمر ممكن من الناحية النظرية ولكنه يواجه تحديات وعوائق عديدةبيان عاكوم
بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لرحيل مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الامام الخميني أقامت السفارة الإيرانية مساء اول من امس احتفالا بحضور عدد من العلماء والمفـــكرين والشخصيات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وعدد من نواب مجلس الأمة وأبناء الجالية الإيرانية.
وألقى السفير الإيراني علي رضا عنايتي كلمة تحدث فيها عن الإمام الراحل حيث اشار إلى أن «الامام الخميني حرص طوال حياته على الالتزام بوحدة الصف الإسلامي والتصدي للتشرذم والتشاحن وكان يقف في وجه كل محاولات شق الصف وبث الفرقة والاختلاف التي تضر بمصالح الأمة الإسلامية، كما كان يؤكد على لمّ الشمل ووأد الفتن.
وبين عنايتي ان الامام الخميني كان يؤكد على الوحدة باعتبارها حاجة ملحة يتطلبها التصدي للتحديات وكبح جماح المؤامرات وتوظيف فرص التعاضد والتلاحم، لافتا الى ان طموح الامام الراحل هو إنشاء عالم إسلامي بأبعاده السياسية والاقتصادية والثقافية وبغية تحقيق هذا الطموح كان تركيزه على كلمة الوحدة كضرورة لا مناص عنها تضمن اهداف المجتمعات الإسلامية.
وشدد السفير عنايتي على ان مؤسس الجمهورية الإسلامية يرى ان تقسيم وتمزيق العالم الإسلامي لمجموعات قومية وفئوية ومذهبية امر يخالف مبادئ الدين الحنيف وان أي عصبية قومية او مذهبية مرفوضة ومنبوذة وان مسئولية لمّ الشمل ورص الصف لا تقتصر على الحكومات بل على العلماء والنخب الفكرية بان يشعروا بالمسؤولية ويتحدوا من اجل بناء الأمة الإسلامية وتمهيد السبيل للوصول الى ذلك الهدف السامي من خلال نبذ الفرقة والتشاحن والشتات والاختلافات السطحية.
وأضاف ان مشروع وأطروحة الأمة الإسلامية الواحدة امر ممكن تماما من الناحية النظرية ولكن من الناحية العملية يحتاج الى شروط مسبقة حيث يواجه اليوم تحديات وعوائق عديدة، فالشعوبية القومية والعصبية الدينية وتصنيف المجتمع الإسلامي الى مذاهب وفرق قد وصل الى منتهاه وان هذا التصنيف لن يتوقف عند هذا الحد وأي تباطؤ في معالجة هذا الداء سيؤدي لا محالة الى انتشاره بين الشعوب والمذاهب، الأمر الذي سيجر الى استفحال التشرذم والفرقة والمزيد من الهوان في مفاصل المجتمع الإسلامي ومن دواعي الأسف ان تتحرك المجتمعات الإسلامية اليوم في نهج يخالف مبدأ الأمة الواحدة.
من جانبه، وصف الأمين العام لجمعية التحالف الإسلامي الوطني الشيخ حسين المعتوق الإمام الخميني بالشخصية الفريدة التي أحيت الآمال في نفوس المسلمين ومن اول مبادراته كان التصدي للمتسترين بعباءة الدين واعتبار ان الدين والسياسة لا يتجزآن وكان شخصية قد بذلت جهدها في سبيل عصرنة المفاهيم الإسلامية وتطويرها بما يتواءم مع متطلبات اجيال الشباب.